واشنطن وطهران وبينهما وليد جنبلاط

الدعم الأميركي الذي تلقاه وليد جنبلاط قد يسعفه، أو هو سيسعفه في الوقت الراهن، إلا أنه سيضاعف من الضغينة التي أملت حصاره. هو اليوم ناج من حنق طهران، لكن غداً لناظره قريب.