قصة أم علي… من حي اللجا إلى صف الرقص الشرقي

الشيب تعالجه كل خمسة عشر يوماً بالصبغة، وتجاعيد وجهها بالكريمات، أما الترهل الذي أصاب بطنها وثدييها فدواؤه بضع حركات “سويدية” تعلمتها من صديقتها، وحين أحست بالثقل بدأ يقيد حركة جسدها، شهرت في وجهه بطاقة استعادة الرشاقة. التحقت لأجل ذلك بصف للرقص الشرقي، متحدية أجواء التدين التي أصابت أسرتها، مهملة واجباتها الاجتماعية وأعمالها المنزلية، التي كانت يوماً مقدسة، مديرة ظهرها لكلام الناس.