ماهي الطريقة الفضلى لخسارة الوزن؟

ترجمات – INC
أغسطس 2, 2019
الأشخاص الذين يشعرون بالرضا والارتياح حيال أجسامهم، قبل حتى خسارتهم أي قدر من الوزن، يخسرون ثلاثة أضعاف الوزن الذي يخسره أولئك الذين لا يتمتعون بذلك الشعور!

أميل دائماً إلى استغلال السلبيات لتصبح حافزاً. إذا دعيت إلى إلقاء كلمة في وقت قريب، فإن التفكير في السقوط أمام الحشد الكبير هو ما يدفعني لأكون أكثر استعداداً. إذا قررت خوض تجربة ركوب دراجة على طريق غران فوندو، فإن التفكير في الانهيار في الجولة الطويلة، يجعلني أبذل مزيداً من الجهد في التدريب.

وعلى غرار كثير من الناس، فإن كرهي فكرة الخسارة أكبر من حبي فكرة الفوز.

تذكروا هذا الرأي.

عيش حياة صحية أكثر هو عادة من الأهداف الشخصية، فالصحة واللياقة بإمكانهما لعب دور أساسي في نجاحك المهني، ولهما منافع ذهنية ونفسية هائلة: رجاحة العقل، المثابرة والعزيمة والإصرار… كلها مقومات مهمة جداً لنجاح العمل (وجميعها أمور يمكن تطويرها).

لكن إن كانت طبيعة عملك تتطلب الجلوس إلى مكتبك معظم الوقت نهاراً، يكون الحفاظ على لياقتك وصحتك مهمة شاقة، وإن كنت رائد أعمال في مرحلة إطلاق شركتك الناشئة، فإن ذلك يعني الجلوس إلى مكتبك طوال الليل كذلك.

والأمر كذلك، ربما يكون السبيل لتحفيز نفسك هو التفكير في الإحصائيات التي تظهر أن السمنة المفرطة تؤدي إلى زيادة هائلة في احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني، والسرطان. أو أنك إن قمت بهذا القدر من تمرينات الضغط، فإن علماء جامعة هارفارد يقولون إن خطورة إصابتك بأزمة قلبية تنخفض بمقدار 30 مرة على أقل.

أو ربما، ليس عليك سوى النظر في المرآة واتخاذ قرار بأنك غير راض عما تراه أمامك.

قد يبدو هذا مصدراً رائعاً للتحفيز… إلا أن الأبحاث أظهرت أنه ليس كذلك.

في الواقع، التفكير في الصورة التي يبدو عليها جسمك، أو القلق حيالها، يصعّب خسارتك من وزنك.

وفي حقيقة الأمر، الأشخاص الذين يشعرون بالرضا والارتياح حيال أجسامهم، قبل حتى خسارتهم أي قدر من الوزن، يخسرون ثلاثة أضعاف الوزن الذي يخسره أولئك الذين لا يتمتعون بذلك الشعور.

وتشير نتائج الأبحاث إلى أن تحسين صورة جسمك، وتحديداً من طريق الحد من أهميتها في حياتك الشخصية، قد يلعب دوراً في تعزيز الرقابة الذاتية على تناول الطعام خلال عملية التحكم بالوزن.

أظهرت نتائجنا ترابطاً قوياً بين تحسين صورة الجسم في الذهن، بخاصة عند التقليل من القلق حيال آراء الآخرين، وبين التغيرات الإيجابية في سلوكيات تناول الطعام.

كلما قل سخطك حيال مظهرك، وكلما قل غضبك حيال ما يظنه الآخرون عن مظهرك، كلما زاد احتمال قيامك بتغييرات إيجابية.

أو بعبارة أبسط، بعيداً من كلام الباحثين، كلما قل سخطك حيال مظهرك، وكلما قل غضبك حيال ما يظنه الآخرون عن مظهرك، كلما زاد احتمال قيامك بتغييرات إيجابية.

واحرص على التمسُّك بتلك التغييرات.

ولكن بالطبع، ما أسهل القول وما أصعب الفعل.

بينما قد ينجح الحديث مع النفس بإيجابية مع البعض، وبالنسبة إلى معظمنا، الوقوف ببساطة أمام المرآة والصراخ، “أنا أحب جسدي وذاتي!” لا يكون كافياً لحل المشكلة.

هذا هو السبب الذي يجعل معظم النصائح التي تتحدث عن كيفية الحصول على جسم أفضل، غير كافية. يمكن اختصار غالبية تلك النصائح في كونها تعني، “بإمكانك أن تحب جسدك. كل ما عليك فعله هو أن تقرر أنك ستحبه”.

يبدو الأمر سهلاً: امنع الأفكار السلبية، واردع الرؤى ووجهات النظر السلبية، وكرر بعض العبارات المذهلة التي تجعلك واثقاً في نفسك، وفجأة
ستحصل على جسد أفضل.

أو ربما لا.

أفضل طريقة لتحسين صورة جسدك

إذاً، ما هي الوصفة العملية الوحيدة للشعور بالرضا حيال مظهرك، أو الشعور بالرضا حيال أي شيء؟

النجاح.

تحسين الأحوال يساعد في بناء احترام الذات وتقديرها. نجاحك في خسارة الوزن، أو في مهنتك، أو في حياتك الشخصية، أو في أي شيء تحاول القيام به، يساعد في بناء احترام الذات وتقديرها.

بغض النظر عن قاعدة عملائك الحاليين، وإيراداتك الحالية، وما تراه أمامك في المرآة الآن. فإن النجاح، حتى وإن كان من تلك النجاحات الصغيرة، يمنحك شعوراً جيداً حيال ذاتك.

ويرى باحثون، أن زيادة تقبل الشخص التجارب المتعلقة بمظهر الجسد والقضاء على المعتقدات والتأويلات بشأن الأهمية التي يمثلها المظهر، أدت إلى حدوث تحسينات في النُظُم المتعلقة بالأفكار والعواطف، ما أدى إلى إقرار أنشطة تنظيمية ذاتية أفضل للصحة وأكثر تكيفاً.

وهذه طريقة معقدة لطرح حقيقة بسيطة وهي: إن الشعور بالسوء حيال المظهر الذي تبدو عليه، يجعلك تتبع عادات غذائية سيئة. ومن ناحية أخرى، فإنك تحسين شعورك إزاء مظهرك، يساعدك على اتباع عادات أفضل.

هل هي قوة سحرية؟ لا، بل هي قوة الثقة، فتقدير الذات يمنحك الثقة، والثقة هي كل شيء.

انسَ كل الكلام المتعلق بتشجيع ذاتك. وانسَ رغباتك وآمالك في تحسين شعورك إزاء نفسك. تبقى الأفعال هي السبيل لبناء الثقة وتقدير الذات.

لذا، قم بما يلي. تعهَّد باتباع حمية غذائية صحيّة لمدة أسبوعين. (أنت قادر على القيام بأي شيء لمدة أسبوعين). أو إن كنت تشعر بالحماسة، يمكنك الاطلاع على كيفية خسارة أربعة كيلوغرامات ونصف (10 باوند) من وزنك في ثلاثين يوماً فقط من خلال هذا الرابط.

وبعدها تأكَّد من أنك تحتفظ بسجلات عن كل ما تتناوله من أطعمة. فقط أظهر العلم أن الأشخاص الذين يتتبعون استهلاكهم من الغذاء، قادرون على خسارة ضعف الوزن مقارنة بأولئك الذين لا يقومون بذلك.

اتبع خطتك بالتزام.

إن الشعور بالسوء حيال المظهر الذي تبدو عليه، يجعلك تتبع عادات غذائية سيئة.

واحتفل بجميع الانتصارات الصغيرة. ليس فقط عندما يشير الميزان إلى خسارتك القليل من الوزن، ولكن الأهم من ذلك، الاحتفال في كل مرة تأكل فيها ما خططت له بالضبط في وجبة أساسية محددة أو أخرى خفيفة.

وخلال أيام قليلة، ستلاحظ إحراز تقدم، ليس فقط في ما يتعلق بخسارة الوزن، بل أيضاً من ناحية العادات المُكتسبة، ما يعزز تقديرك ذاتك ويساعدك على مواصلة أيامك بشكل أفضل.

قد يكون التفكير في السلبيات طريقة عظيمة لتحفيز الذات، ولكن ليس في ما يتعلق بخسارة الوزن.

هكذا أخبرنا العلم.

هذا المقال مترجم عن موقع INC ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي.

كيف تتذكّر كلَّ شيء

إقرأ أيضاً

ميزر كمال- صحافي عراقي
ثورة الصدر التي يريدها “عراقية لا شرقية ولا غربية” لم تحظ باهتمام المتظاهرين في بغداد ومدن الجنوب، بقدر ما تثير مخاوفهم من استغلالها من قبل مليشيات السلطة لزيادة القمع وعمليات القتل والاختطاف
سمر فيصل – صحافية سعودية
يعيش سعوديون كثيرون هاجساً جديداً في السنوات الأخيرة، هو هاجس هواتفهم المحمولة التي ترافقهم أينما حلوا، هاجس أن تكون مخترقة.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
هذه النزعة الجنسية تعني الانجذاب للأذكياء. وهي لا تمثّل وجهاً جديداً للجنسانية الإنسانية، ولكنها حديثة التداول.
خالد المصري – صحافي مصري
نكشف في هذا التحقيق تفاصيل عن الحملة التي استهدفت المسلمين الإويغور الذين كانوا يدرسون في الأزهر، وترحيلهم قسراً على نحو يخالف القوانين والمعاهدات الدولية.
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
لماذا أيها المتظاهرون الرفضيون العبثيون لا تعطون فرصة لمستشار نبيه بري المالي غازي وزني الذي قال إنه يريد استدانة 4 أو 5 مليارات دولار من الخارج. ولماذا لا تعطون فرصةً لوزير الطاقة الذي قال إنه لا يعلم متى ستأتي الكهرباء؟
ثناء علي – صحافية عراقية
“لا خيار أمامنا بعد اليوم، الموت أو الكرامة، لقد انتُهكنا علناً…” يصرخ المحتجون في العراق ويؤكدون استمرارهم في الانتفاض رغم كل القتل الذي يتعرضون له…
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email