ها أنا اليوم في كندا بعد أن سُبيت 10 مرّات

هذه قصة ناجية من بين آلاف الأيزديات ممّن سباهنّ “داعش”. وقصص الناجيات التي لا تنتهي تخبر كل مرّة مزيداً من التفاصيل عن تلك الظاهرة، وعن ذلك التنظيم المسخي الذي ذهب بوحشيته إلى مستويات لم تبلغها الإنسانية منذ قرون طويلة. والقصة هذه كتبتها ناجيةٌ عن ناجية، ضمن مشروع “تمكين الناجيات الأيزيديات”