fbpx

نزار زكا مصاب بالسرطان في سجن طهران ولبنان ينأى بنفسه عنه

المواطن اللبناني المحكوم في إيران نزار زكا مصاب بسرطان الأمعاء. هذا الخبر أودعته منظمة حقوق الإنسان في إيران في عهدة وكيله الأميركي جيسون بابلت. كما أعلنت المنظمة أن طبيب السجن شخص حالته منذ أيام، وأفادها بهذه النتيجة السيئة، وذلك بعد معاينته داخل زنزانته في سجن إوين في العاصمة الإيرانية طهران، حيث يمضي زكا عقوبة بالسجن تصل إلى 10 سنوات متبوعة بغرامة قدرها 4 ونصف مليون دولار، بتهمة التجسس على إيران لصالح دولة عدوة.

المواطن اللبناني المحكوم في إيران نزار زكا مصاب بسرطان الأمعاء. هذا الخبر أودعته منظمة حقوق الإنسان في إيران في عهدة وكيله الأميركي جيسون بابلت. كما أعلنت المنظمة أن طبيب السجن شخص حالته منذ أيام، وأفادها بهذه النتيجة السيئة، وذلك بعد معاينته داخل زنزانته في سجن إوين في العاصمة الإيرانية طهران، حيث يمضي زكا عقوبة بالسجن تصل إلى 10 سنوات متبوعة بغرامة قدرها 4 ونصف مليون دولار، بتهمة التجسس على إيران لصالح دولة عدوة.
طبيب السجن كان قد أبلغ وكيل زكا في وقت سابق، أن موكله يعاني من نزيف حاد في المعدة، ولا يمكنه إلا تناول السوائل، وقد أفقده وضعه الصحي المتدهور كيلوغرامات عديدة من وزنه، وهو بحاجة بشكل فوري إلى إجراء “ناظور” للأمعاء، لتحديد نوع المرض (السرطان) المصاب به وحجمه ريثما يباشر العلاج المناسب. ورغم مرور وقت طويل على هذا الإخطار، لم تمنح إدارة السجن زكا بعد، إذناً بالخروج إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة أو تلقي العلاج المناسب.
كان زكا منذ فترة، قد شعر بحسب وكيله، بأعراض صحية غير مطمئنة، فطالب إدارة السجن بالسماح له بإجراء الفحوصات اللازمة في مستشفى خارجي، كون مستشفى السجن غير مجهز لعلاج الحالات الصحية الحرجة، وذلك بناء على رأي طبيب السجن، إلا أن إدارة السجن امتنعت عن تلبية مطلبه، واشترطت للقيام بذلك أن يقر زكا شفهياً باعترافات حضرتها مسبقاً ومن ثم يوقع عليها مكتوبة بخط يده، إلا أنه رفض التوقيع على ما اعتبره اعترافات ملفقة وأعلن الاضراب عن الطعام.
منذ أسابيع، كان طبيب إيراني خاص قد عاين زكا في سجنه بتكليف من عائلته في لبنان، بعدما تبلغت أخبارا غير مطمئنة عن وضعه الصحي، وأبلغ الطبيب العائلة أن زكا مصاب بنوع من سرطان الأمعاء، وهو بحاجة إلى إجراء “كلونوسكوبي” وصور أشعة لمعرفة طبيعة الورم وحجمه ومدى انتشاره وكيفية علاجه، لكن السلطات القضائية الإيرانية لم توافق على نقله من السجن إلى أي مستشفى خارجي.
إضافة إلى إصابته بسرطان الأمعاء، يعاني زكا منذ دخوله سجن إوين السيئ الصيت، من التهاب رئوي حاد مصحوباً بضيق تنفس، نتيجة ظروف الاعتقال السيئة. حيث يقبع في العنبر رقم 7، المشهور بانعدام شروطه الصحية والإنسانية، مع 15 سجينا إيرانيا وأميركي واحد، محرومين من الضوء والهواء ووسائل التدفئة والتهوئة في صقيع طهران وحرّها. كانت عائلة زكا قد أرسلت له مع بداية فصل الشتاء ثياباً وأغطية صوفية ولم تسمح إدارة السجن بإدخالها.
في اتصال أجراه موقع “درج” مع عائلة زكا، أفادت العائلة أن “نزار هاتفهم منذ أسبوع، وأخبرهم أنه مريض جداً وأنه متروك لقدره، ويعاني من آلام مبرحة في أمعائه ورئتيه، وقد طلب رعاية صحية، رفضت إدارة السجن تلبيتها”، وقال، “حتى أنهم رفضوا إعطائي العلاج اللازم”. ولفتت العائلة إلى أن “زوجة نزار كانت تزوره مرّة في الشهر، إلا أن السفارة الإيرانية في بيروت، امتنعت مؤخراً عن إعطائها تأشيرة دخول، ولم تأخذ بعين الاعتبار حالته النفسية ووضعه الصحي المتأزم”. وقالت العائلة إنها طرقت “أبواب العديد من السياسيين والمنظمات والجمعيات الإنسانية، للتدخل في حل هذه القضية الإنسانية، إلا أن جميع من توسلتهم تنصلوا من القضية، ورفضوا التعاون”، وأكدت العائلة أن “قضية زكا ترزح تحت وطأة التجاذبات السياسية المتناقضة في لبنان. وأن الجميع يهابون التعاطي في هذا الملف خشية إغضاب الإيرانيين، الذين يمنعون اللبنانيين على المستويين المدني والرسمي من نقاشهم بشأن مصير زكا”.
في أكتوبر من العام الماضي، أصدر مجلس الشيوخ الأميركي قراراً طالب فيه إيران بالإفراج عن الرهينة نزار زكا، بعد تخاذل الدولة اللبنانية في هذا الشأن. وبناء على هذا القرار تمّ تشكيل لجنة دولية مشتركة، مهمتها العمل على إجبار السلطات الإيرانية على تحرير زكا ومخطوفين أجانب آخرين، انضمت إليها كل الدول التي لديها مخطوفين في إيران، وتبلغت وزارة الخارجية اللبنانية بمضمون قرار مجلس الشيوخ، عبر السفارة اللبنانية في واشنطن، لكن لبنان رفض الانضمام إلى اللجنة الدولية، ربما لأن القرار يشير إلى أن إيران أو تنظيم الحرس الثوري بالأحرى، يتعمد خطف أجانب من جنسيات معينة بغرض ابتزاز دولهم ماليا. فقد خطف الحرس الثوري في العام الماضي وحده 30 مواطناً إيرانياً مزودج الجنسية، 19 منهم يحملون جنسيات أوروبية، بغرض مقايضتهم بديون، وهذا لا يتلاءم مع سياسة “النأي بالنفس” التي تتبعها الدولة اللبنانية.
وبما أن زكا يحمل أوراق إقامة أميركية ويعمل على أراضي الولايات المتحدة وقدم إلى الجمهورية الإسلامية على رأس وفد أميركي، اعتبره الحرس الثوري صيداً ثميناً، لابتزاز الولايات المتحدة مالياً، وفرصة لتحصيل ديون قديمة من الحكومة الأميركية. تشبه قضية زكا قضية المواطنة الإيرانية التي تحمل الجنسية البريطانية نازين زاغري، التي تشترط الجمهورية الإسلامية على الحكومة البريطانية لإطلاق سراحها سداد ديون قديمة متوجبة عليها لإيران.
نزار زكا هو مواطن لبناني لا يحمل أي جنسية أخرى، لكنه يملك إقامة في الولايات المتحدة الأميركية (كرين كارد) ويرجح أن يكون هذا، السبب الوجيه لاعتقاله من قبل الحرس الثوري الإيراني، الذي تعقبه وهو في طريقه لمغادرته طهران، بعد تلبيته دعوة رسمية من مستشارة الرئيس حسن روحاني شهيندخت مولاوردي في العام 2015، للمشاركة في ندوة حول التوعية على أهداف الأمم المتحدة في التنمية المستدامة، وهو مهندس مختص في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويشغل مركز الأمين العام للمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات، وكان حتى تاريخ خطفه في طهران نائب رئيس هذه المنظمة على الصعيد العالمي.

[video_player link=””][/video_player]

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
مبادرة الإصلاح العربي
يتحتّم على أيّ حلّ يهدف إلى استمرار الحصول على الأدوية بأسعار معقولة أنْ يكفل إتاحتها لجميع الفئات السكّانيّة حتّى الذين لا تشملهم التغطية التأمينيّة، لا سِيَّما في ظلّ ارتفاع نسبة البطالة.
Play Video
مضى عامان على حادثة اغتيال رائد الفارس وزميله حمود جنيد، دون فتح تحقيقات أو إجراء محاكمة أو حتّى جمع أدلّة لتحديد هوية القتلة، رغم اشارت منظمات حقوقية إلى وقوف “هيئة تحرير الشام” خلف عملية الاغتيال هذه.

2:50

Play Video
للمودعين.. ولمصلحة من؟ تابعوا أرقام وتفاصيل أكثر مع أسعد ذبيان

1:52

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني