ماذا تفعل أنجيلينا جولي لتجنّب “الحياة الخاوية”؟

درج
فبراير 27, 2018
تواجه النجمة انجيلينا جولي الكثير من الاسئلة بشأن حياتها الخاصة، وهي تعتبر أن إيجاد التوازن بين العمل والحياة الشخصية هو المفتاح اﻷساس. وتقول جولي، البالغة من العمر 42 عاماً خلال مقابلة نُشرت على موقع Deadline Hollywood، "في اعتقادي، ولكي تصبح شخصاً متزناً، عليك السعي لإيجاد تلك الأشياء التي تُمتعك فقط". وأضافت "ولكن، بالطبع، إذا كنت لا تشارك في الصورة الأكبر للحياة وبوسعك أن تكون شخصاً مفيداً بطريقة ما، وإن كنت لا تفعل شيئاً من أجل ازدهارك الذاتي، حينها حقاً ستجد نفسك غير سعيد. في الواقع، ستكون حياتك خاوية تماماً"...

صرحت أنجلينا جولي بأن إيجاد التوازن بين العمل والحياة الشخصية هو المفتاح اﻷساسي لتجنب عيش “حياة خاوية”.
وقالت الممثلة، البالغة من العمر 42 عاماً خلال مقابلة نُشرت على موقع Deadline Hollywood يوم الأربعاء، “في اعتقادي، ولكي تصبح شخصاً متزناً، عليك السعي لإيجاد تلك الأشياء التي تُمتعك فقط”. وأضافت “ولكن، بالطبع، إذا كنت لا تشارك في الصورة الأكبر للحياة وبوسعك أن تكون شخصاً مفيداً بطريقة ما، وإن كنت لا تفعل شيئاً من أجل ازدهارك الذاتي، حينها حقاً ستجد نفسك غير سعيد. في الواقع، ستكون حياتك خاوية تماماً”. 
تعرف جولي، التي انتجت فيلم الرسوم المتحركة المرشح لجائزة اﻷوسكار The Breadwinner من إخراج نورا تويمي، الكثير عن تلك اﻷمور المرتبطة بإيجاد التوازن في مختلف نواحي الحياة، إذ عرف عنها قدرتها الهائلة على إيجاد التوازن بين أمور عدة في الوقت نفسه مثل حياتها المهنية كممثلة ومخرجة من جهة ودورها كأم لـ 6 أطفال، إضافة إلى عملها في المجال الإنساني كسفيرة للأمم المتحدة وإسهامها العلمي كأستاذ زائر في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية. 
وتقول بطلة فيلم Maleficen “لديك نزعتك الإبداعية الخاصة بك ولديك عملك. وبشكل ما، سيتمحور كل يوم من أيام حياتك حول نضجك كفرد”، وأضافت “ستشعر بطريقة ما بأنه يمكنك المساهمة حتى الوصول لتلك النقطة التي يمكنك فيها الحصول على تكريم”. وهي نصيحة مماثلة لتلك التي أعطتها جولي لبناتها فيفيان، 9 أعوام، وشايلوه، 11عاماً، وزهرة، 13 عاماً.
تقول الممثلة والناشطة الحائزة على جائزة الأوسكار لمجلة Elle في عددها الصادر في مارس/ آذار، “أقول لبناتي إن ما سترغبن في فعله من أجل الآخرين هو ما سيميزكن”. وأضافت “يمكن لأي شخص أن يرتدي فستاناً وأن يضع مساحيق التجميل، ولكن طريقة تفكيرك هي التي ستميزك. قدرتك على التعرف على نفسك وما تفكر فيه واﻷفكار التي تدافع عنها. كافحن من أجل الآخرين كي يحصلوا على الحريات نفسها التي تمتلكنها. فالحياة في خدمة اﻵخرين هي حياة تستحق أن يحياها الفرد”. 
وأردفت “أفكر في صعوبة كفاح النساء لنصل إلى ما نحن فيه اليوم. جميع الأمور تصبح هامة، بدءاً من أسلوبك في حياتك اليومية وتثقيف نفسك بحقوقك الخاصة، وصولاً للتضامن مع النساء الأخريات في جميع أنحاء العالم”.
في يناير /كانون الثاني، اصطحبت جولي ابنتيها الأكبر سناً معها للقاء اللاجئين السوريين خلال زيارة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمخيم الزعتري للاجئين في الأردن. 
خلال تلك الزيارة للمخيم، حدث لقاء بينهن وبين السوريين الذين فروا من عنف الحرب الأهلية الجارية في بلادهم، بما في ذلك فتيات في نفس أعمار شايلوه وزهرة واللواتي كنّ جزءاً من مشروع تايغر (هؤلاء الفتيات الملهمات يستمتعن بالقراءة)، والذي يركز على تعليم وتمكين اللاجئين.
  
*ديف كوين
هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع PEOPLE لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي.
 
 [video_player link=””][/video_player]

إقرأ أيضاً

ميزر كمال- صحافي عراقي
ثورة الصدر التي يريدها “عراقية لا شرقية ولا غربية” لم تحظ باهتمام المتظاهرين في بغداد ومدن الجنوب، بقدر ما تثير مخاوفهم من استغلالها من قبل مليشيات السلطة لزيادة القمع وعمليات القتل والاختطاف
سمر فيصل – صحافية سعودية
يعيش سعوديون كثيرون هاجساً جديداً في السنوات الأخيرة، هو هاجس هواتفهم المحمولة التي ترافقهم أينما حلوا، هاجس أن تكون مخترقة.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
هذه النزعة الجنسية تعني الانجذاب للأذكياء. وهي لا تمثّل وجهاً جديداً للجنسانية الإنسانية، ولكنها حديثة التداول.
خالد المصري – صحافي مصري
نكشف في هذا التحقيق تفاصيل عن الحملة التي استهدفت المسلمين الإويغور الذين كانوا يدرسون في الأزهر، وترحيلهم قسراً على نحو يخالف القوانين والمعاهدات الدولية.
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
لماذا أيها المتظاهرون الرفضيون العبثيون لا تعطون فرصة لمستشار نبيه بري المالي غازي وزني الذي قال إنه يريد استدانة 4 أو 5 مليارات دولار من الخارج. ولماذا لا تعطون فرصةً لوزير الطاقة الذي قال إنه لا يعلم متى ستأتي الكهرباء؟
ثناء علي – صحافية عراقية
“لا خيار أمامنا بعد اليوم، الموت أو الكرامة، لقد انتُهكنا علناً…” يصرخ المحتجون في العراق ويؤكدون استمرارهم في الانتفاض رغم كل القتل الذي يتعرضون له…
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email