هاتف هتلر يباع بقيمة 240 ألف دولار في المزاد

درج
نوفمبر 11, 2017
أعلن مكتب مزادٍ أميركي، مقره الولايات المتحدة، أن الهاتف الأحمر الذي يحمل رمز الحزب النازي، تم شراؤه من قبل مُزايدٍ لم يذكر اسمه. ووصف الهاتف بأنه "السلاح الأكثر تدميراً" في كل العصور.

أعلن مكتب مزادٍ أميركي، مقره الولايات المتحدة، أن الهاتف الأحمر الذي يحمل رمز الحزب النازي، تم شراؤه من قبل مُزايدٍ لم يذكر اسمه. ووصف الهاتف بأنه “السلاح الأكثر تدميراً” في كل العصور.
قال أندرياس كورنفيلد، من مكتب مزادات ألكسندر التاريخية، إن هاتف الدكتاتور النازي أدولف هتلر تم بيعه لشخصٍ زايد على سعره عن طريق الهاتف، من دون أن يذكر اسم المشتري.
وأضاف البائع بالمزاد العلني في ولاية ماريلند، أن المزايدة على الهاتف بدأت بقيمة 100 ألف دولار (94 ألف يورو)، وقام المُزايد الفائز بدفع 243 ألف دولار.
في الأصل كان الهاتف من البلاستيك الأسود، وجرى طلاؤه لاحقاً باللون القرمزي، وحفر اسم هتلر عليه. وعُثر على الهاتف في قبو الزعيم النازي في برلين عام 1945، بعد هزيمة النظام في الحرب العالمية الثانية.
واستولى الضباط الروس على الهاتف، ثم أعطوه إلى ضابطٍ بريطاني، هو السير رالف راينر، الذي ورَّثه لابنه، الذي طرحه بدوره للبيع.
غرض أصلي
تبين الأبحاث والصور الفوتوغرافية مصدر هذا الهاتف وأصالته، وفقاً لما أعلنته شركة المزاد.
واستُخدم الهاتف في السيارات والقطارات، كما في المقر الرئيسي لهتلر.
ووفقاً لكتالوغ على الإنترنت، يجب أن تُدار سماعة الهاتف ما يقارب من 60 درجة، قبل أن يمكن رفعها من مكانها. هذه الميزة أبقت السماعة في مكانها أثناء نقل الهاتف.
ووصف بيت المزاد الهاتف بأنه “سلاح دمارٍ شامل”، مشيراً إلى أن الأوامر التي أصدرها  هتلر عبر هذا الهاتف قتلت العديد من الأشخاص.
وقال المتحدث، إن البائع وبيت المزاد، كانا يأملان في أن ينتهي الهاتف في متحف، حيث يمكن للناس أن يشاهدوه بأنفسهم: “ويفهموا حقيقة ما يمكن أن يأتي به التفكير الفاشي المتطرف”.
ويقول كورنفيلد، إن تمثالاُ خزفياً لكلبٍ ألزاسي الفصيلة، كان يملكه هتلرأيضاً، بيع أيضاً في اليوم نفسه، لمُزايدٍ مختلف بمبلغ 24 ألف دولار. كما عُرض أكثر من ألف غرض آخر في المزاد العلني.
هذا المقال مترجم عن موقع DW
لقراءة المقال بالإنكليزية على الرابط التالي.[video_player link=””][/video_player]

إقرأ أيضاً

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
قارب الغناء العربي بين الخمرة والعشق والوله والحنين، من الطرب المصري والشامي، مروراً بالموشحات الأندلسية، وصولاً إلى الأغاني الحديثة الشعبية والخفيفة… هنا بعضها.
غالية العلواني – صحافية سورية
لم يكن بإمكان الكاتبة اللبنانية كيم غطاس أن تختار توقيتاً أفضل لإصدار كتابها “الموجة السوداء: المملكة العربية السعودية، وإيران، والصراع الذي دام أربعين عاماً، والذي كشف خفايا الثقافة والدين والذاكرة الجماعية في الشرق الأوسط”.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
سألتُه لماذا لا نشهد حركة احتجاج إسرائيلية ضد الاحتلال والظلم اللاحق بالفلسطينيين؟ بكل بساطة، يبادر جدعون ليفي: “لأنهم لم يدفعوا ثمن احتلالهم الأرض الفلسطينية”…
علاء رشيدي – كاتب سوري
يمكن تخيل فيلم روائي تدور أحداثه تحت سطح الأرض، لكن خصوصية الفيلم التسجيلي تفرض علينا التأمل ملياً، فأماكن التصوير تحت الأرض ليست استديوات مصنعة إنتاجياً، بل هي أماكن عيش حقيقية لفئة من السوريين.
ترجمة – The Atlantic
خالف هاري وميغان البروتوكول الملكي بإلقاء اللوم على الإعلام لكونه المتسبب الأول في تعاستهما.
علاء رشيدي – كاتب سوري
الفيلم هو وثيقة تحاول المخرجة الاحتفاظ بها لابنتها لتبرر لها خياراتها مع الأب في البقاء في حلب لأجل المبادئ التي يؤمنون بها.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني