مرتزقة وقوات روسية داعمة للأسد قتلوا جراء الضربات الأميركية في سوريا هذا الشهر

فبراير 15, 2018
بعض الروس بدأوا يتحدثون عن وفاة أشخاص مقربين لهم في سوريا، بل إن بعضهم يعلن عن أسماء القتلى عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد دعا غريغوري يافلينسكي، وهو سياسي ليبرالي مخضرم، ويخوض انتخابات الرئاسة الروسية الشهر المقبل، الرئيس فلاديمير بوتين إلى الكشف عن عدد الروس الذين قُتلوا في سوريا وما هي الظروف التي قُتلوا فيها.

كان مقاتلون روس من بين القتلى الذين سقطوا، عندما اشتبكت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة مع القوات الموالية للحكومة فى سوريا هذا الشهر، وفقًا لما ذكره زملاء سابقون للقتلى، بيد أن معظم  سقط في المعارك يعتقد أنهم مرتزقة مستأجرون من شركة فاغنر Wagner شبه العسكرية.
وصرح مسؤول أميركي أن أكثر من مئة مسلح من المقاتلين المتواطئين مع الرئيس السورى بشار الأسد، لقوا مصرعهم بعدما أحبطت قوات التحالف والقوات المحلية المدعومة من التحالف هجوماً كبيراً وقع ليلة الـ 7 من فبراير / شباط. غير أن التقارير المحلية الأخرى أشارت إلى مقتل عدد أكبر من ذلك ويبلغ قرابة الـ 200 شخص. وقالت وزارة الدفاع الروسية، التي تدعم قوات الأسد في الحرب الأهلية السورية، في ذلك الوقت إن الميليشيات الموالية للحكومة المتورطة في الحادث كانت تجري بعض الاستطلاعات ولم يكن هناك أي جنود روس في المنطقة. وقال الكرملين إنه ليس لديه معلومات عن المرتزقة الروس الذين يقال إنهم قُتلوا فى سوريا، مؤكداً أنه لا يعرف سوى بالمواطنين الروس الذين تم نشرهم هناك كأفراد ضمن القوات المسلحة الروسية. وجاء ذلك التعليق رداً على تقارير إعلامية نقلاً عن شركاء ورفقاء المرتزقة الروس الذين يقال إن بعضهم قُتلوا هذا الشهر عندما اشتبكت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة مع القوات الموالية للحكومة في محافظة دير الزور السورية.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين في مؤتمر صحفي “لا نملك معلومات عن الروس الآخرين الذين قد يكونون في سوريا”.إلا أن اثنين على الأقل من الروس الذين يقاتلون بشكلٍ غير رسمي مع القوات الموالية للحكومة، قُتلوا في الحادث الذي وقع في محافظة دير الزور. جديرٌ بالذكر أن توغل بوتين في سوريا الذي دام لأعوامٍ طويلة الآن، لا يحظى بأي شعبية على الصعيد المحلي، ومما زاد الطين بلّة، تلك التقارير التي تفيد بأن الحكومة الروسية قد هونت من أعداد القتلى الروس في سوريا خلال إبلاغها عن الحصيلة الرسمية لأسباب سياسية.
وكان من بين القتلى شخص يُدعى فلاديمير لوجينوف، وهو قوزاقي من كالينينغراد الروسية. وقال مكسيم بوجا، زعيم جماعة القوزاق هناك، إن لوجينوف قُتل فى الـ 7 من فبراير / شباط مع “عشرات” من المقاتلين الروس الآخرين. وكان الرجل الآخر الذي قتل هو كيريل أنانييف، الذي وُصف بأنه قومي روسي راديكالي. وقال ألكسندر إفيرين المتحدث باسم الحزب القومى الذى ارتبط به في تصريح لوكالة رويترز، إن أنانييف قُتل جرّاء القصف الذي وقع في نفس القتال يوم الـ 7 من فبراير / شباط.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن بعض الروس بدأوا يتحدثون عن وفاة أشخاص مقربين لهم في سوريا، بل إن بعضهم يعلن عن أسماء القتلى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد دعا غريغوري يافلينسكي، وهو سياسي ليبرالي مخضرم، ويخوض انتخابات الرئاسة الروسية الشهر المقبل، الرئيس فلاديمير بوتين إلى الكشف عن عدد الروس الذين قُتلوا في سوريا وما هي الظروف التي قُتلوا فيها.
وقال يافلينسكى فى بيان أصدره حزبه يابلوكو، “إذا كان هناك خسائر كبيرة في أرواح المواطنين الروس فإن المسؤولين المعنيين بمن فيهم القائد الأعلى لقواتنا المسلحة، بوتين، ملزمون بإعلانها للبلاد وتحديد من يتحمل المسؤولية عن ذلك”..

هذا المقال مترجم عن موقع هآرتس ولقراءة المقال الأصلي زوروا الرابط التالي
[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
جهاد بزّي – كاتب لبناني
حالة الهستيريا العامة التي رافقت الفيلم تقول إن رجولة الرجل العربي اهتزت: فالمرأة في الفيلم ندٌ للرجل، تشرب النبيذ مثله، تتفوه بألفاظ نابية (للأسف!) مثله، تخون مثله، ذات وجهين، مثله أيضاً، ويمكنها أن تقرر رميه وراء ظهرها وتذهب. المرأة هنا موجودة. المرأة هنا تواجه. المرأة التي في ذهن الذكوري لا تفعل.
Play Video
الجدل الذي خلقه فيلم “أصحاب ولا أعز” لم يُرافق أعمال درامية جريئة عُرضت من الخمسينات إلى التسعينات في السينما المصرية، وتناولت بشكل صريح قضايا مجتمعية كالمثلية الجنسية والخيانة الزوجية والعلاقات الجنسية، فما سرّ الهجوم على العمل الأخير؟ المخرج السينمائي روي ديب يُناقش

3:10

Play Video
كما باقي المؤسسات الرسمية، تمر المؤسسة العسكرية اللبنانية بأزمات عدة فرضها واقع الاستقطاب والانقسام السياسي. ويخوض الجيش تحدي استخدامه من قبل السلطة أو أطراف فيها كوسيلة ضغط أمني وسياسي أو وسيلة ملاحقة لناشطين وقمع للمتظاهرين كما تكرر في السنتين الأخيرتين. ما يضاعف من من مأزق المؤسسة العسكرية ضغوط الأزمة الاقتصادية الحالية التي انعكست تدنياً هائلا في دخل العسكريين من جنود وضباط ورتباء . هذا الفيديو يعرض للضغوط الاقتصادية على المؤسسة العسكرية استنادا الى ورقة بحثية أعدها مركز “تراينغل” للأبحاث والسياسات والإعلام

3:52

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني