نايجيلا لاوسون تطلب من مؤسسات تلفزيونية أميركية عدم تجميل “بروز بطنها”

ترجمة – Telegraph
ديسمبر 20, 2018
خاضت مقدمة برامج الطهو نايجيلا لاوسون نقاشاً حاداً حول تعديل الصور الفوتوغرافية وتجميعها والتلاعب بها؛ قائلةً إنه يجب عليها إخبار شركات الإنتاج التلفزيوني الأميركية بأن ليس عليها التخلص من "بروز بطنها".

خاضت مقدمة برامج الطهو نايجيلا لاوسون نقاشاً حاداً حول تعديل  الصور الفوتوغرافية وتجميعها والتلاعب بها؛ قائلةً إنه يجب عليها إخبار شركات الإنتاج التلفزيوني الأميركية بأن ليس عليها التخلص من “بروز بطنها”.

تحدثت مقدمة برامج الطهو التلفزيونية صراحةً استجابة لما أدلت به الممثلة البريطانية جميلة جميل، التي صرحت بأن مثل هذه الممارسات غير قانونية، وحثت معجبيها على مقاطعة العلامات التجارية التي تجري تعديلاً على الصور؛ لتظهر المشاهير أنحف.

صرحت جميلة جميل (32 سنة) المذيعة السابقة في برنامج BBC Radio 1 D، والتي شاركت في مُسلسل الكوميديا والفنتازيا الأميركيThe Good Plac)، “أقول للمرة الأخيرة، يستخدم تزييف الصور كأداة لمحو الأصل العرقي والتمييز ضد أصحاب البشرة الملونة والمسنين ورهاب السمنة والتمييز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة ويحفز العنصرية والتحيز الجنساني…
إنها أداة تجعلك تكره وجهك وجسدك الحقيقيين. جعلتني أكره وجهي وجسدي وعرقي لفترة طويلة عندما كنت فتاة شابة”.

اتفقت لاوسون ذات الـ 58 سنة مع كلام جميلة، قائلةً، “كان عليّ إخبار محطات التلفزيون الأميركي بعدم تعديل صور بطني البارز”.

وأضافت: “إن كراهية السمنة، والافتراض بأننا يجب أن نكون ممتنين لإظهارنا على نحو أنحف؛ أمر خبيث ينطوي على آثار وخيمة”.

لاقت لاوسون تأييداً من متابعيها على موقع “تويتر”، حيث غرد أحد المتابعين كاتباً، “يظهر على التلفزيون البريطاني أناسٌ حقيقيون على طبيعتهم، بينما يطغى التزييف على التلفزيون الأميركي. كل الدعم والتأييد لك لاوسون، أنت أصلية”.

وأضاف آخر: “حتى  لو عشت عمراً فوق عمري فلن أفهم رغبة أيّ شخصٍ في تجميل صور نايجيلا! أنتِ فائقة الجمال!”. تحدثت نجمة برامج الطهو والتلفزيون سابقاً عن معارضتها تعديل صورها بالفوتوشوب، وقالت إنها لا تريد في أيّ حالٍ أن تُظهر بطنها في الصور الرقمية أصغر مما هو عليه حقيقة.

عندما قدمت برنامج الطهو التلفزيوني الأميركي The Taste، ظهرت صورتها على اللوحات الإعلانية في عرض البلاد وطولها ورفضت ترك المسؤولين التنفيذيين يعدلون شكل بطنها. كما أخبرت مدونة الطعام  The Splendid Table، عام 2013، “أستطيع رؤيتهم واجمين وهم يرون بطني بارزاً من فستاني. وحين أقول بارزاً، لا أقصد ضخماً. بل أعني أن بإمكانك رؤية الاستدارة، كان بطناُ بارزاً بحق”.

وأردفت:  “لم أكن أريد أن أصبح شخصاً غير نفسي. أُمارس التمرينات لأتمكن من أكل ما أريد من دون أن يزداد وزني، لكن مع ذلك لا أريد التحول إلى دمية بلاستيكية. جميعنا لدينا عيوب لأننا بشر، وما يجعلني أكثر قلقاً هو إخفاء عيوبي بدلاً من كشفها بأريحية. لذا فإن التعديلات لم تكن ذات دوافع سامية لو أردنا الصدق. كانت لتجعلني فقط أشعر وكأنه، كيف أستطيع المشي في غرفة ما؟ يمكنني حبس أنفاسي  لفترة طويلة من أجل التحكم في بروز بطني. لا أريد أن أجبر على التظاهر بكوني شيئاً لست عليه؛ فقط بسبب مستويات قلقي”.

وتابعت: “البطن البارز الحقيقة ومن الأمانة إظهاره؛ كما كانت لِتقول جدتي”.

قادت جميلة -التي تحدثت أنفاً عن صراعها مع اضطرابات الأكل خلال فترة مراهقتها- حملة ضد التلاعب بالصور وقالت في مطلع هذا الشهر إنها تريد أن، “تحظر التلاعب بالصور” لأن التلاعب، “أداة مثيرة للتقزز، وتحولت إلى سلاح”.

 

هذا الموضوع مترجم عن  telegraph.com ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي.

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

إقرأ أيضاً

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
طردت “آيشتي” أكثر من مئة موظف وموظفة تعسفياً، بعد إجبارهم على التوقيع على استقالات للتنازل عن تعويضاتهم المالية، واقتطاع رواتبهم. المفارقة أن هذه الشركة تستحوذ على 80 في المئة من حصة السوق اللبنانية من الألبسة الفاخرة والماركات العالمية.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
على رغم مرور أسابيع على انتفاضة 15 تشرين الثاني الإيرانية، إلا أن أعمال القمع والاعتقال العشوائية ما زالت سارية المفعول في المناطق العربية، خصوصاً في ماهشهر وجوارها
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في البلاد التي تقودها السلطة المهذّبة، الشتائم مرفوضة والقتل مسموح إذاً، كما أنّ الحبّ ممنوع والحرب مسموحة.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا شكّ في أنّه أمرٌ مؤلم أن يتمنّى لك رفيقك الموت حرقاً. لكن تعليقاً غاضباً كهذا هو مجرّد تفصيل أمام ما نعانيه منذ سنوات من تهديد وتهويل وحقد لا مثيل لها كمعارضين شيعة للأخ الأكبر.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
التلفزيونات اللبنانية لم تكن يوماً بعيدة من نظام الفساد والارتهان الذي باشر اللبنانيون الانتفاض عليه. رخص البث منحت لها من هذا النظام، وحصص الإعلانات وزعت عليها بناء على توازناته. موقعها الطبيعي هناك
زينب المشاط – صحافية عراقية
في بيت سميرة عاش الفتى المغدور هيثم علي اسماعيل الذي قُتل وتم التمثيل بجثته في ساحة الوثبة على مرأى من الجماهير، في حادثة اعتبرت من أبشع الجرائم التي ترتكب على هذا النحو في السنوات الأخيرة.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email