fbpx

الوليد بن طلال: أحد أكثر رجال العالم ثراءً محتجزٌ ولا أحد يتكلم بهذا الشأن

يناير 16, 2018
مازال الملياردير المشهور عالمياً في الأوساط المالية معتقلاً من قبل السلطات السعودية، والقليل من المعلومات عن ظروف ومصير احتجازه يظهر الى العلن.. اُحتجز الأمير الوليد بن طلال مع حوالي 200 من رجال الأعمال السعوديين البارزين فيما يسمى بحملة "مكافحة الفساد" التي انطلقت الخريف الماضي.

لا يزال الملياردير الوليد بن طلال، المشهور عالمياً معتقلاً من قبل السلطات السعودية، من دون معلومات واضحة حول ظروف ومصير احتجازه. وقد اُحتجز الأمير الوليد بن طلال مع حوالي 200 من رجال الأعمال السعوديين البارزين فيما يسمى بحملة “مكافحة الفساد” التي انطلقت في 8 نوفمبر/تشرين الثاني.  وقال كاتب عمود الرأي المخضرم في موقع “سي أن بي سي”، جيك نوفا، “يعتبر الوليد بن طلال المستثمر الأكثر ثراء على الأرجح في جميع أنحاء الشرق الأوسط وبالتأكيد في المملكة العربية السعودية”. وكان نوفاك يراقب الوضع أثناء الإفراج عن بعض أبرز الأثرياء في السعودية بعد اعتقالهم في فندق “ريتز كارلتون”.
هناك الكثير من التكهنات بأن الحكومة السعودية قد جمعت الكثير من المال من المعتقلين الأثرياء.
تابع نوفاك، “حسناً، لا توجد طريقة للتأكد من هذه المعلومة، لكننا نعرف الثمن الذي يُطلّب من الأثرياء مثل الوليد بن طلال دفعه”. وأضاف “طُلب من أحد الأمراء دفع مليار دولار، ودفع المال بالفعل”. وهذا يعيدنا إلى الوليد بن طلال الذي يُعتقّد أنه واحد من أغنى 45 رجلاً على وجه الأرض. وتُقدر قيمة ثروته ما بين 12 إلى 20 مليار دولار. وهو شخصية بارزة رفيعة المستوى، وضيف متكرر لمختلف القنوات والشبكات المالية الرئيسية، بما في ذلك CNBC التي يعمل بها نوفاك، وكذلك “سي إن إن”، و”بلومبرغ” و”فوكس”. وربما يكون هذا هو السبب تحديداً وراء اعتقاله في حملة مكافحة الفساد، ليس لأنه فاسد بالضرورة أو متمرد سياسي. علماً أن الوليد دعم مواقف ولي العهد الذي احتجزه، فيما يخص أعماله التقدمية والسياسات الاجتماعية.
وتابع نوفاك “لا، لابد أن هناك سبب آخر وراء ما حصل”. ثم أضاف “لا يمكن أن تكون هذه هي المشكلة في قضية ابن طلال، فهو لم يخطئ أو يرتكب جريمة معينة، المشكلة هي شهرته وشعبيته إضافة إلى ثراءه الفاحش، ما دفع ولي العهد الجديد إلى الاعتقاد بأنه يجب وضع حد له”. إلا أن نوفاك تعجب قائلاً، “ولكن لماذا لم يتساءل إلا عدد قليل جداً من الناس في العالم المالي عما حدث لهذا الملياردير المفقود؟” الوليد صديق لبيل غيتس وروبرت مردوخ، كما أنه سافر في العام الماضي إلى وادي السيليكون لمقابلة مارك زوكربيرغ مالك موقع “فيسبوك”.
يرى نوفاك بأنه ما من مشارك في الأسواق المالية يريد أن يزعج السعوديين في هذا الوقت. فهناك صفقة ضخمة يجري الإعداد لها. وأكمل نوفاك، “ستُعرَض أرامكو السعودية، وهي شركة النفط السعودية المملوكة للدولة في سوق الأوراق المالية، IPO، ربما في وقت لاحق من هذا العام، وتبلغ قيمتها تريليوني دولار”. “قد يكون الأمر أكثر من ذلك بالنسبة لبعض المستثمرين، لا أحد يريد أن يفسد علاقته بالحكومة السعودية في الوقت الحالي عندما تكون هناك فرص للحصول على نصيب أكبر في سوق الأوراق المالية”.
وإذا كانت السلطات السعودية تريد تجنب الخلاف، فإن الصفقة التي تبلغ قيمتها 2 تريليون دولار، هي حافز كبير لإبقاء الأوساط المالية صامتة حيال ما يحدث، مثلما يعتقد نوفاك الذي استطرد قائلاً، “إنه بالفعل توقيت متميز لابن سلمان، ولي العهد الجديد، ليعلن قواعد اللعبة قائلاً، إذا أردتم أن تلعبوا معنا عليكم أن تلزموا الهدوء بشأن ما يحدث هنا”.
وهناك أيضاً تويتر
يعود جزء من ملكية “تويتر”، المنصة المفضلة لترامب في وسائل الإعلام، إلى الوليد بن طلال المحتجز. يقول نوفاك، “بالنسبة لي، كان هذا تساؤلي الأكثر إلحاحاً فهو يملك بشكل جزئي أحد المنصات الأساسية في وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعد واحدة من الأكثر قراءة ومتابعة على نطاق واسع والمستخدمة في شتى أنحاء العالم. ومع ذلك لا يتحدثون عما حدث له. أعتقد أن القائمين على إدارة منصة تويتر يظنون أنه بغض النظر عما سيحدث لابن طلال، فإن أمواله الاستثمارية إما أن يستولى عليها فرد آخر من العائلة السعودية أو أنه سيُفرج عنه في نهاية المطاف، وسوف يعود كل شيء إلى وضعه الطبيعي. وهو ما يدفع المرء على عدم المبالغة في إدراكه لقيمته الشخصية الحقيقية بالنسبة لمصالح الشركات التي يستثمر ثروته فيها والشركات التي يشاركها في الأعمال التجارية”.
لم يكن لدى فريق تويتر تعليق حين تم التواصل معهم. وعندما وصلت التساؤلات إلى السفارة السعودية في واشنطن، ذكرونا بـ “قوانين الخصوصية السعودية التي لا تسمح للسفارة بإفشاء معلومات خاصة بأفراد محددين”.

هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع PRI لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
حزب الله سيواصل ادعاءه بأنه بريء من هذه السلطة، وهذا لن يفيد، ذاك أنه أقدم على نحو سافر ومن دون أي قناع على قتل المبادرة الفرنسية أمام أنظار كل اللبنانيين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني