كل هذا الهوس بال”بورن”: موقع “بورن هاب” يكشف بيانات البحث لعام ٢٠١٨

ترجمة – Forbes
يناير 1, 2019
بالنظر إلى كثرة البيانات التي قدمها Pornhub هذا العام، يصعب اختيار مجموعة واحدة من الإحصاءات والاستناد إليها. هناك رسم بياني بالقرب من بداية التقرير يجسد جيداً كيف يعكس سلوكنا داخل حدود عالم الإباحية ما يحدث في العالم من حولنا.

مر عام آخر، وهذا يعني أن الوقت قد حان مرة أخرى لإلقاء نظرة عامة على بيانات Pornhub على مدار عام 2018 واستعراضها. وكما علمنا العام الماضي، يحب موقع Pornhub جمع الإحصاءات المتعلقة بعمليات البحث في الموقع.

منذ ذلك الحين؛ أمعنا النظر في هاوية إحصاءات الإباحية وحللنا كل شيء بدءاً من فورتانيت Fortnite، وحتى ريد ديد ريدمبشن 2 (Red Dead Redemption 2). في الحقيقة، ينتمي معظم ما حللناه إلى فئة ألعاب الفيديو.

أصدر Pornhub Insights (القسم الخاص بتحليل بيانات الموقع) مراجعته السنوية السادسة، وكشف عن كل ما كنا نبحث عنه في ما يتعلق بالموقع، من خلال مخططات معلوماتية بيانية (Infographics) ورسوم بيانية ملونة، جاهزة لتنقيبنا الحماسي عبرها، القائم على استهلاكنا المفرط للكافيين، لأنك لو لم تستعن بشيء ما (مثل الكافيين) قبل الغرق في هذا القدر من إحصاءات الإباحية، فلن تتمكن من بلوغ ذورة إنجازك المعتاد. كما أن هذا القدر من البيانات يزداد توسعاً سنوياً.

بلغ عدد زوار الموقع أكثر من 33 مليارا في العام 2018 بمعدل 92 مليون زيارة للموقع يومياً. تصدرت كلمة Lesbian كلمات البحث على الموقع. أما الدول الخمس التي تصدرت هوية زوار الموقع فهي الولايات المتحدة تليها المملكة المتحدة ثم الهند فاليابان فكندا..

رفع الهواة والعارضون وشركاء المحتوى 4.79 مليون مقطع فيديو جديد هذا العام على موقع Pornhub، ظهرت خلال 30.3 مليار عملية بحث، بواقع 962 عملية بحث في الدقيقة.

كل عام، ومع كل انتشار لإحدى ألعاب الفيديو الجديدة، يبدو Pornhub وكأنه يُخرج غيتاره الصوتي، ويجلس لغناءWhat if God was one of Us، بينما ينظر في عيوننا، ويتأكد بشكل متكرر من ضبطه النغمات الصحيحة بعد كل مقطعين من الأغنية.أي أن هناك تحليلات للبيانات على فترات منتظمة، ولمستويات مختلفة من الاهتمام، بحسب مدى حماستك للاطلاع على البيانات الإباحية. وبينما تثير معرفة زيادة عمليات البحث عن ستورمي دانييلز (Stormy Daniels)، في كل مرة ذُكرت في الأخبار هذا العام قدراً من الاهتمام (يمثل الفضول المنقذ من معظم الآلام المعاصرة الناتجة عن الأخبار المتعلقة بتجميع المعلومات)، فمن المثير للاهتمام كذلك معرفة البيانات الجارفة في كل دقيقة والتي تدعم كل هذه الإباحية.

يدخل إلى الموقع 63,992 زائراً جديداً كل دقيقة، لمشاهدة 207،405 فيديوهات ناتجة عن 57،750 عملية بحث. تشهد هذه الدقيقة رفع 12 فيديو جديداً، كما تشهد انتقال 7708 غيغابايتات من البيانات حول العالم.

تتضمن إحصاءات المستخدمين خلال تلك الدقيقة كذلك 13،962 مشاهدة لأحد الحسابات الشخصية، و593 متابعة و167 قبول طلب صداقة و122 رسالة مرسلة و271 تقييم لأحد مقاطع الفيديو، وإضافة 528 فيديو لقوائم التشغيل و22 تعليقاً جديداً. يا لها من دقيقة غامرة! فكر في أي دقيقة من حياتك؛ وبعيداً من تلك الدقيقة التي مررت بها في المدرسة الثانوية حين حصلت على فطيرة طازجة قبل أن تبرد وتتصلب، فإن هذه الدقيقة المقصودة هنا شديدة التأثير والفعالية.

بالنظر إلى كثرة البيانات التي قدمها Pornhub هذا العام، يصعب اختيار مجموعة واحدة من الإحصاءات والاستناد إليها. هناك رسم بياني بالقرب من بداية التقرير يجسد جيداً كيف يعكس سلوكنا داخل حدود عالم الإباحية ما يحدث في العالم من حولنا.

يورد ذلك الرسم البياني عمليات البحث التي حددت المشاعر والحقائق التي تشكل وجهة  نظرنا في العالم. تظهر في عمليات البحث مفردات مثل دقة العرض “4K” وستورمي دانييلز Stormy Daniels، والمتحولين جنسياً Trans، وشخصية Bowsette، والوشوم Tattoos، لتكشف عن محنة السعي إلى استكشاف المعلومات الجديدة الواردة على شبكاتنا الاجتماعية، وعاداتنا الجنسية.

وبينما أخدش سطح البيانات الواردة في هذا التقرير فحسب، يمكنك الاطلاع على تقرير المراجعة الكامل لـPornhub  لعام 2018 لمعرفة التفاصيل المتعلقة، بنجوم الإباحية الأكثر بحثاً، وأعلى الدول من حيث حركة البيانات والوقت الذي يمضيه الأفراد على الموقع وحركة البيانات بحسب نوع المتصفح أو نظام التشغيل والأوقات المفضلة لمشاهدة الإباحية (كلما كان المرء مدركاً) وعمليات البحث بحسب الدولة والجنس والتركيب السكاني الجنساني ونحو ذلك.

وعلى رغم أنني وددت لو أشرت إلى المزيد من البيانات هنا، إلا أن فريق تحليل Pornhub قام بعمل رائع؛ إذ غاص في بيانات البحث وقدمها لنا لنتعامل معها. ومثلما يحصل حين أفتح 962 علامة تبويب في متصفح Chrome، فهناك ما يثير اهتمام كل فرد، بل والكثير منه.

 

هذا الموضوع تم إعداده وترجمته عن موقع forbes.com ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي.

 

إقرأ أيضاً

مايا العمّار- صحافية لبنانية
مع انخفاض حدّة الجدل حول أغنية سالمونيلا لتميم يونس، عودة إلى السؤال الأساس: ما الذي يجعل الأغنية ذكوريّة إلى هذا الحدّ؟
ترجمة- Vox
“لم أكن أعرف الشعور الذي خالجني حينها. فلم أستطع الإفصاح عن أنني مسرور لأنه مات، ولم أستطع القول إنني سعيد”… ماذا قال الشباب الإيراني عن مقتل سليماني؟
عبير محسن – صحافية يمنية
ليس هناك ما هو أقسى من أن تقف الأجهزة الأمنية والقضائية التي تعد ملجأ المغلوب على أمره وحامي المظلوم الذي لا حيلة له، في وجوه النساء اللاتي يطالبن بأول حق مكفول للإنسان “حق الحياة”.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
سقطت حكومة الحبيب الجملي، بعدما فشلت في إقناع نواب البرلمان التونسي باستقلاليتها وكفاءتها. سقوط وضع حداً لطموح اللاعب الذي اختاره رئيس “حركة النهضة” راشد الغنوشي، ليكون في الواجهة كـ”مستقل”.
وديع الحايك – صحافي لبناني مقيم في روسيا
سيتم تعديل المادة في الدستور الروسي المتعلقة بتسمية رئيس الحكومة في روسيا والمصادقة على تسميته، وهما صلاحيتان حالياً بيَد رئيس الجمهورية، وهو وحده يقرر من سيكون رئيس الوزراء ومن هم وزراؤه.
ترجمة – The Atlantic
خالف هاري وميغان البروتوكول الملكي بإلقاء اللوم على الإعلام لكونه المتسبب الأول في تعاستهما.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email