fbpx
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يبدو أن “فتاة عبادان” التي كانت ضحية اغتصاب متكرر في مكان عملها، قد وجدت في حملة #من_هم، فرصتها لفضح الجاني ومحاكمته أمام الرأي العام، فذهبت بكل جرأة لمواجهته، لكنها لاقت ما لاقته من عنف إضافي.
ريان علي – صحافي يمني
قال السائق وقد فتح عينيه جيداً: اليمن؟ أعرف بلدكم أكثر منكم؟ توسّعت عيناي، خوفاً من أن يكون ابتعث إلى بلدنا القصي للقتال، وقد صدفنا كثير من الأحاديث عن وجود مقاتلين تابعين لـ”حزب الله” يقاتلون في صفوف جماعة الحوثيين.
سارة العريفي – كاتبة وصحافية سودانية
الواقع يشير إلى أن الأحزاب لا تملك سوى ترف الاعتراض، لأن الشريك العسكري ماضٍ وبقوة في تقوية العلاقات مع تل أبيب من دون أن يشغل باله بأي تجاذبات سياسية.
ترجمة – Washington Post
تعرّضت شقيقتي، في السجن، لجميع أشكال التعذيب والإهانة، بما في ذلك الاعتداء الجنسيّ… ولا يمرّ يوم إلا وأنا خائفة على سلامتها وعلى حياتها.
هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
النقاش لا يقتصر على البيئة الفرنسيّة فحسب، بل يتعدّىاه ليصبح نقاشاً على امتداد العالم كلّه. فيستغلّ جميع الأفرقاء هذه الجريمة وما يتبعها من جدل لتسجيل نقاط سياسيّة.
طارق ميري – محمد الواوي – صحافيان سوريان
يستقبل الإسعاف في الحد الأدنى 100 مريض مشتبه بإصابتهم بـ”كورونا” يومياً، وأحياناً ينتظر مصابون وفاة مريض آخر كي يحصلوا على سريره.
مبادرة الإصلاح العربي
يمرّ قطاع الرعاية الصحّيّة في لبنان حالياً بمرحلة صعبة للغاية، تحت وطأة أزمة كورونا من جهة، وفي ظلّ عجزٍ عن التنبّؤ بالظروف الماليّة والنقديّة للبنان من جهة أخرى.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
شكّلت هذه القفزة الخطابيّة تطوّراً هامّاً بالمقارنة مع مواقف الكنيسة التاريخيّة وخطابات بعض الكهنة المؤنِّبة، ومنها عظات ونصح حملت كرهاً دفيناً للمثليّة الجنسيّة والحريّة الفرديّة وأدّت إلى كتم أصوات كثيرة.
إيمان عادل- صحافية مصرية
كدت أنسى اسمي وأنا أمضي في شوارع القاهرة بلا هوية وبلا ماض، فقط أختبر البنوة الجديدة مع الحياة، كانت ساحات الاعتصام وكراسي المقاهي الشعبية مأوى للمبيت، حتى وجدت عملي الأول …
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
اشتباك العالم الإسلامي مع حرية التعبير طويل وشائك.ويبدو أن الحملة التي تتشكلُ حالياً تحت شعار “إلا رسول الله” هي إضافةٌ أخرى للاشتباك غير الضروري بين الإسلام وحرية التعبير.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني