fbpx

ابن شاه إيران: هتاف الموت ضد النظام أكبر من القضايا الاقتصادية

يناير 24, 2018
صيف هذا العام يُكمل رضا بهلوي، الابن الأكبر لشاه إيران المعزول الراحل، 40 عاماً منذ آخر مرّة وطئت فيها قدمه أرض وطنه. في صيف عام 1978 كان طالباً في المدرسة الثانوية وعلى وشك زيارة الولايات المتحدة. كانت لديه شكوك قليلة جداً حول شكل مستقبله: بصفته ولي عهد الأسرة المالكة الإيرانية، كان من المفترض أن ينهي تدريبه كطيار مقاتل في سلاح الجو الإيراني، ويترقى في الرتب، ثم في يومٍ ما عندما يحين الوقت يرث عرش والده.

في يونيو / حزيران من هذا العام سيُكمل رضا بهلوي، الابن الأكبر لشاه إيران المعزول الراحل، 40 عاماً منذ آخر مرّة وطئت فيها قدمه أرض وطنه. في صيف عام 1978 كان طالباً في المدرسة الثانوية على وشك زيارة الولايات المتحدة. كانت لديه شكوك قليلة جداً حول شكل مستقبله: بصفته ولي عهد الأسرة المالكة الإيرانية، كان من المفترض أن ينهي تدريبه كطيار مقاتل في سلاح الجو الإيراني، ويترقى في الرتب، ثم في يومٍ ما عندما يحين الوقت يرث عرش والده. لكن التاريخ كانت له خطط أخرى بالطبع. تسببت الثورة الإسلامية التي اندلعت في إيران عام 1979 في التماس العائلة المالكة اللجوء الى الخارج. وتحولت إقامة الأمير رضا في الولايات المتحدة، التي كان من المفترض أن تستمر سنة، إلى عقود. دان الحكام الجدد من الإسلاميين والده، وأعلنوا محاكمة أي فرد من الأسرة الحاكمة السابقة إن عاد الى إيران.
يقول رضا بهلوي في مقابلة مع صحيفة هآرتس الاسرائيلية، “أنا في المنفى خارج بلدي لمدة أربعة عقود حتى الآن”. بالنسبة إليه فإن موجة التظاهرات الأخيرة التي ظهرت في ايران تجسدّ “لحظة الحقيقة” بالنسبة للتغيير في بلده. “هناك جيل جديد من الشباب”، كما يقول، “يقومون بأبحاثهم الخاصة، ولديهم إمكانية الوصول إلى المعلومات، وقد عاشوا لسنوات عديدة تحت الطغيان والاضطهاد، ولن يتحملوا ذلك بعد الآن”.
يتصرف بهلوي كأحد ماكينات المعارضة المنفردة في المنفى. لديه حسابات شعبية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وكثيراً ما يقوم بمقابلات باللغات الفارسية والإنجليزية وغيرهما. وفي بعض مقاطع الفيديو الملتقطة من المظاهرات، سمع المتظاهرين وهم يهتفون بأسماء والده وجده، مما حرك مشاعره، كما يقول. ويأمل بهلوي في أن تَعدِل إدارة ترامب عن قرارها بإدراج المواطنين الإيرانيين في لائحة “حظر السفر” الذي جعل من غير القانوني لمواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة دخول الولايات المتحدة. ويقول إن القرار لا معنى له، لأنه يستهدف المواطنين الإيرانيين ويعاقبهم بدلاً من النظام والقوى العاملة لأجله. “يجب أن يعيدوا النظر فيه”، حسبما يقول، مضيفاً إنه سيكون من المحزن حرمان المتظاهرين والمعارضين الذين يلتمسون الفرار من اضطهاد النظام من دخول الولايات المتحدة.
خلال مرات ظهوره العلني، يؤكد بهلوي إنه يقاتل من أجل إقامة حكم ديمقراطي في إيران من شأنه أن يحترم حقوق الإنسان والحقوق المدنية، والتمسك بسيادة القانون. وقد هاجمه النظام الإيراني لتقديم نفسه كمقاتل من أجل الديمقراطية، لأن حكم عائلته في إيران لم يلتزم بشيء من المعايير التي يدعو إليها اليوم.  وقال رضا بهلوي في معرض رده على هذه الاتهامات ،”إنني أركز على مستقبل إيران وليس على الماضي. هناك منحنى تعلم يتعلق بتاريخ البلاد، وأعتقد أننا يجب أن نتعلم من الماضي ونُحسن الأوضاع. أنا شخصياً انتقد بعض الممارسات التي كانت تستخدم في الماضي. وأعتقد أننا بحاجة إلى العمل من أجل مستقبل أفضل لإيران، نحن بحاجة إلى إنشاء ضمانات قوية للديمقراطية. التنوع، والمنافسة السياسية، ووسائل الإعلام الحرة والمستقلة، وحرية تكوين الجمعيات، وقضاء قوي ومستقل، كل هذه الأمور موجودة في الديمقراطيات المستقرة، ويمكننا أن نبنيها في إيران”.
نشأ بهلوي في وقت كانت فيه البلاد تحت قيادة والده تتمتع بعلاقات وثيقة مع إسرائيل. ويقول إنه يتذكر المحادثات مع والده حول السياسة الخارجية. “كانت فلسفته هي إقامة علاقات جيدة مع أكبر عدد ممكن من دول المنطقة، بما فيها إسرائيل. كما شجع أنور السادات، رئيس مصر آنذاك، عندما سعى إلى السلام مع الإسرائيليين”. وقال إن “علاقات إسرائيل مع إيران ستتحسن حالما يفقد النظام الإسلامي السلطة”.
هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع “هآرتس” لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي.

[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
سمر فيصل – صحافية سعودية
عانت سمر بدوي من إيذاء نفسي كبير بابلاغها كذباً ان ابنتها الرضيعة واخيها القاصر قد تعرضا لحادث وتوفيا، في محاولة للضغط عليها للاعتراف بأنشطتها المزعومة مع جهات خارجية وغيرها من التهم التي تسعى الحكومة السعودية لإلصاقها بها زوراً
Play Video
سكت أو صمت… شعر أو أحسّ… ما الفرق؟ تابعوا كلمة وأصلها مع باسكال

1:00

Play Video
يواجه لبنان محاولات تضييق مستمرة على حرية التعبير وحرية الاعلام وآخر مظاهر هذا التضييق رفض لبنان التوقيع على بيان يلتزم بحرية التعبير وحقوق مجتمع الميم. هنا فيديو لـ”تحالف الدفاع عن حرية التعبير في لبنان” والذي يضم 15 مؤسسة وجمعية حقوقية واعلامية رداً على حملات التضييق المتكررة.

2:53

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني