fbpx

“أنا الآن أرفع صوتي”: هنا مقتطفات من أعمدة جمال خاشقجي… فهل كانت سبب مأساته؟

التحليلات التي رافقت اختفاء جمال خاشقجي والتسريبات بشأن مقتله لا تزال غامضة وغير واضحة، لكن معظم من عرفوه وتابعوا قضيته أعادوا قراءة مقالاته ومواقفه .. فهل دفع خاشقجي ثمن كلمته؟...

هل سينضم الصحافي السعودي جمال خاشقجي الى لائحة طويلة من المفقودين والمخفيين قسراً في المنطقة العربية؟؟

أيام عديدة مرّت على دخول خاشقجي مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول واختفائه من بعدها دون أن يتضح مصيره. لا تحقيقات رسمية منجزة ولا مواقف نهائية، لكن معظم التسريبات تمحورت حول احتمالات مقتله بعملية مدبرة. كلام كثير واشتباكات سياسية وكلامية عنيفة اندلعت بين تركيا والسعودية حول صحافي مخضرم، بات منذ العام الماضي كاتب عمود في صحيفة “ذا واشنطن بوست”.

كارين عطية، محررة خاشقجي في الجريدة كانت كتبت بعد اختفائه بيومين، “كان مستاءاً من القمع السعودي الذي أصبح غير محتمل، إلى حد أنه إتّخذ قراراً بمغادرة البلاد والعيش في المنفى في واشنطن”.

التحليلات التي رافقت اختفاء خاشقجي والتسريبات بشأن مقتله لا تزال غامضة وغير واضحة، لكن معظم من عرفوه وتابعوا قضيته أعادوا قراءة مقالاته ومواقفه والاستماع الى مقابلاته التي قادته الى هذا المصير…

صحيفة الواشنطن بوست نشرت مقتطفات من أعمدة خاشقجي في الصحيفة وهذا نصها:

لم تكن المملكة العربية السعودية بهذه الصورة القمعية دوماً.. الآن الوضع لا يطاق

( 18 أيلول/ سبتمبر 2017)

“إذا أخبرتك عن الخوف والترهيب والاعتقال وتشويه سمعة المثقفين وكبار رجال الدين الذين يتجرّأون على التعبير عن أفكارهم، ثم أقول لك إنني من المملكة العربية السعودية، هل ستتفاجئ؟
مع صعود وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان إلى السلطة، وعد الأمير بتبنّي الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي. وتحدث عن جعل بلادنا أكثر انفتاحاً وتسامحاً، ووعد بأنه سيُعالج الأمور التي تعوق تقدمنا، مثل حظر قيادة النساء للمركبات. لكن كل ما أراه الآن هو موجة الاعتقالات الأخيرة. في الأسبوع الماضي، ذكرت السلطات أنه تم اعتقال حوالي 30 شخص، قبل وصول ولي العهد إلى العرش. إن بعض المعتقلين أصدقاء مُقرّبون لي، وتُمثل هذه التصرّفات إهانة وتشويه لسمعة المثقفين والزعماء الدينيين الذين يجرؤون على التعبير عن آراء تتعارض مع آراء حكام بلادي.
كان القبض على العديد من أصدقائي مؤلماً بالنسبة لي منذ عدة سنوات. لم أقل شيئاً. لم أكن أريد أن أفقد وظيفتي أو حريتي، وشعرت بالقلق على عائلتي.لكنني اتخذت خياراً مختلفاً الآن. تركت بيتي وعائلتي وعملي، وأنا الآن أرفع صوتي. أن تفعل أي شئ خلاف ذلك فهي خيانة لأولئك الذين يقبعون في السجن. يمكنني التحدث فيما لا يستطيع كثيرون. أريدك أن تعرف أن المملكة العربية السعودية لم تكن دائماً كما هي الآن. نحن السعوديون نستحق أفضل.”

