عن اب اسمه “داعش” وأم اسمها هبة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

الصدفة أدت بهبة الى نجاتها بعد ان ساعدها مصري و زوجته على الهروب من التنظيم …حالياَ تعيش في الخفاء. مع ابنتها و لا تزال لا تملك اوراقا ثبوتية. هنا قصة هبة وقصص عراقيات مع التنظيم ومع عشائرهن.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

إقرأ أيضاً

تحسين الزركاني – صحافي عراقي
يفتك الجفاف والمياه الملوثة بنساء قرية البورويشد وقرى أخرى في جنوب العراق قبل الجميع وتتم مواجهة الأمراض بالصمت.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
ماذا يعني أن يعترف شعبٌ كاملٌ في الأردن بأنّ نساءه مُستهدفات في حرب مفتوحة بدأت منذ قرون ولم تنتهِ بعد؟ ماذا يعني أن يقرّ شعبٌ كاملٌ بأن في عتمة البيوت فنون تعذيبٍ مُعَدّة خصوصاً لقهر النساء وكسرهنّ؟
زهير جزائري – كاتب عراقي
نخطو ونحن نحسب خطواتنا بإيقاع نبضنا. لم نكن على قناعة بأن المعركة تستحق كل هذا الدم.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
المزاج السيئ الذي أعانيه في بداية كل شتاء، ليس قدري وحدي
زهير جزائري – كاتب عراقي
صيادو القنابل الغازية يتحركون وسط الساحة بحيوية، كل خبرات كرة القدم في الأزقة الضيقة تستخدم هنا لاعادة الكرة بركلة واحدة إلى مرمى الخصم
ميزر كمال- صحافي عراقي
عشرات الضحايا سقطوا في احتجاجات العراق. هذا التحقيق يوثق كيف تعمدت قوى الأمن العراقي استهداف المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع …