عبدالله علي – صحافي يمني
في ظل غياب المرافق والخدمات الصحية في المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف الولادة في المستشفيات اليمنية، وعجز معظم سكان الريف عن نقل نسائهم إلى المستشفيات، كان لقابلات الريف دور كبير في إنقاذ حياة نساء وأطفال في مختلف المحافظات اليمنية.
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
تمثيل المظاهر الاجتماعية الغائبة من الأفلام والمسلسلات في البرامج التلفزيونية اللبنانية، ليس سوى ابتزاز لمتعطشي الشهرة من أقليات الهويات الاجتماعية وتعميماً للآخرين المنتمين للهويات ذاتها.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
هناك شخص آخر يعيش في هذا البيت، يستخدم ثلاجتي وصحوني وكؤوسي ويلهو فوق سريري ويستخدم ملابسي وأحذيتي وقبّعاتي، يستحمّ بمناشفي، وحين يغضب يرمي مساحيق تجميلي في سلة المهملات التي خلف الباب ويقول “تباً لكل شيء”.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
الحرب على الرمزية، ليست مجرد احتلال المكان عبر الانتشار فيه، ووضع البصمات أو تغيير معالمه، إنما هي حرب على مجالات التصور والخيال وعلاقات الأجيال بالتاريخ، وعلاقاتنا نحن بماضينا وواقعنا وأحلامنا.
خيوط – موقع يمني
“تتزايد احتمالات تعرض المدنيين الذين يعيشون في مناطق مكتظة بالسكان لهجمات، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف السكان، ويعمق الصدمة النفسية التي لحقت بالمجتمعات المحلية المتضررة جراء سبع سنوات من الحرب”.
أبوبكر زمال – كاتب جزائري
لمدة عامين استفاض الرئيس تبون في التبشير بخروج عهد جديد للجزائر بملامح قوية تنهي العهد البائد لعصابة العشرين سنة التي شيدت صروحها كما قيل على الفساد.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
حالة الهستيريا العامة التي رافقت الفيلم تقول إن رجولة الرجل العربي اهتزت: فالمرأة في الفيلم ندٌ للرجل، تشرب النبيذ مثله، تتفوه بألفاظ نابية (للأسف!) مثله، تخون مثله، ذات وجهين، مثله أيضاً، ويمكنها أن تقرر رميه وراء ظهرها وتذهب. المرأة هنا موجودة. المرأة هنا تواجه. المرأة التي في ذهن الذكوري لا تفعل.
محمد السلطان – صحافي عراقي
ريم الفتاة التي كوتها نار الحرب مرتين، قصتها المأساوية واحدة من ملايين القصص التي خلفتها الحروب المتعاقبة على العراق منذ عقود.
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
بعد سلسلة اغتيالات متطرفة حدثت عام 2020، وامتدت نيرانها لغاية أواخر 2021، تولّدت موجة هجرة كبيرة لعراقيين غارقين في اليأس، قرروا قلع جذورهم من الناصرية والديوانية والعمارة وبغداد والكوت والسماوة وكربلاء والنجف، وزُرعوا من جديد في جبال بيلاروسيا وليتوانيا وكردستان وإسطنبول وبيروت. 
ترجمة – Financial Times
“عندما يرى كبار رجال الأعمال الباكستانيون أن عملتهم تنخفض، فإنهم يحاولون شراء الدولار؛ وفي أفغانستان، لا توجد قواعد. إنهم يشترون من أفغانستان ويهربون الدولارات إلى باكستان”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني