كريستيان كوان يقدّم نسخته الخاصة من “La Bomba”

سبتمبر 26, 2018
يحبّ الناس كريستيان كوان. على الأقل نحن واثقون تماماً ممّا عناه هذا التصفيق الحار ووقوف الجمهور له خلال عرضه لربيع عام 2019. كما أن المشاهير يحبونه أيضاً، مثل: بيونسيه، كاردي بي، نيكي ميناج، ليدي غاغا، وكثيرون غيرهم

يحبّ الناس كريستيان كوان. على الأقل نحن واثقون تماماً ممّا عناه هذا التصفيق الحار ووقوف الجمهور له خلال عرضه لربيع عام 2019. كما أن المشاهير يحبونه أيضاً (مثل: بيونسيه، كاردي بي، نيكي ميناج، ليدي غاغا، وكثيرون غيرهم). لكن هذا ليس فقط بسبب ذوقه العالي في استخدام الترتر، والبلاستيك الشفاف PVC، أو الجلد (والتي حتى لو كنت من الأشخاص الذين يفضلون السراويل الجينز و”التي شيرت”، فهي خامات لا مفر منها أحياناً).  تُعدّ تصميماته نوعاً من الهروب من الواقع، إلا أنها وبطريقة ما -ربما بسبب كونه من جيل الألفية- وثيقة الصلة بما يحصل في الحياة الحقيقية أيضاً. بالنسبة إلى أحدث عروضه، كان طابعه البراق كله حاضراً بالتأكيد، لكن شيئاً ما برز وسط بحر الترتر اللامع ذاك.

لورين جاريغوي في مهرجان الموضة 2018 في نيويورك

أطلّت عارضة الأزياء دوكي ثوت، وهي ترتدي بدلة مقلمة والتي أرسلت إشارة بأن ثمة مجموعة أزياء قوية كانت على وشك أن تتكشف. لكن حينما حان الوقت لدورها وإطلالتها الثانية على منصة العرض؛ كانت ترتدي شيئاً مختلفاً تماماً: قبعة شاطئ ضخمة، مقطوعة إلى جزءين: جزء ارتدته بلوزة والآخر جونلة، ولا شيء سوى ذلك. انخرط الجمهور في الضحك لأنهم -كما يمكن أن يفترض المرء- عرفوا ماذا كان يحصل بالضبط. ففي ربيع عام 2018، استولى المصمم الفرنسي جاكِيموس على موقع “إنستاغرام” بسبب إكسسوار من تصميمه واسع الانتشار اسمه

“La Bomba”. وسجّل ذلك في التاريخ كأكبر القبعات -وأكثرها درامية- التي تم صُنعها على الإطلاق. بعد أن استدعي من قبل “دايت برادا-Diet Prada” لادعائه أن نسخة بيلا حديد من القبعة صنعت بواسطته شخصياً -على رغم أنها صُنعت بواسطة شخص آخر (أولموس وفلوريس- Olmos & Flores)- أخذت القبعة شكلاً جديداً. هل كان هذا عرضاً لوقاحة كوان، وحسه الفكاهي البريطاني ذاك؟ كان الأمر كذلك من دون شك (وكانت الفكرة بالتعاون مع مصممة القبعات يوجينيا كيم، لإنجاز الأمر). ولكنها كانت أيضاً طريقة مبتكرة لإحداث ضجة، ولتذكير جماهير الموضة بأن الأمور يجب ألا تكون دائماً بمثل هذه الجدية.

إضافة إلى أنه يبدو في 21 من عمره، أظهر كوان نمواً مطرداً بصفته مصمماً والمتأهل النهائي الحالي في صندوق “CFDA/Vogue” لتمويل مصممي الأزياء الناشئين. استند كوان إلى شعبية بعض تصميماته من الموسم الماضي وبنى عليها؛ هذه المرة محور العرض هو التعاون لتصميم حذاء مع مصمم الأحذية غُوسيبي زانوتي، وإضافة بعض الفساتين، واستخدام قماش الدِّنِيمِ القطنيّ لأول مرة. كما خفف من بريق العناصر البارزة المذكورة في الأعلى مع خاتمة تضمنت ريشاً ناعماً خزامي اللون مُخطط بأدنى حد، وهي قطعة تشبه كلاسيكيات خزانة ملابس من التسعينات. أتحدث هنا عن مجموعة واسعة النطاق.

لاندون بيبولز-Landon Peoples،كاتب متخصّص في الموضة.

هذا المقال مترجم عن موقع Refinery 29 ولقراءة المقال الأصلي زوروا الرابط التالي

إقرأ أيضاً:
30 مُصوِّرة يروين كيف ينعدم التوازن بين الجنسين في مجال صناعة الموضة
كيف تجهد النساء الملونات كي يتم سماعهنّ وتوظيفهنّ في عالم الموضة؟

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
ميزر كمال- صحافي عراقي
بمعدل 22 حادثاً مرورياً في اليوم الواحد، و6 قتلى، تتفوق حوادث السير على معدلات العنف الناتجة من العمليات الإرهابية في العراق.
Play Video
باستخدام أدوات تكنولوجية مختلفة، كالقصص التفاعلية وتقارير 360 درجة ومقاطع فيديو ورسوم متحركة، استطاعت منصة Tiny Hand تغطية المعاناة والأثر الذي تتركه الحرب على الأطفال وايصالهما الى العالم.

4:41

Play Video
الكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية والناشطة اللبنانية غوى أبي حيدر والناشط السياسي الكويري ضومط قزي الدريبي ضيفا هذه الحلقة من بودكاست “نون” للحديث عن المثلية الجنسية وتصاعد الحملات المعادية لها في الآونة الاخيرة. المحزن ان ملاحقة العلم او الراية بات يشبه حملات مطاردة الساحرات في منطقتنا. تكثر الاخبار من حولنا عن سحب رواية، منع فيلم، مطاردة شعار، ومصادرة ألعاب أطفال لأنها تحمل ألوان قوس قزح، فضلا عن خطابات التحريض والكراهية والملاحقات القانونية والوصم الاجتماعي، وهو ما تكرر في أكثر من دولة بذرائع أخلاقية ودينية. غوى أبي حيدر وهي ناشطة وكاتبة في قضايا الجندر والجنسانية. كتبت سلسلة مقالات عن انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي قبل عامين بعد ان سجنت بسبب رفعها علم قوس قزح/ شعار مجتمع الميم وتم اضطهادها ونفيها بسببه الى ان انتحرت. اما الناشط السياسي ضومط قزي الدريبي، فقد شارك في كثير من نشاطات الحراك الاعتراضي السياسي في لبنان في السنوات الاخيرة، لكنه واجه حملات ضده مستغلين هويته الجنسية.

51:48

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني