fbpx

هنا القصة الثالثة

كامران قره داغي - كاتب كردي عراقي

كامران قره داغي - كاتب كردي عراقي

مقالات الكاتب

كامران قره داغي شاهد على ثورة الكرد(8): الكرد والعرب والأخوّة التي استحالت حرباً

العلاقة الكردية – العربية في العراق مرت بمراحل مختلفة تغيرت صفتها مع تغير الظروف والأزمنة. لكنني لست هنا في معرض الخوض عميقاً في تاريخ هذه العلاقة وتطوراتها. في أعقاب انقلاب 14 تموز/ يوليو 1958، كانت “الأخوة” هي الصفة الطاغية للعلاقة بين الكرد والعرب. بعد اندلاع الثورة الكردية في 11 أيلول/ سبتمبر 1961 بدأت علاقة “الأخوّة” تفقد بريقها تدريجياً، لكن الكرد ظلوا حتى وقت طويل يستخدمون صفات مثل  “الحكومة” أو “البعث” أو “بغداد” كنظام عندما يشيرون إلى “العدو”. أما بعد “الأنفال” والكيماويات وحلبجة، فقد أضيفت أحياناً صفة “العربي” إلى صفات “العدو”. لكننا كنا لا نزال متمسكين بشعار “الأخوة” بيننا والعرب، في مرحلة القتال بين 1974 و1975 وقد شهدنا في تلك الفترة، إلى جانب أعمال القمع وتأجيج مشاعر الكره ضد الكرد، حالات أكدت أن “الأخوة” بين الناس لم تكن مجرد شعار كنا نردده لاعتبارات سياسية. لكن قبل أن أروي بعض هذه القصص، أقص في ما يلي خلفيّة شعار “الأخوة” في العراق.

في العهد الملكي في العراق، عندما كان العدو هو “الاستعمار البريطاني” لا غيره، ظهر في أواخر الأربعينات من القرن الماضي شعار “على صخرة الاتحاد العربي – الكردي يتحطم الاستعمار” الذي تبناه الحزب الشيوعي، واستطاع أن يجعله بفضل شعبيته شعاراً وطنياً جماهيرياً جاذباً، عربياً وكردياً. واستمر كذلك، بل زاد قوة وجاذبية في الخمسينات، خصوصاً عندما أعلن عبد الكريم قاسم الدستور الموقت بعد أسبوعين فقط على انقلابه في تموز 1958، تحديداً المادة الثالثة فيه ونصها “يقوم الكيان العراقي على أساس من التعاون بين المواطنين كافة باحترام حقوقهم وصون حرياتهم ويعتبر العرب والأكراد شركاء في هذا الوطن ويحفظ هذا الدستور حقوقهم القومية ضمن الوحدة العراقية”. عُهدت مهمة إعداد دستور موقت إلى وزيري المال محمد حديد والإرشاد صديق شنشل وبدورهما كلفا القانوني البارز المحامي حسين جميل القيادي آنذاك في الحزب الوطني الديموقراطي، الذي كان يتزعمه كامل الجادرجي، فأنجز كتابته في يومين فقط. شعار “الأخوة” كانت له صياغات عدة، بما فيها واحدة على الصعيد الشعبي في شكل “هوسة” كانت تتصدر هوساتنا في تظاهرات ذلك الزمان: “كرد وعرب فد حزام”. فيما كان المغني أحمد الخليل يطرب الجماهير بأغنية مطلعها “هَر بجي (يحيا بالكردية) كرد وعرب رمز النضال”. ولاحقاً عندما انقلب عبد قاسم على الشيوعيين والأكرد، وبدأت الحركة المسلحة مجدداً عام 1961 مقرونة بحملة قمع، خصوصاً ضد الشيوعيين، فيما تعرض نشطاء عرب للاعتقال، لأنهم كانوا يرفضون شتم قائد الثورة الكردية مصطفى بارزاني.

كردستان في السبعينيات

قصصنا العربية

أعود إلى بعض قصصنا في فترة القتال بعد 1974. في إطار ترحيل آلاف العائلات الكردية في المناطق الكردية الخاضعة للحكومة ومن بغداد ومدن أخرى، كان كثيرون من الملتحقين بالثورة ينتظرون إبلاغهم برحيل عائلاتهم ووصولها إلى مناطق الثورة ونقلها من قبل سلطاتها إلى إيران. في هذه الحالات كان يُسمح لمن وصلت عائلته إلى إيران بأن يلتحق بها، ليكون معها حتى ترتيب أوضاعها في المخيمات، أو في البلدات الإيرانية المسموح لها بالإقامة فيها، ثم يعود إلى كردستان. كنا نسمع روايات مؤلمة عن معاناة تلك العائلات ومخاوفها، وهي تتوقع الأسوأ، إضافة إلى عمليات الترحيل والإهانات على أيدي السلطات الأمنية، بدءاً من دهم المنازل ونقل الناس بشاحنات إلى كردستان، وصولاً إلى خطوط فاصلة بين الجبهات وإجبارها على السير في اتجاه مناطق الثورة. في السياق، سمعنا قصصاً مؤثرة عن تضامن سكان عرب في حالات كثيرة مع العائلات الكردية قبل ترحيلها ورعايتها وحمايتها. روى لنا صديق عاد من إيران، بعدما رتب شأن عائلته المرحلة، أنه فيما كانت زوجته تروي له أحوال العائلة في بغداد قبل الترحيل، قالت إنها استطاعت تدبير معيشتها وأطفالها، بفضل المبلغ الذي تركه لها قبل التحاقه بالثورة، إضافة إلى المبلغ الذي كان يرسله إليها شهرياً لدفع إيجار المنزل. قال لها زوجها مستغرباً إنه لم يرسل لها أي مبلغ من المال. وكانت المفاجأة عندما علم أن جاره العربي البعثي الذي كانت تربطه به زمالة عمل وصداقة، كان يعطيها شهرياً مبلغ الإيجار على أساس أن زوجها كان يرسله إليه سراً لتسليمه إليها.

هنا قصة أخرى على صعيد شخصي. خلال فترة بقائي في الجبل لم أكن أعلم أن أحد أصدقائي القريبين كان مع الجيش العراقي في جبهة قريبة من منطقتنا. كان الفنان التشكيلي ضياء العزاوي تخرج في ذلك العام وتعين عليه أن يخدم سنةً في الجيش، ضابط احتياط، وهو إجراء كان يشمل وقتها خريجي المعاهد العليا. وبعد استئناف القتال في 1974 كلف بقيادة وحدة عسكرية وارسل إلى مناطق كردية، كان آخرها في سهل حرير الذي يمر عبره طريق هاملتون المؤدي من هناك إلى كلي علي بيك وجبهة رواندوز. كان ضياء غالباً ما يستمع إلى اذاعتنا “صوت كردستان” وهو في موقعه العسكري، وعندما يسمع صوتي كان يطمئن إلى أنني ما زلت على قيد الحياة. طبعاً لم أكن أعرف ذلك إلى أن عدت إلى بغداد في نيسان/ أبريل 1975، وأخبرني ضياء بذلك وكان قد  سُرّح من الجيش بعد مرور سنة على خدمته فيه. لاحقاً أقام ضياء معرضاً لاعماله، ضم لوحات استوحى مواضيعها من مشاهداته ومشاعره خلال فترة خدمته في كردستان وعكس فيها بشاعات الحرب.

الضابط العربي الذي التحق بالثورة

ذات يوم صيفي، كان فريقنا الإعلامي لا يزال في مخيمنا قرب حاجي عمران، عرّفنا كاك دارا إلى “زميل” جديد قائلاً إنه الضابط العربي (للاسف نسيت اسمه) الذي التحق بالثورة عندما انشق عن وحدته العسكرية التي كانت ترابط في إحدى جبهات القتال قرب خانقين. وكنا سمعنا بقصته التي حدثت ذلك قبل أشهر، عندما قرر الضابط الذي كان برتبة رائد في الجيش العراقي الانضمام إلى الثورة الكردية لأنه كان ضد نظام البعث وحربه ضد الكرد. ذات يوم استغل الضابط فرصة مناسبة عندما أخلى الجندي الملف بالمراقبة موقعه فانطلق راكضاً بأقصى سرعته عبر الأرض الحرام في اتجاه موقع للبيشمركة. فجأة انتبه أحد البيشمركة إلى الضابط الذي صار قريباً من موقعه وهو يركض في اتجاهه بكامل أسلحته، فأطلق عليه النار معتقداً أنه ينوي شراً، فسقط الضابط على الأرض لكنه استمر زاحفاً، نحو الموقع الكردي، فهرع اثنان من البيشمركة إليه، وسحباه إلى موقعهما وهو ينزف دماً، فعرفوا منه أنه كان ينوي الالتحاق بالبيشمركة. آمر الموقع الكردي أبلغ عبر جهاز اللاسلكي قيادته بما حدث، فتلقى الأمر بان ينقل بأقصى سرعة عبر الحدود القريبة إلى إيران لمعالجته، في أحد المستشفيات هناك. استغرق علاجه أكثر من شهرين، وأعيد إلى كردستان، حيث وفرت له القيادة مكاناً ليسكن فيه وأحيط بالرعاية.

لكن على رغم إلحاح الضابط بأن يقوم بدور في العمليات القتالية، فإن القيادة الكردية لم تسمح له بذلك. أتذكر أنه عندما انضم إلينا بصفته “زميلاً” إذاعياً، وأعرب عن شعوره بالاحباط لإرساله إلى أمانة الإعلام بدلاً من الاستفادة من كفاءته العسكرية. لم يستمر بقاؤه معنا طويلاً، إذ كلف بعد فترة بالعمل في اطار المكتب العسكري التابع لقيادة الثورة. وكنت سألت كاك دارا عن السر في عدم ارساله إلى إحدى الجبهات للانضمام إلى البيشمركة كما كان يرغب. قال كاك دارا وهو يبتسم أنه عندما أخبروا ملا مصطفى برغبة الضابط في إرساله إلى الجبهة رفض بحزم قائلاً ما معناه كيف نرسل إلى الجبهة الضابط العربي الوحيد الذي التحق بالثورة ونعرضه للخطر ولموت محتمل؟ وأضاف أن بإمكانهم الاستفادة من كفاءته في إطار المكتب العسكري التابع لقيادة الثورة من دون إرساله إلى جبهات القتال.

لاجئون أكراد في إيران

من روسيا مع الحب

بعدما علمت أن الجهة الإيرانية المعنية وافقت على منح زوجتي أولغا سمة دخول، كان لا بد لي من السفر إلى طهران لاستقبالها والعودة معها إلى كردستان. كنا في بداية 1975 فيما المعارك على الجبهات كلها تشتد وسط تصعيد غير مسبوق لعمليات القصف المدفعي والغارات الجوية في الجبهات وعلى المناطق المدنية. وكان لا يمر يوم من دون تعرض منطقتنا لغارات تستمر أحياناً طوال النهار، ولم تكن تتوقف سوى عندما تغطي سحب كثيفة السماء ويسوء الطقس إلى حد يجعل تحليق الطائرات غير ممكن. في طهران، التقيت بالصديقين الفنانين أنور توفي وكمال قره داغي الذي كان يعرف طهران جيداً ويجيد الفارسية. في يوم وصول أولغا توجه ثلاثتنا في سيارة كمال إلى المطار، لاستقبالها، وكان يبدو عليها قلق شديد لأنها كما قالت لم تكن متأكدة من انني تسلمت رسالتها التي أعلمتني فيها بموعد وصولها إلى طهران. مكثنا هناك يومين أو ثلاثة أيام، قبل أن نتوجه بالحافلة إلى أورميه، حيث أمضينا ليلة، ثم واصلنا السفر إلى كردستان في سيارة وفرتها لنا إدارة الإمانة العامة للإعلام، فأوصلنا السائق حميد كاكه ره ش، الذي كان يعمل في أمانة الإعلام. وكما ذكرت في حلقة سابقة، استضافتنا عائلة كاك خسرو توفيق وبقينا في بيته  إلى أن قررنا إثر إعلان اتفاق الجزائر سفر العائلة وأولغا إلى أورميه، بعدما أصبح واضحاً أن الطائرات العراقية أخذت تستهدف المنطقة، وتشن عليها غارات يومية مكثفة. بعد سفر أولغا وعائلة كاك خسرو مرت علينا أيام صعبة ليس بسبب الغارات الجوية فقط، بل لأننا كنا نواجه المجهول، ولا ندري أي قرار ستتخذه قيادة الثورة لمواجهة مرحلة ما بعد اتفاق الجزائر.