ولي العهد السعودي يريد  “سحق المتطرفين” لكنه يعاقب الأشخاص الخطأ

( 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017)

الأمير محمد على حق في ملاحقة المتطرفين. لكنه يسعى وراء الأشخاص الخطأ. تم اعتقال العشرات من المفكرين السعوديين ورجال الدين والصحفيين ونجوم وسائل التواصل الاجتماعي خلال الشهرين الماضيين – وغالبيتهم، في أسوأ الأحوال، ينتقدون الحكومة بشكل معتدل. في الوقت نفسه، لدى العديد من أعضاء مجلس كبار العلماء أفكار متطرفة. قال الشيخ صالح الفوزان على التلفزيون السعودي، وهو من المقربين للأمير محمد، أن الشيعة ليسوا مسلمين. وقد قدم الشيخ صالح اللحيدان، الذي يحظى بتقدير كبير أيضاً من الأمير، نصيحة قانونية مفادها أن الحاكم المسلم غير مُلزَم بالتشاور مع الآخرين. هذه الآراء الرجعية حول الديمقراطية والتعددية أو حتى عن النساء، محميّة بموجب مرسوم ملكي من أي حجة مضادة أو نقد.
كيف يمكن أن نُصبح أكثر اعتدالاً عندما يتم التسامح مع مثل هذه الآراء المتطرفة؟ كيف يمكننا التقدم كأمة عندما يُرفض من يُقدّمون ردود فعل بنّاءة و(غالباً فكاهية)؟”

ولي العهد السعودي يتصرّف مثل بوتين

( 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)

“الفساد في المملكة العربية السعودية مختلف تماماً عن الفساد في معظم الدول الأخرى، حيث أنه لا يقتصر على “رشوة” مقابل عقد، أو هدية باهظة الثمن لعائلة أحد موظفي الحكومة أو الأمير، أو استخدام طائرة خاصة وتحميل تكلفتها على الحكومة كي تسافر العائلة في إجازة.
في المملكة العربية السعودية، يُصبح كبار المسؤولين والأمراء مليارديرات لأن عقود العمل إما مُبالغ فيها بشكل كبير، أو في أسوأ الأحوال، مجرد سراب. في عام 2004، كتب لورانس رايت في صحيفة “نيويوركر” عن “مملكة الصمت” حيث كان مشروع الصرف الصحي الضخم في جدة عبارة عن سلسلة من أغطية البالوعات في جميع أنحاء المدينة دون وجود أنابيب حقيقية تحتها. يمكنني، بصفتي رئيس تحرير جريدة رئيسية في ذلك الوقت، أن أقول إننا جميعاً كنا نعرف ذلك، لكننا لم نكتب عنه أبداً.”

المملكة العربية السعودية تتسبب في فوضى عارمة في لبنان

( 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017)

“المملكة العربية السعودية حالياً هى وحدها أكثر الدول استقراراً في المنطقة من الناحية السياسية والأمنية والاقتصادية. لا يمكن للمملكة ولا لمنطقتنا التي تعاني من الصراعات أن تدفع ثمن رؤية بلادي تفقد توازنها. إن التصرّفات الطائشة لمحمد بن سلمان تعمل على تعميق التوتر وتقويض أمن دول الخليج والمنطقة ككل.”

مع وفاة علي عبد الله صالح  تدفع المملكة العربية السعودية ثمن خيانة الربيع العربي

( 5 كانون الأول/ديسمبر 2017)

“تبدو الحرب خياراً مُغرياً لمن في الرياض، الذين يريدون إلحاق هزيمة ساحقة بالحوثيين وإخراجهم من اللعبة السياسية، لكن هذه الحرب ستكون مُكلّفة للغاية – ليس فقط بالنسبة للمملكة ولكن بالنسبة للشعب اليمني الذي يُعاني بالفعل. هذا الصراع هو النتيجة المُروّعة لمنع شعب اليمن من تحقيق رغبته في الحرية. الآن أصبح الحوثيون قوة مهمة، وهم لا يحملون قِيَم الربيع العربي القائمة على تقاسُم السلطة. العالم الآن يُشاهد اليمن ولا يحرك ساكناً. لا يجب على السعوديين وحدهم وقف الحرب، بل يجب أيضاً الضغط على الإيرانيين لوقف دعمهم للحوثيين؛ يجب على كلا الجانبين قبول صيغة يمنية لتقاسم السلطة. لعل سقوط صالح الطاغية هو فرصة للسلام في اليمن.”

لماذا يجب أن يشعر ولي العهد السعودي بالقلق بسبب احتجاجات إيران

( 3 كانون الثاني/يناير 2018)

“ما زال الوقت مبكراً للحكم على كيفية تطور الأحداث في إيران. إذا نجح المتشددون في قمع الاحتجاجات، فسوف يواصلون سياستهم التوسّعية، والتي قد تعني تصعيد المواجهة مع السعودية. إذا سقط النظام أو حكومة [حسن] روحاني، فإن الهتافات التي تردّدت في عدد من المدن الإيرانية – “لا غزة ولا لبنان، لن أضحي بحياتي إلا من أجل إيران” – يمكن أن تُصبح السياسة الخارجية للبلاد.”

ولي العهد السعودي سيطر بالفعل على الإعلام الوطني، والآن يضغط أكثر

( 7 شباط/ فبراير 2018)

“عندما انتهى الأمر بالكثير من كبار رجال الإعلام السعوديين في فندق “ريتز كارلتون” في الرياض مع أكثر من 300 شخص من العائلة المالكة، وكبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء المُتّهمين بالفساد، افترض الكثيرون أن رجل المملكة القوي، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يهدف إلى السيطرة على وسائل الإعلام أيضاً. هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، لأنها ببساطة تحت سيطرته بالفعل.”

ما الذي يمكن أن يتعلّمه ولي العهد السعودي من الملكة إليزابيث الثانية

( 28 شباط/فبراير 2018 بالتعاون مع روبرت لاسي)

“إن تخفيض محمد بن سلمان لمصروفات بيت آل سعود وحملهم على إظهار التواضع النسبي للعامة أمر محمود. ولكن ربما ينبغي عليه أن يتعلم من العائلة الملكية البريطانية التي اكتسبت مكانة حقيقية واحتراماً ونجاحاً من خلال التخلق بشيء من التواضع. إذا استطاع محمد بن سلمان أن يستمع إلى منتقديه ويُقرّ بأنهم أيضاً يُحبون بلادهم، فسيكون بإمكانه بالفعل تمكين سلطانه.”

لماذا ينبغي لولي العهد السعودي زيارة ديترويت

( 20 آذار/مارس  2018 وبالتعاون مع روبرت لاسي)

“العديد من المدن الداخلية في المملكة العربية السعودية تعاني اليوم مما عانت منه ديترويت فيما مضى – أحياءٌ فقيرةٌ تختنق في بؤس يميز العالم الثالث، في مفارقة ساخرة لِما تزخر به المملكة النفطية من ثروات، ولهذا السبب، ربما يكون الأجدر بولي العهد محمد بن سلمان، قبل المغامرة في بناء مدنٍ جديدةٍ، الاهتمام بإصلاح أوضاع المدن القديمة. خلال زيارته لمصر، التي دشن بها جولته العالمية الحالية، كشف ولي العهد عن حلمه المشترك مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،  ببناء منطقةٍ مزدهرةٍ في شمال المملكة العربية السعودية تمتد عبر خليج العقبة إلى مصر، تكون عبارة عن “ريفييرا” البحر الأحمر”، لجذب ملايين السياح سنوياً، لكن بالنظر إلى غياب صحافة حرة في المملكة العربية السعودية ومصر، على حد سواء، لم يوّجه أي صحفي سؤالاً واحداً إلى الزعيمين، عن الوجهات السياحية العديدة القائمة في مصر، مثل شرم الشيخ والغردقة والجونة، حيث تتمتع جميع هذه الوجهات بشواطئ رائعة على نفس الساحل، وتعاني في نفس الوقت من نقص مزمن للسياح، حتى أصبحت تكاد تشكل ظلالاً كئيبة للمنتجعات التي كانت فيما مضى. لذا من المؤكد أنه يجب معالجة هذه المشكلة قبل هدر الأموال الحكومية الثمينة في تشييد المزيد من المدن على الرمال.”

يلقي ولي العهد السعودي باللائمة على سنة 1979، معتبراً أنها السبب في مشاكل المملكة العربية السعودية، وهو بذلك يردد قراءة رجعية للتاريخ

( 3 نيسان/ابريل  2018)

“ببساطة، في المملكة العربية السعودية اليوم، لم يعد يجرؤ الناس على الكلام. لقد أعدت الحكومة قائمة سوداء تشمل أسماء كل الذين يجرؤون على رفع أصواتهم، وسجن حتى المعتدلين في انتقادهم من المفكرين  والشخصيات الدينية، بالإضافة إلى ما تصفه السلطات بحملة محاربة الفساد ضد أفراد من العائلة المالكة وشخصيات بارزة أخرى في عالم الأعمال. والآن انقلب الوضع، فقد أصبح الليبراليون الذين كانت تفرض عليهم الرقابة أو الحظر من قبل المتشددين الوهابيين هم من يحظرون بدورهم ما يعتبرونه تشدداً، على غرار ما قاموا به من رقابة على مختلف الكتب في معرض الرياض الدولي للكتاب في الشهر الماضي. إذا كان بوسع المرء قد يشجع البعض مثل هذا التغيير، لكن أليس من حقنا أن نطمح إلى انفتاح سوق الأفكار؟

أتفق مع محمد بن سلمان أن البلاد يجب أن تعود إلى مناخ ما قبل 1979، عندما قامت الحكومة بتقييد الممارسات الوهابية المتشددة. أجل يجب أن تتمتع المرأة اليوم بنفس الحقوق مثل الرجال، ويجب أن يتمتع جميع المواطنين بالحق في التعبير عن آرائهم دون خوفٍ من السجن. لكن استبدال تكتيكات عدم التسامح القديمة بطرق تعصب جديدة للقمع ليس هو الحل. “

ما يمكن أن تتعلمه المملكة العربية السعودية من “بلاك بنثر”

17 نيسان/ابريل 2018)

“سيُعرض فيلم “ بلاك بنثر” (الفهد الأسود ) هذا الأسبوع في قاعات السينما في المملكة العربية السعودية، لينهي رسمياً حظراً دام عشرات السنين على دور السينما في البلاد. قد يبدو ذلك أمراً غريباً بالنسبة للأميركيين الذين اعتادوا طيلة نشأتهم على السينما والفشار، لكن بالنسبة للكثير من السعوديين، يعتبر هذا القرار خطوة كبيرة نحو نوع من الحياة العادية. طيلة فترة طويلة، ظلت شخصيات دينية متشددة تخطب بين الناس وتحذرهم من خطورة دور السينما التي تسبب تدمير كل القيم الأخلاقية. وعندما قرر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إنهاء الحظر، فقد أوقف في نفس الوقت وبشكلٍ فعال هؤلاء الوعاظ من تكرار مثل هذه الحماقة. من خلال أخذ زمام المبادرة لإلغاء هذا الحظر، أثبت أن الحكومة تملك اليد العليا والكلمة الفصل عندما يتعلق الأمر بتحديد ما هو مسموحٌ به  وما هو ممنوع، وبأن بعض الأمور يجب أن تترك للاختيار الشخصي للمواطنين، وليس من صلاحيات رجال الدين. …

في نهاية الفيلم، اختار ملك واكاندا الشاب استخدام قوة بلاده للتواصل مع العالم من أجل الصالح العام. هل سيستخدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي من المحتمل أن يصبح قريباً ملكاً لبلاده، هو أيضا سلطته لإحلال السلام في العالم من حوله؟”

الإصلاحيون السعوديون يواجهون الآن خياراً صعباً

(21 أيار/مايو  2018)

“إنه لأمرٌ مروعٌ رؤية رموز الإصلاح، تتراوح أعمارهم بين 60 و70 عاماً، يوصفون بأنهم “خونة” على الصفحات الأولى من الجرائد السعودية.

في الأسبوع الماضي، تم اعتقال عدد من النساء والرجال الذين دافعوا من أجل العديد من الحريات الاجتماعية نفسها –  من جملتها حق المرأة في قيادة السيارات – التي يدفع بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الآن في المملكة العربية السعودية. وقد صدمت حملة القمع هذه حتى المدافعين الأكثر حماسة عن الحكومة.

