fbpx

هنا القصة الثالثة

New York Post - ترجمات

مقالات الكاتب

فلاديمير بوتين يعلن الحرب على موسيقى “الراب”

يواجه فلاديمير بوتين 99 مشكلة من بينها موسيقى “الراب”.

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي يواجه مشكلات الفقر، والاحتجاجات، ومزاعم اختراق الانتخابات الأميركية، الحرب على موسيقى الهيب هوب، مشيراً إلى أن “موسيقى الراب ترتكز على 3 دعامات: الجنس، والمخدرات، والاحتجاج”، والتي ستؤدي إلى “انحلال الأمة”.

تأتي تعليقات بوتين في أعقاب سلسلة من إلغاء الحفلات الموسيقية من طرف ملاك المسارح والسلطات المحلية في جميع أنحاء روسيا، واعتقال مغني الراب الشهير هسكي، الذي أثارت أغانيه غضب بوتين.

قال بوتين: “إذا كان المنع مستحيلاً، فلا بد أن نأخذ بزمام هذا النوع من الموسيقى ونعمل على توجيهه”.

أُلغيت 6 عروض لفريق موسيقى الراب الأوكراني Dirty Molly في منطقة الفولغا هذا الشهر، كما أُلغيت مشاركتهم أيضاً في حفل موسيقي سيقام بمدينة بيلغورود الروسية في شباط/ فبراير المقبل، وآخر في مدينة تشيليابينسك في 31 آذار/ مارس.

ألقى قائد الفرقة الموسيقية، كيريل تيموشينكو، باللائمة على المدعي العام المحلي الذي تسبب في إلغاء حفل الفريق الذي كان سيقام بمدينة تشيليابنسك، وقال في منشور له على “إنستغرام”، يبدو الأمر “كما لو أن المنطقة قد خلت من الجرائم على مدار العامين السابقين، ولم يبقَ جناة إلا نحن”.

صرح كورتيس بلو، أحد رواد موسيقى الراب الأوائل الذي ترعرع في منطقة برونكس بمدينة نيويورك، لصحيفة “نيويورك بوست” بأن على بوتين “أن يعيد النظر في سياسته” لأنها قد “تذكي نيران المقاومة في بلاده”. وأضاف أن الناس “لا يريدون تكميم أفواههم”.

شبه بلو موسيقى الراب “بالحديث العلني المنشط، فهي الطريقة الرائدة للتواصل على مستوى العالم. إنه يفتح أبواب المقاومة على مصراعيها”.

أُلقي القبض على مغني الراب الشهير، هسكي، الذي حققت فيديوهاته على موقع “يوتيوب” أكثر من 6 ملايين مشاهدة، الشهر الماضي عندما قدم أداءً مرتجلاً بعد إلغاء عرضه في مدينة كراسنودار الروسية جنوب البلاد.

كان مغني الراب البالغ من العمر 25 سنة، والذي اشتهر بأغانيه التي تتحدث عن الفقر والفساد ووحشية الشرطة، يتأهب للصعود على المسرح في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر، عندما حذر المدعون العامون المحليون منظم الحفل من احتواء عرضه على أمور نعتوها “بالتطرف”.

في غضون ذلك، صعد هسكي فوق إحدى السيارات، وأحاط به المئات من جمهوره، وغنى “سأردد أغنيتي، الأغنية الأكثر صدقاً”. ومن ثم اعتقله رجال الشرطة.

أعلن مغني الراب غون فلود في 30 تشرين الثاني عن إلغاء حفلين له بعد تعرضه لضغوط من “جميع الهيئات الشرطية التي يمكن تخيلها”، بينما ألغى مغني الهيب هوب، إلجي، عرضاً بمدينة ياكوتسك بعد تهديدات بالاعتداء عليه.

انقلب موقف فلاديمير بوتين الأرعن إلى نقيضه تماماً منذ عام 2009، عندما ظهر على قناة Muz TV الموسيقية الروسية لتسليم جوائز تكريم “ظاهرة” موسيقى الراب.

كان تيماتي، الذي يُدَّعى أنه ألمع نجم في سماء موسيقى الراب في البلاد، مؤيداً لبوتين آنذاك. وغنى أغنية قبل ثلاث سنوات بعنوان “My Best Friend is President Putin” (الرئيس بوتين أعز أصدقائي).

صرح الرئيس الروسي، الذي سجن نساء من فريق Pussy Riot النسوي الاحتجاجي المعارض عام 2012،  في اجتماع مع المستشارين الثقافيين في سان بطرسبرغ، أن المحاولات الخشنة والصارمة لمنع الفنانين من تقديم فنهم قد تأتي بنتيجة معاكسة، وتعزز من شعبيتهم.

وقال بوتين: “إن كيفية القيام بذلك، وكيفية الإمساك بزمام الأمور وتوجيهها في الاتجاه الصحيح” هي محل نقاش مستقبلي.

 

هذا الموضوع مترجم عن موقع nypost.com ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي

 

إقرأ أيضاً