تزامنت الفترة القصيرة لوجود أولغا معي في كردستان مع تصعيد جديد للغارات الجوية على منطقتنا وكانت قنابل وصواريخ تسقط أحيانا بالقرب من بيت كاك خسرو وبالتالي كانت اولغا وشهبال زوجة كاك خسرو مع طفلتيها، يعشن في خوف دائم، الأمر الذي كان يقلقنا وجعلنا نفكر بضرورة تسفيرهما والطفلتين إلى أورمية للانضمام إلى عائلة كاك دارا. أولغا كانت تداري خوفها بان ترافقني أحياناً إلى مقر العمل. وصولها إلى كردستان و”التحاقها” بالثورة في تلك الظروف الصعبة أثار إعجاب رفاق الجبل بشجاعتها وفي الوقت نفسه خلق لي نوعاً من “الشعبية”! حتى الآن ما زالت أولغا تذكّرني أحياناً بفضلها في زيادة شعبيتي بين رفاق الجبل. مرة ونحن نتابع تحليق طائرة عراقية بعيدة نسبياً، تذكرت أولغا أنها وهي طفلة نجت وعائلتها من قصف الطائرات الألمانية عندما تم إجلاؤها مع عائلات أخرى من مدينة تيخفين، مسقط رأسها في الاتحاد السوفياتي، وقالت وعبرة تكاد تخنقها: هل قدر لي أن تقتلني طائرة سوفياتية بعد كل هذه السنوات؟ وفي مرة أخرى قال لها أحد رفاق الجبل مازحاً، وهو يشير إلى طائرة كانت تقصف موقعاً بعيداً منا: إنها قاصفة قنابل جاءت من روسيا مع الحب!

صدام حسين

بعد اتفاق الجزائر

صعقنا خبر التوصل إلى اتفاق الجزائر بين صدام حسين وشاه إيران. كان البيت الذي نقيم فيه مع عائلة كاك خسرو يطل على طريق هاملتون. بعد ساعات من إعلان اتفاق الجزائر سمعنا ضجيجاً غير مألوف لعجلات تمر أمام البيت، فخرجنا لنرى قافلة طويلة من العجلات محملة بالمدافع، ولدى الاستفسار قيل لنا إنهم جنود إيرانيون تلقوا أوامر بالانسحاب فوراً مع مدافعهم وأسلحتهم من جبهة زوزك والعودة إلى بلادهم. في صباح اليوم التالي بدأت الأخبار تصلنا عن اندلاع معارك عنيفة في جبهات القتال في إطار ما يبدو أنه كان هجوماً شاملاً للجيش العراقي. جاء كاك دارا وأبلغنا بانه حماية لعائلة كاك خسرو وأولغا، أعد سيارة لاند روفر لنقلهما والطفلتين إلى إيران فوراً. هكذا غادرت أولغا مع عائلة كاك خسرو إلى مدينة الرضائية/ أورميه للانضمام إلى عائلة كاك دارا هناك. بعد ذلك ربما بيوم ربما، وصل فريق عسكري إيراني إلى مجمع اذاعة “صوت كردستان” وابلغ العاملون هناك بان الفريق أرسل لتفكيك أجهزة البث ونقلها إلى إيران التي تملكها.

في الأثناء كنا نتابع بقلق سير المعارك في الجبهات، وكنت كاك خسرو نذهب أحياناً ليلاً إلى بيت علي عسكري القريب لنسمع منه تطورات القتال في جيهة زوزك/ رواندوز، التي كان يخوض معاركها المستمرة طوال النهار. عسكري كان قائداً شجاعاً، يخوض المعارك في الصفوف الأمامية للبيشمركة، وكان أحد القادة الذين أرسلهم المكتب العسكري إلى هذه الجبهة، عندما بدأ الهجوم العراقي المضاد. كان يؤكد لنا أن البيشمركة صامدون ويدافعون عن مواقعهم ببسالة غير مسبوقة كأن معنوياتهم ارتفعت أضعافاً، بعد رحيل الإيرانيين. وأوضح لاحقا ان البيشمركة في تلك الجبهة لم يتراجعوا ولم وكانوا مازالوا في مواقعهم عندما اعلن وقف النار بعد نحو اسبوع من الهجوم العراقي المضاد. كان الطرفان الإيراني والعراقي اتفقا على وقف للنار لمدة أسبوعين، إاتاحة لفرصة امام البيشمركة إما التوجه إلى إيران أو إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات العراقية وتسليم اسلحتهم وانفسهم من دون عواقب بحسب الاعلان العراقي.

في غضون ذلك كان عدد من رفاق الجبل غادروا إلى إيران للانضمام إلى عائلاتهم انتظارا لما ستسفر عنه التطورات وللعود إلى مناطق الثورة اذا استدعى الامر. حتى ساعة وقف النار استمرت الطائرات العراقية في قصف مناطقنا. وكان كاك دارا أخبرنا بان موعد وقف النار سيكون بحسب الاتفاق الإيراني – العراقي في الساعة السادسة من مساء 13 آذار/ مارس. كنت ومجموعة من رفاق الجبل، واقفين قرب البيت نراقب طائرة “توبوليف” عراقية، تتجه نحو منطقتنا عندما استدارت فجأة وعادت من حيث جاءت. نظرنا إلى ساعتنا فكانت السادسة تماماً.

في ذلك المساء، جاءنا كاك دارا وأخبرنا بأنه سيمر علينا في وقت متأخر من الليل على ما أذكر، لنرافقه إلى حاجي عمران حيث ستنلقي ملا مصطفى بارزاني ليبلغنا بما حصل خلال زيارته بعد اتفاق الجزائر مباشرة إلى طهران، وعن لقائه الشاه قبل يومين وحتى يشرح لنا خطته للعمل في ظل الوضع الجديد. المجموعة التي رافقت كاك دارا تألفت من رفاق الجبل الدكتور كمال مظهر والدكتور كمال خياط والدكتور دارا رشيد جودت وجلال سام آغا وطلعت نادر والدكتور الطبيب كمال عبدالله ناجي وكاتب السطور. في اللقاء، حضر فجأة الدكتور محمود عثمان الذي كان وقتها عضواً في المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكردستاني ومساعداً قريباً من ملا مصطفى، وكان وصل لتوه من منطقة بنجوين، على ما اتذكر، وبقي معنا حتى نهاية اللقاء. استمر اللقاء إلى منتصف الليل وربما اكثر.

عن تفاصيل ما زلت اتذكر بعضها من حديث ملا مصطفى معنا، وما حدث في الأيام التي تلت ذلك اللقاء… في الحلقة المقبلة.

كامران قره داغي شاهد على ثورة الكرد(7):كلمة السر”زوزك”

كامران قره داغي والعالَم حين يكون نذلاً

 

إقرأ أيضاً