تكشف هذه الاعتقالات مدى المأزق الذي يواجهه جميع السعوديين. يُطلب منا التخلي عن أي بصيص من الأمل في الحرية السياسية، وغض الطرف عن الاعتقالات وعن حظر السفر الذي يطال ليس فقط منتقدي الحكومة بل يشمل أيضا أفراد أسرهم. يُطلب منا تشجيع بقوة الإصلاحات الاجتماعية الجارية والإشادة بولي العهد، لكن مع تجنب أي إشارة إلى السعوديين الرائدين الذين كانت لهم الجرأة في تناول هذه القضايا منذ عقود. …

الرسالة واضحة للجميع: لا بد أن تكون جميع أنواع النشاط داخل إطار الحكومة، ولن يُسمح برفع أي صوتٍ مستقلٍ أو رأي مضاد، يجب على الجميع الالتزام بالخط الرسمي المحدد.

ألا يوجد أمامنا كمواطنين سعوديين سبيلٌ آخر؟ هل يجب علينا أن نختار بين دور السينما وبين حقوقنا كمواطنين في التعبير عن آرائنا، سواء في دعم  توجهات الحكومة أو انتقادها؟ هل علينا فقط أن نردد الشعارات الرنانة تمجيداً لقرارات قائدنا، ورؤيته لمستقبلنا، مقابل الحق في العيش والسفر بحرية – لأنفسنا وأزواجنا وأطفالنا أيضاً؟ لقد قيل لي، من الجدير أن أكون ممتناً وأقبل الإصلاحات الاجتماعية التي طالبتُ بها منذ فترة طويلة مع التزام الصمت بشأن مسائل أخرى – بدءً من المستنقع اليمني، ثم الإصلاحات الاقتصادية المطبقة باستعجال وحصار قطر، والمناقشات حول التحالف مع إسرائيل لمواجهة إيران، وحملة الاعتقالات السنة الماضية التي طالت عشرات المثقفين ورجال الدين السعوديين.

هذا هو الخيار الذي استيقظ عليه كل صباح منذ يونيو/ حزيران الماضي، عندما غادرت المملكة العربية السعودية للمرة الأخيرة بعد أن ألزمتني الحكومة بالسكوت لمدة ستة أشهر. “

تستطيع النساء السعوديات قيادة السيارة أخيراً، لكن على ولي العهد القيام بأكثر من ذلك

(25  حزيران/يونيو 2018)

“يستحق ولي العهد محمد بن سلمان الثناء وله الفضل في إنهاء المسألة بالطريقة الصحيحة. بينما تردد القادة السابقون في معالجة هذه القضية، فقد واجهها ولي العهد مباشرة وقام بما كان يجب فعله للمملكة العربية السعودية. لكنني آمل في نفس الوقت، ألا ينسى الأفعال الشجاعة لكل مواطنٍ سعوديٍ، وما بذلوه من جهود من أجل الحرية والتحديث. يجب عليه أن يأمر بالإفراج عن هذلول وعزيزة اليوسف و إيمان النفجان وغيرهن من النساء الشجاعات اللواتي دافعن عن حق النساء في قيادة السيارات، يجب أن يسمح لهن بمشاهدة بأم أعينهم أخيراً نتائج دموعهن وجهودهن.”

يجب على ولي العهد السعودي أن يعيد الكرامة لبلده  بإنهاء حرب اليمن القاسية

( 11 أيلول/سبتمبر 2018)

“كلما طال أمد هذه الحرب القاسية في اليمن، كان الضرر أكثر ديمومة. سينهمك اليمنيون في مكافحة الفقر والكوليرا وندرة المياه وإعادة بناء بلدهم. يجب على ولي العهد أن يضع حداً للعنف وأن يعيد الكرامة لموطن مهبط الوحي ورسالة الإسلام.”

هذا الموضوع مترجم عن موقع washingtonpost.com ولقراءة المادة الأصلية زوروا الرابط التالي.

إقرأ أيضاً:

أين جمال؟ ما يجب معرفته عن الصحافي السعودي جمال خاشقجي..

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
كيرا غورني – مركز المحققين الصحافيين الاستقصائيين ICIJ
قال مسؤولون سابقون في وزارة الخزانة الاميركية إن تحقيقاً بشأن ارتكابات الشركة قد تأجل خوفاً من إغضاب دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وعندما فشلت محاولات إقناع الإمارات بالعمل بمفردها ضد “كالوتي”، جرى تعليق التحقيق.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني