fbpx

هنا القصة الثالثة

Avatar

ترجمة- Refinery29

مقالات الكاتب

كريستيان كوان يقدّم نسخته الخاصة من “La Bomba”

يحبّ الناس كريستيان كوان. على الأقل نحن واثقون تماماً ممّا عناه هذا التصفيق الحار ووقوف الجمهور له خلال عرضه لربيع عام 2019. كما أن المشاهير يحبونه أيضاً (مثل: بيونسيه، كاردي بي، نيكي ميناج، ليدي غاغا، وكثيرون غيرهم). لكن هذا ليس فقط بسبب ذوقه العالي في استخدام الترتر، والبلاستيك الشفاف PVC، أو الجلد (والتي حتى لو كنت من الأشخاص الذين يفضلون السراويل الجينز و”التي شيرت”، فهي خامات لا مفر منها أحياناً).  تُعدّ تصميماته نوعاً من الهروب من الواقع، إلا أنها وبطريقة ما -ربما بسبب كونه من جيل الألفية- وثيقة الصلة بما يحصل في الحياة الحقيقية أيضاً. بالنسبة إلى أحدث عروضه، كان طابعه البراق كله حاضراً بالتأكيد، لكن شيئاً ما برز وسط بحر الترتر اللامع ذاك.

لورين جاريغوي في مهرجان الموضة 2018 في نيويورك

أطلّت عارضة الأزياء دوكي ثوت، وهي ترتدي بدلة مقلمة والتي أرسلت إشارة بأن ثمة مجموعة أزياء قوية كانت على وشك أن تتكشف. لكن حينما حان الوقت لدورها وإطلالتها الثانية على منصة العرض؛ كانت ترتدي شيئاً مختلفاً تماماً: قبعة شاطئ ضخمة، مقطوعة إلى جزءين: جزء ارتدته بلوزة والآخر جونلة، ولا شيء سوى ذلك. انخرط الجمهور في الضحك لأنهم -كما يمكن أن يفترض المرء- عرفوا ماذا كان يحصل بالضبط. ففي ربيع عام 2018، استولى المصمم الفرنسي جاكِيموس على موقع “إنستاغرام” بسبب إكسسوار من تصميمه واسع الانتشار اسمه

“La Bomba”. وسجّل ذلك في التاريخ كأكبر القبعات -وأكثرها درامية- التي تم صُنعها على الإطلاق. بعد أن استدعي من قبل “دايت برادا-Diet Prada” لادعائه أن نسخة بيلا حديد من القبعة صنعت بواسطته شخصياً -على رغم أنها صُنعت بواسطة شخص آخر (أولموس وفلوريس- Olmos & Flores)- أخذت القبعة شكلاً جديداً. هل كان هذا عرضاً لوقاحة كوان، وحسه الفكاهي البريطاني ذاك؟ كان الأمر كذلك من دون شك (وكانت الفكرة بالتعاون مع مصممة القبعات يوجينيا كيم، لإنجاز الأمر). ولكنها كانت أيضاً طريقة مبتكرة لإحداث ضجة، ولتذكير جماهير الموضة بأن الأمور يجب ألا تكون دائماً بمثل هذه الجدية.

إضافة إلى أنه يبدو في 21 من عمره، أظهر كوان نمواً مطرداً بصفته مصمماً والمتأهل النهائي الحالي في صندوق “CFDA/Vogue” لتمويل مصممي الأزياء الناشئين. استند كوان إلى شعبية بعض تصميماته من الموسم الماضي وبنى عليها؛ هذه المرة محور العرض هو التعاون لتصميم حذاء مع مصمم الأحذية غُوسيبي زانوتي، وإضافة بعض الفساتين، واستخدام قماش الدِّنِيمِ القطنيّ لأول مرة. كما خفف من بريق العناصر البارزة المذكورة في الأعلى مع خاتمة تضمنت ريشاً ناعماً خزامي اللون مُخطط بأدنى حد، وهي قطعة تشبه كلاسيكيات خزانة ملابس من التسعينات. أتحدث هنا عن مجموعة واسعة النطاق.

لاندون بيبولز-Landon Peoples،كاتب متخصّص في الموضة.

هذا المقال مترجم عن موقع Refinery 29 ولقراءة المقال الأصلي زوروا الرابط التالي

إقرأ أيضاً:
30 مُصوِّرة يروين كيف ينعدم التوازن بين الجنسين في مجال صناعة الموضة
كيف تجهد النساء الملونات كي يتم سماعهنّ وتوظيفهنّ في عالم الموضة؟

إقرأ أيضاً