سعد المُجرَّد… من حيائه

على ما يبدو، لن تسعفه هذه المرّة الإنجازات والأمجاد التي اقتات منها لينجوَ بأفعاله، هو الذي طالما اختبأ خلف وهج اسمه واحتمى بجيش المصفّقين من حوله والمبرّرين له المرّة الأولى، والثانية، وحتّى الثالثة. لكنّ المرّة الرابعة ثقيلٌ هضمها، لو مهما صعب إثباتها وظلّت بعض الأصوات الفنيّة تعلو دعماً للفنّان المغربي سعد لمجرّد “المظلوم” و”ضحيّة المؤامرة” الجزائريّة تارّةً، والعالميّة طوراً.