تشارليز ثيرون تستكشف معنى الأنوثة في عصرنا

ديسمبر 30, 2018
‏لا يحدث أن مرّ دور لم تبرع فيه تشارليز ثيرون، جندية كانت أو أماً أو شريرة. وتمتد براعتها هذه لتشمل دور أيقونة الجمال

‏لا يحدث أن مرّ دور لم تبرع فيه تشارليز ثيرون، جندية كانت أو أماً أو شريرة. وتمتد براعتها هذه لتشمل دور أيقونة الجمال: تمثل الممثلة الجنوب أفريقية، ذات الـ43 عاماً، الوجه الإعلاني لعطر “J’adore Dior” منذ 13 عاماً. وقياساً بأدوارها الجديرة بنيل جائزة الأوسكار، فإن كونها الوجه الإعلاني لحملة عطر طويلة الأمد، قد يبدو ‏تافهاً للبعض أو حتى مُبْتَذَلاً. ولكن ثيرون ترى في هذا الدور طريقة أخرى لاستخدام منصتها في استكشاف “معنى الأنوثة في هذا العصر” واستغلالها، وكذلك تعزيز المحادثات المتعلقة بالأنوثة وتمثيل المرأة على الشاشة.
وفي عدد كانون الأول/ ديسمبر 2018، أجرينا مقابلة مع النجمة وتحدثنا عن الكثير بدءاً من المنتج المذهل الذي تستخدمة لحاجبيها، وحتى التغييرات الأخيرة الضرورية التي تقدم عليها صناعة الجمال في هذه الآونة.

حدّثينا عن أولى ذكرياتك مع العطور..

رؤية أمي وهي تضع العطر، بهذه الطريقة الخاصة جداً التي اتبعتها النساء في السبعينات، خلف أذنها. هناك شيء ما في حركاتها جعلني أعتقد أنني، يوماً ما، عندما يتسنى لي فعل ذلك، سأصير امرأة مكتملة الأنوثة.

لقد قلتِ إن فكرة “ما يعنيه أن تكوني امرأة” كانت رسالة مهمة لحملاتك الإعلانية مع J’adore على مدار أعوام. برأيك، ماذا يعني أن تكوني امرأة في أيامنا هذه؟

‏أعتقد أن الأمر ما زال على درجة التعقيد نفسها، التي كان عليها عام 2004، ولكن ‏التضامن صار مهماً للغاية في الوقت الراهن. إذ إننا على شفا أمر يصيبنا والأجيال التي تلينا في المستقبل. وأنا أؤمن بأن النساء في كل أنحاء العالم يتكافلن مع بعضهن بعضاً. لهذا أعتقد أن هذه فترة رائعة ليعيش فيها المرء وأن يكون امرأة على وجه الخصوص.

كيف تغيرت النقاشات الدائرة حول الجمال على مدار مسيرتك المهنية؟

يطالب الجمهور اليوم بتمثيل أكبر للفئات المختلفة. ولم تجد العلامات التجارية أمامها بداً من الانصياع. لكن بمجرد استجابتها للأمر، وجد جزء كبير من هذه العلامات أن القصة مربحة للغاية. فكلما وسعت منظورك الضيق لمعنى الجمال كلما وصلت إلى جمهور أكبر. وهؤلاء هن النساء اللاتي يعشن في هذا العالم بالفعل.
أنا مندهشة أنّ هذا الأمر لم يحدث منذ قرون، صدقاً. لمَ احتجنا كل هذا الوقت لنقول “هذه هي قيمتنا- اقبلها أو ارفضها؟” أحياناً أشعر أننا مازلنا نتحدث عن أشياء عفا عليها الزمن.

بالحديث عن التحولات، قد مررت بالكثير من التحولات على الشاشة، هل تذكرين منها دوراً بارزاً؟

فيريوسا في فيلم Mad Max: Fury Road. إنها ترتدي شيئاً واحداً طوال الفيلم ولم نُرِد أن يمل المشاهد وأنا لم أرد أن أمل منه أيضاً. لكن مع نهاية التصوير، صار هذا الشكل الذي ظهرت به، جزءاً مني. شعرت بأن الحزام جزء لا يتجزأ من جسدي. وكنت أماً جديدة حينها، لذا كان حلق الرأس يسيراً للغاية. حيث كنت أعيش في الصحراء مع طفلي الجديد وكان بإمكاني الاستحمام والخروج للمشي وكان هذا رائعاً. أحببت الأمر.
ما الأولوية التي تكتسبها العناية الذاتية بالنسبة إليك، في خضم مسؤوليات الأمومة؟
أستمتع حقاً بالعناية بوجهي وتدليكه كل أسبوعين أو ثلاثة. فأذهب إلى ميلا مرسي في لوس أنجلوس. وهناك أيضاً ينابيع كورية حارة، أرتادها بانتظام منذ 25 عاماً تقريباً. أستمتع بالبخار وأجلس في الماء وأحصل على فرك وتنظيف للجسم. هذا ليس بذخاً أو ترفاً. أحياناً، عندما تود إحدى خالات أطفالي الخروج أو الذهاب معهم إلى السينما، أقول لنفسي “سأذهب إلى الينابيع الحارة الآن”.

ماذا عن بقية روتين عنايتك بالبشرة؟

تنتعش بشرتي دائماً بعد التقشير والترطيب. أنا من الأشخاص المنفتحين على كل ما يحبه أصدقائي، لكني أعود دائماً إلى مستحضرات “Dior Prestige” وبخاصة السيروم المرطب.

ما هي الإطلالة التي تجعلك تشعرين بأنك في أفضل حالاتك؟

سروال جينز وقميص وسترة. ولمظهر أكثر جمالاً، فإطلالتي المفضلة والمعتادة، التي تشعرني بأنني في أجمل حالاتي وأكثرها أصالة،، عادة ما تتلخص في ما يلي: حاجب لطيف، ورموش جيدة وقليل من صبغة برونزر، ومرطب شفاه. أنا أحب كريم “De La Mer” المرطب. هذا كل ما أفعله. لا أفضل الكحل ولا تظليل العين كثيراً، لكنني أحب العناية بحاجبيّ.

ماذا تفعلين لكي تعتني أفضل عناية بحاجبيك؟

حسناً اسمعي، أنا من جيل تسعينات القرن الماضي! وقد تبعنا موضة الحاجب الرفيع حينها لفترة طويلة جداً، لذا خضت رحلة طويلة لتغيير شكلهما. كان زيت الخروع رائعاً وأعانني على زيادة كثافتهما. بإمكانك شراؤه من الصيدلية. فأنا أستخدمه وأضعه على حاجبيّ وفروة رأسي ورموشي. لقد غيَّر حياتي.


هذا المقال مترجم عن موقع glamour.com ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي.

 

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني

إقرأ أيضاً

محمد خلف – صحافي عراقي
نجحت إيران ومنذ سنوات في التغلغل في أوروبا من دون أن تثير حساسية أجهزة استخبارات دول الاتحاد. هذا التمدد حصل في إطار استراتيجية القوة الناعمة، التي تهدف إلى تثبيت نفوذها …
وهيب معلوف – باحث لبناني في شؤون الهجرة
الدياسبورا اللبنانية بحكم وجودها وعملها في الخارج تملك القدرة لتكون أقل ارتباطاً بالنظام الطائفي في الداخل، فهل تسهم، على عتبة مئوية لبنان، في لعب دوراً “تأسيسياً” جديداً يلاقي تطلعات انتفاضة 17 تشرين أول؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في بلادنا لا تبطل موضة الصبغة الشقراء، حتى يمكن أن نجازف ونقول إن كل امرأة هنا صبغت شعرها أشقر لمرة واحدة على الأقل، رغبة في سرقة الأضواء قليلاً، فالأضواء في بالنا لا تُعطى إلا لامرأة شقراء.
سابين سلامة – صحافية لبنانية
عملياً، البحر هو المساحة التي نخزّن فيها نفاياتنا، نصب الباطون فوقها بعد فترة زمنية محددة، ننفذ “مشاريع اقتصادية” في مبانٍ حديثة لكي نبيع شققاً فخمة ذات “مناظر خلابة”، تماماً كما حصل في منطقة الضبية.
ناصر جابي – أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة الجزائر
عرف دور النقابات المستقلة صعوداً واضحاً مع بداية الحراك الشعبي في 2019 الذي غيّر جذرياً في ملامح الساحة السياسية الوطنية، عبر بروز قوى اجتماعية جديدة كالشباب والفئات الوسطى والمرأة.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني