fbpx

هنا القصة الثالثة

ترجمة - The Daily Beast

ترجمة - The Daily Beast

مقالات الكاتب

شعبية ميغان وهاري قد تصبح مشكلة

الجموع التي احتشدت في أستراليا لاستقبال ميغان وهاري الشهر الماضي لم يسبق لها مثيل. فقد قدرت وسائل الإعلام المحلية أن حشداً من 15 ألف شخص تجمعوا في سيدني لرؤية الزوجين، اللذين أعلنا في اليوم الأول من رحلتهما إلى أستراليا أن ميغان كانت حاملاً. وفي رحلتهما إلى ولاية فيكتوريا يوم الخميس، بدأ المهنئون يتجمعون عند الخامسة فجراً ليلقوا نظرة خاطفة على الزوجين.

لم تتجمع حشود بهذا الحجم من قبل من أجل الملكة إليزابيث في أي من رحلاتها إلى أستراليا (التي يعود تاريخها إلى فترة خمسينات القرن العشرين)، كما أن هاري و”ميغمانيا” يجذبان بسهولة الحماسة التي حظي بها من قبل الأمير وليام وكيت في رحلة 2014 إلى أستراليا – حين اصطحبا برفقتهما الأمير جورج.

ولكن مع تزايد الشعبية، تزداد المسؤولية. ويصبح الاستمتاع بشهرتهما الهائلة وتسخيرها للقيام بأمور جيدة من دون مضايقة الآخرين أمراً يتطلب حساسية فائقة وضبطاً للنفس. وهي نقطة أظهر ميغان وهاري أنهما لم يتفهماها بالكامل بعد.

على سبيل المثال، أخطأ الزوجان بالإعلان عن خبر ترقب المولود أمام العائلة والأصدقاء المقربين قبل حفل زفاف الأميرة أوجيني بفترة قصيرة جداً.

ربما كانت هناك أسباب استراتيجية مقنعة منعتهم من إبلاغ صاحبة الجلالة في وقت سابق من أسبوع الأخبار السعيدة تلك للعائلة. لكن قلة من الناس كانوا سوف يلومون سارة فيرغسون، أو الأمير أندرو، أو العروس نفسها إذا ما شعروا بالضيق الشديد بسبب خطف الأضواء على يد أمراء ساسكس، حتى لو كانت غير مقصودة، بخاصة بعد النقاشات المطولة داخل العائلة التي استنكرت إجراء حفل زفاف أوجيني من دون الضجة ذاتها التي حظي بها الأمير هاري.

بعد أقل من 40 دقيقة من إعلان ميغان حملها، أطلقت فيرجي صوراً احتفالية للزفاف وبعثت برسائل امتنان إلى مصمم فستانها عبر “تويتر”، في حين تجنبت بشكل ملحوظ قول أي كلمة تهنئة لميغان وهاري.

ربما كانت محض مصادفة، أو ربما كانت هذه هي طريقتها في الرد على ما قام به الآخرون معها.

كتب الحساب الرسمي للأمير أندرو على “تويتر” عبارات التهنئة بأطيب الأمنيات في عيد ميلاد سارة فيرغسون- ووضع صورة لها مرتدية الفستان الذي ظهرت به في الحفل بعدها، من صنع المصمم الذي وجهت إليه فيرغسون الشكر في وقت سابق من اليوم، لكنه لم يذكر أيضاً الأخبار الملكية التي أثارت اهتمام قطاعات معينة على هذا الكوكب. ومع ذلك، هنأ أندرو هاري وميغان في بيان رسمي.

إذا تآمر أندرو وفيرجي بالفعل على التقليل من أهمية خبر حمل ميغان، إن  هذا يعتبر تصرفاً طفولياً مثيراً للشفقة، ولكنه سيكون بشرياً أيضاً.

وقد أوضح البيان الرسمي عن الحمل الصادر من قصر كنسينغتون أن هاري وميغان كانا قد شاركا الخبر بالفعل مع أفراد الأسرة قبل الزفاف، واستخدما الحفل لتلقي التهاني.

كان قراراً طائشاً على أحسن تقدير. وفي أسوأ الأحوال، أعطى انطباعاً بعدم الاحترام المناسب لحفل زفاف أوجيني – وهو انطباع تضاعف عندما تسربت أخبار بأن ميغان وهاري لم يحضرا حفل الاستقبال في قصر ويندسور الملكي مساء ذلك اليوم، محدثين ضجة بسبب رحلتهما إلى أستراليا في صباح اليوم التالي. ومرة أخرى، لا يبدو من المحتمل أن أحدهما على الأقل لم يجد طريقة لحضور الحفل ولو لفترة وجيزة.

حالة اللغط في يوركشاير لا تهم كثيرا. لكن الانقسام بين أندرو وأخيه تشارلز صار موثقاً، وعلى رغم أن علاقة الأجيال الشابة طيبة، إلا أن يوركشاير خرجت بالكامل من الدائرة الداخلية للعائلة المالكة، مذ أن ذاعت علاقة أندرو بجيفري ابشتاين. ولكن كما أظهرت جولتهما الأسترالية، تستطيع ميغان وهاري بسهولة خطف الأضواء من ويليام وكيت.

هذا ليس من الحكمة على الإطلاق.

يقول البعض ممن يعرفوا ويليام أنه يشترك مع والده في واحدة من الصفات الأقل إثارة للإعجاب – وهي الغيرة. وقالت مصادر لصحيفة The Daily Beast إنه يشاع أن الخوف من إثارة غيرته من أحد الأسباب التي تدفع كيت باستمرار كما يشاع إلى التخفيف من قوة صورتها العامة والانسحاب من الحياة العامة حيثما أمكن.

وكما قال كاتب السيرة الملكية بيني جونور لصحيفة The Daily Beast “أشك في أن كيت تبتعد من الأضواء حتى لا تتفوق على زوجها. هذا الأمر كان كارثياً بالنسبة إلى والديه”.

على رغم أن وليام لم يُظهر أبداً ذلك علناً، إلا أنه يشعر بالقلق الشديد، ويدرك أخوه ذلك تماماً. فعندما نشرت إحدى مجلات الإشاعات الفرنسية صوراً لزوجته كيت نصف عارية أثتاء حمام شمس في فرنسا، قيل إنه كان “يصرخ عبر الهاتف” في مكالمة مع محاميه. قال الأصدقاء الذين لعبوا كرة القدم مع الأمير أو ضده، إن تلك اللقاءات تشهد “كمية من الشتائم واللعنات التي تخرج منه عندما يخسر”، في تصريح لـThe Daily Beast.

ويقال أيضاً إن ويليام يدرك بشكل كبير وضعه كملك مستقبلي، وترى المصادر أن ذلك يصل إلى درجة أنه يشار إليه في غيابه بأنه “الملك بيلي” أو “الملك ويليام” على سبيل المزاح من قبل الأصدقاء والموظفين، الذين يفهمون بوضوح أنهم، في نظره، يلعبون أدواراً مساعدة.

وتعتبر رحلة هاري وميغان إلى استراليا جزءاً من هذا الدور المساعد، ولن يسعد أحد أكثر من كيت ووليام بسير الأمور على ما يرام.

ما يُنتظر رؤيته هو كيف سيتعامل ويليام وكيت بهدوء مع تألق هاري وميغان المتزايد، إذا ما استمر أمراء ساسكس على الأرجح في الحصول على قسط أكبر من الاهتمام العالمي والمحلي أكثر من أمراء كامبريدج المرتبكين.

هذا المقال مترجم عن thedailybeast.com ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي

 

إقرأ أيضاً