سجن الأسرى في اليمن… مجزرة منسية وضحايا لا ناصر لهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
"أفقنا على أخبار استهداف دول العدوان السجن الذي كان ولدي معتقلاً فيه. في البداية لم نستوعب الخبر، لكنني فقدت الأمل منذ الوهلة الأول وشعرت لحظتها بأن جزءاً من روحي غادرني إلى الأبد".

“أفقنا على أخبار استهداف دول العدوان السجن الذي كان ولدي معتقلاً فيه. في البداية لم نستوعب الخبر، لكنني فقدت الأمل منذ الوهلة الأول وشعرت لحظتها بأن جزءاً من روحي غادرني إلى الأبد”، يتحدث سعيد الحكيمي بمرارة عن مجزرة سجن الأسرى في محافظة ذمار وسط اليمن، التي راح ضحيتها أكثر من مئة قتيل وعشرات الجرحى بحسب بيان صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي.

كان أسعد (21 سنة)، الابن الأكبر لسعيد من بين 6 أبناء بينهم فتاة، واحداً من بين 200 أسير يقطنون ما يسمى “سجن كلية المجتمع” الذي “استخدمته السلطات في صنعاء (تابعة للحوثيين والمؤتمر) منذ ثلاث سنوات لاحتجاز الأسرى والمعتقلين المحسوبين على الشرعية والتحالف” كما تحدث مسؤولون من أنصار الله إلى “درج”.

يضيف الحكيمي: “تحركنا مباشرة من صنعاء إلى المكان المستهدف. كان الاقتراب من موقع الاستهداف محظوراً، لكن الكثير من الضحايا نقلوا إلى مستشفى ذمار العام”.

ويكمل بصوت شاحب “في ثلاجة المستشفى وجدنا ما تبقى من جثة أسعد: رأسه ونصف صدره ويده، أما بقية جسده فعلمه عند الله… استلمناها ودفناها ودفنا معها قضيتنا، نحن فقراء وليس معنا أحد”.

“لم يكن أسعد مقاتلاً في صفوف ما تسمى قوات هادي أو التحالف، بل كان طالباً في كلية التجارة بجامعة صنعاء، وكان يستغل فترة الإجازة في النزول إلى مدينة تعز، التي نزحنا منها بسبب المواجهات، للعمل حمّالاً في وكالة البعداني للتجارة بمفرق ماوية”، يقول سعيد الحكيمي لـ”درج”.

لكن مسؤولاً في وزارة الداخلية في حكومة صنعاء – فضّل عدم الإفصاح عن هويته – قال إن “الحكيمي كان التحق بقوات التحالف في مأرب وشارك معهم في الجبهات وأصيب، وبعد تثبيت اسمه في كشوفات الجرحى وحصوله على سلاح عاد إلى تعز ولم يعد إلى أسرته في صنعاء، وقد كشفت المعلومات الاستخباراتية مكانه، ما جعل الأجهزة الأمنية تداهم المحل التجاري الذي كان يعمل فيه وتعتقله”.

عن ذلك يقول والد الشاب: “إنها طلقة طائشة منذ بداية الحرب”، وكان أسعد قد اعتقل في 2 من شباط/ فبراير 2018، وأخذ إلى مدينة الصالح في تعز لمدة أربعة أشهر، ومن ثم نقل إلى سجن ذمار، وهناك تواصل بوالده، “في الشهر مرة واحدة”.

يقول رئيس لجنة الأسرى في وفد صنعاء المفاوض، عبد القادر المرتضى: “جميع الذي كانوا محتجزين في السجن ليسوا مدنيين بل كانوا مجندين مع العدوان، أو استخباراتيين ورافعي إحداثيات، أو من الخلايا الأمنية التي تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار، وكلهم متورطون في الخيانة والعمالة مع العدو، وقد تم طلبهم جميعاً في قوائم التحالف المقدمة في مباحثات ستوكهولم أواخر 2018”.

العودة من مأرب

طارق عبد الواحد المدحجي (32 سنة)، معتقل عسكري من أبناء تعز، ومن ضحايا السجن، يقول أحد أقاربه (من الدرجة الثالثة)، “كان طارق يعمل مهندساً للمعدات الثقيلة في سلاح المهندسين منذ أكثر من 12 عاماً، ثم انقطع بسبب اضطرابات نفسية تصل له بشكل متقطع”. ويضيف لـ”درج”، “كنت أعمل على نقله إلى وزارة الدفاع بصنعاء من أجل التقاعد، لكن قوات الشرعية أعادوا تفعيله في أحد معسكرات مأرب، ورفضوا نقله إلى سجلات التقاعد، على رغم حالته الصحية”.

“كان طارق من بين الضحايا الذين تأثروا نتيجة ضغط الهواء ومن أوائل الذين نقلوا إلى ثلاجة المستشفى، لذا صعب علينا العثور عليه بين الكم الهائل للجثث المتحللة والمنتفخة، وفي اليوم الثالث وجدنا صورته معلقة على جدار المستشفى إلى جانب مئات الصور المرقّمة، واستطعنا أن نخرج جثمانه بعد إحضار التوكيل من والدته ودفنه في المقبرة المقابلة للمستشفى”، كما يقول قريبه.

عن اعتقال طارق يضيف: “لم نلحظ أنه اعتقل إلا بعد فترة طويلة، لأن الحالة النفسية التي كانت تصيبه تقطع تواصله بنا لأشهر وكنا معتادين على ذلك، لكنه تواصل بنا بعد فترة من داخل السجن”.

ويردف: “في حزيران/ يونيو 2018، استوقفته إحدى النقاط الأمنية خارج صنعاء أثناء عودته من مأرب، وأخبرهم أنه كان مع الشرعية في جبهة صرواح”، مشيراً إلى أنه “حين اعترف لهم ربما كان في حالة نفسية متعبة”.

يقول طلعت الشرجبي، الناطق الرسمي بسم وزارة حقوق الإنسان في صنعاء، “كنت من المتابعين لحالة طارق بعد اعتقاله، وقد وجدت توجيهات بالإفراج عنه قبل أشهر، لكنني تفاجأت بوجود اسمه في كشوفات السجن التي طلبتها لنشرها أثناء نزولي لتوثيق المجزرة وأصبت بالصدمة”.

عن دور وزارة حقوق الإنسان يقول الشرجبي: “لا نستطيع التدخل في الحالات العسكرية، لكن في الحالات المدنية نتدخل بقوة ونطلبهم، ونفرج عنهم”. ويضيف: “هناك معتقلون تم القبض عليهم أثناء العودة من مأرب، هؤلاء ذهبوا إلى العمل مع التحالف وقوات هادي ولكن لم يناسبهم الوضع فعادوا. لا تمكن محاسبة الناس على نياتهم بل على المعطيات، وفي النهاية كل معتقل سيقدم نفسه وستقدمه أسرته على أنه بريء، لكن المعطيات تقول إن هذا عسكري: شكله، حلاقته، إصابته، وعلامات أخرى تدل على أنه شارك في عمليات ميدانية”.

موت في كل زاوية

كانت مستشفى ذمار العام تعج برائحة الموت، وكان الأهالي يبحثون عن أبنائهم بذهول. شاهدنا شاباً شاحب الوجه، يلبس زياً يمنياً، ويحمل رجل إنسان في كيس بلاستيكي أسود، قال إنها ما بقي من جثمان أخيه.

في المستشفى مشكلة معقدة: انقطاع متكرر للكهرباء، أعداد الضحايا يفوق طاقته الاستيعابية، وإخراج الضحايا وإدخالهم ليتعرف الأهالي إلى أقربائهم، عوامل تزيد من تعرضها للهواء وتحللها.

يقول الشرجبي لـ”درج”: “طلبنا من الصليب الأحمر استلام الجثث وتوزيعها لكنه رفض بحجة أن هذا ليس من عمله بل من اختصاص لجنة الأسرى، وكانت معاناة العاملين في الثلاجة كبيرة: الجثث منتفخة وممزقة، وصل عددها صباح اليوم الأول إلى 76 جثة، وعند الظهيرة أضيف إليهم 31 شخصاً، وبنهاية اليوم الأول كان عدد الجثامين قد وصل إلى 110، والمستشفى لا يتسع لكل هذا!”.

واستهدف التحالف عشية الأول من أيلول الماضي، سجن الأسرى بست غارات، خلّفت 150 قتيلاً و50 جريحاً، كما أكد الشرجبي، في ما قال عنه العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم القوات المشتركة، إنه “هدف عسكري مشروع يستخدمه الحوثيون لصناعة الطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية والدفاعات الجوية” التي باتت تصل إلى منشآت اقتصادية وعسكرية في العمق السعودي، لكن الصليب الأحمر قال إنه مكان لمعتقلين زارتهم لجنته أكثر من مرة.

“استمر تحليق التحالف حتى منتصف اليوم التالي للمجزرة، قاطعاً الطريق أمام فرق الإنقاذ بمعداتها الثقيلة، ما دفع بالعاملين إلى التوقف عن انتشال الضحايا مع تكثيف التحليق، ولم تستطع سوى إنقاذ القليل منهم”، كما يتحدث الشرجبي.

يضيف لـ”درج”: “كان من المحتمل وجود أسرى ناجين في الدور الأرضي، وقد أحضرنا المعدات الثقيلة للحفر وفتح مجال لهم لإخراجهم لكن التحليق المكثف للطيران جعل الفرق تنسحب، وقد خاطبنا الصليب الأحمر لاتخاذ أي إجراءات توقف التحليق”.

بعد ذلك، أعلن رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن عبر موقع المنظمة في موقع التدوينات القصيرة “تويتر” أنه في طريقه إلى المكان المستهدف، يقول الشرجبي: “توقف الطيران بعد نحو ساعة من الإعلان وبدأت فرق الإنقاذ الخفيفة بانتشال الجثث”.

عن أسرى الدور الأرضي، يضيف الشرجبي أن “نحو 20 جثة أخرجت من المبنى من دون أثر لأي جراح، ما يعني أن الموت أتى نتيجة الاختناق”.

هدف عسكري أم سجن

بعد يومين من المجزرة عاد المالكي مجدداً في مؤتمر صحافي للحديث عن عدم علمه بوجود أسرى في المكان، محملاً “الحوثيين مسؤولية ذلك، لاستخدامهم أماكن مدنية لعملياتهم العسكرية” حد قوله.

يقول عبد القادر المرتضى إن “الصليب الأحمر التقى الأسرى في السجن ثلاث مرات، آخرها قبل ثلاثة أشهر من استهدافهم، وأعطاهم بطاقات خاصة به” تكفل لهم حقوقهم كأسرى.

حاولنا التواصل بالصليب الأحمر على البريد الإلكتروني الخاص بالمتحدثة باسم اللجنة الدولية لمنطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط، روث هيذرنكتون، ومكتب الصليب في صنعاء، لمعرفة إذا ما كان الصليب قد أبلغ التحالف بمكان الأسرى لكن لم يأتنا رد على ذلك.

“كان من المحتمل وجود أسرى ناجين في الدور الأرضي، وقد أحضرنا المعدات الثقيلة للحفر وفتح مجال لهم لإخراجهم لكن التحليق المكثف للطيران جعل الفرق تنسحب، وقد خاطبنا الصليب الأحمر لاتخاذ أي إجراءات توقف التحليق”.

وفي بيان أصدره الصليب معلقاً على المجزرة، حمل التحالف وحكومة هادي مسؤولية ذلك، وقال مدير عمليات اللجنة الدولية للشرق الأدنى والشرق الأوسط، فابريزيو كاربوني: “نذكّر الدول والأطراف الأخرى بمسؤولياتها في هذا الشأن. وإنه لأمر فظيع أن نرى هذا يحدث لمحتجزين في مرفق سبق أن زرناه. لم ننس هؤلاء المحتجزين يوماً، وستظل ذكراهم حاضرة في أذهاننا”.

يضيف في البيان: “إن التحاور مع الأطراف بشأن الطريقة التي تُسيَّر بها العمليات العسكرية لهو جزء حيوي من عمل اللجنة الدولية”.

حكومة الرئيس هادي التي غضت الطرف عن استهداف أشخاص تضم أسماءهم في قوائمها اكتفت بتصريحات وزير حقوق الإنسان لوسائل الإعلام فقط، من دون إصدار أي بيان يعبر عن موقفها.

عن ذلك يقول المرتضى إن “الصمت مخز ومذل ويؤكد أنهم قد باعوا كل شيء وأنهم لا يستطيعون اتخاذ أي قرار مخالف لما تريده السعودية والإمارات، وأكبر دليل على ذلك هو الصمت أمام جريمة بحق أسرى تابعين لهم للمرة الثانية بعد مجزرة سجن الأسرى في مبنى البحث الجنائي العسكري، ولذا فحكمهم حكم المتورط نتيجة صمتهم”.

يقول وكيل وزارة حقوق الإنسان، ماجد فضائل، وهو عضو لجنة الأسرى في وفد حكومة هادي، إن “الوزير محمد عسكر طالب اللجنة الوطنية بالتحقيق في ملابسات الحادثة وكشف تفاصيلها، وأدان استخدام ميليشيات الحوثي المعتقلين والأسرى دروعاً بشرية لإخفاء الأعمال العسكرية”.

ويحمل فضائل الحوثيين مسؤولية ذلك، مشيراً إلى بيان التحالف الذي برأ فيه نفسه، ومؤكداً أن الحوثيين لم يبلغوا التحالف بمكان الأسرى.

مصير مجهول

يقول الحكيمي: “تواصل معي أسعد قبل استهداف السجن بشهر وأخبرني أن هناك مؤشرات لإطلاق سراحه وبعض رفاقه مقابل ضمانة، وكنت قد بدأت أبحث عن ضمانة، لكن العدوان أحرمني فرصة اللقاء به ثانية”.

يقول المرتضى إن “مفاوضات كانت بيننا وبين المرتزقة في تعز، وكنا توصلنا إلى صفقة، من بينها 30 ممن كانوا في سجن ذمار، لكن السعودية أرادت أن توصل رسالة، هي أنها ستوقف كل المفاوضات المحلية بيننا وبين مرتزقتها”.

خلال الأسابيع القليلة الماضية أفرجت سلطات صنعاء عن 290 أسيراً، قال الصليب الأحمر إن من ضمنهم 42 كانوا نجوا من الموت في السجن المستهدف، مشيراً إلى أن ذلك جاء “بطلب من اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى”.

يعلّق فضائل على ذلك بالقول: “بادرنا نحن بإطلاق سراح أكثر من 120 طفلاً، قاتلوا مع الحوثيين، بعد إعادة تأهيلهم، عكس الحوثيين الذين يعتقلون مدنيين ويستفيدون من ذلك في مبادلتهم بأسرى الحرب”، وكان الحوثيون أعلنوا مطلع تشرين الثاني/ أكتوبر الجاري عن سقوط ثلاثة ألوية عسكرية للتحالف في أيديهم واعتقال 2500 أسير، في الحدود بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وعرضت وسائل إعلامهم مشاهد مصورة لذلك”.

وقال الصليب في بيان سابق له إن لجنته يسرت “نقل 31 قاصراً من مأرب، خلال الفترة من نيسان/ أبريل إلى آب/ أغسطس 2019، وتم إحضارهم، إلى صنعاء، وكان هؤلاء القُصَّر احتجزوا في وقت سابق في المملكة العربية السعودية”.

“بادرنا نحن بإطلاق سراح أكثر من 120 طفلاً، قاتلوا مع الحوثيين، بعد إعادة تأهيلهم، عكس الحوثيين الذين يعتقلون مدنيين ويستفيدون من ذلك في مبادلتهم بأسرى الحرب”

وخلال ما يقرب من خمس سنوات من الحرب على اليمن “استهدف التحالف 45 سجناً، ما أدى إلى مقتل أكثر من 500 وجرح أكثر من 800 أسير”، كما قال عبد القادر المرتضى. وأضاف لـ”درج”: “قدمنا ملحقاً متكاملاً عن الجريمة إلى المنظمات الدولية: الصليب الأحمر، المفوضية السامية لحقوق الإنسان، مكتب المبعوث، واتخذنا الإجراءات القانونية إزاء ذلك”.

وعن مصير من بقي من الأسرى يقول فضائل: “هناك آليات كبيرة ومحددة نسعى من خلالها إلى الإفراج عن الأسرى والمعتقلين، لكن حتى اللحظة هي خطوات نظرية وليست عملية لأن إمكانيات الوزارة شحيحة، ونحن نسعى إلى إيجاد برنامج متكامل لإعادة تأهيل المفرج عنهم”.

بينما يقول المرتضى إن “الطرف الآخر أداة بيد السعودية والإمارات وغير قادر على اتخاذ أي قرار”، مؤكداً “قدمنا دعوة لإطلاق شامل وكامل لجميع الأسرى من الجانبين عبر أي طريقة مناسبة للجميع لكن الطرف الآخر لم يرد علينا، وقد رفعنا إحداثية السجن الجديد الذي فيه آلاف الأسرى إلى المنظمات الدولية لقطع أعذار التحالف الذي قال إنه لم ترفع إليه إحداثية السجن المستهدف”.

على رغم ذلك، يظل سجن ذمار شاهداً على حرب لم تتوقف، وضحايا لا ناصر لهم، ومشاهد قتل جماعي تتكرر بصورة شبه يومية، ومجازر منسية في بلدٍ قادته الحرب إلى أسوأ كارثة في العالم.

اليمن : طريق الموت اليومي بعد إغلاق منفذ الحوبان-تعز 

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

إقرأ أيضاً

زهير جزائري – كاتب عراقي
نخطو ونحن نحسب خطواتنا بإيقاع نبضنا. لم نكن على قناعة بأن المعركة تستحق كل هذا الدم.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
المزاج السيئ الذي أعانيه في بداية كل شتاء، ليس قدري وحدي
زهير جزائري – كاتب عراقي
صيادو القنابل الغازية يتحركون وسط الساحة بحيوية، كل خبرات كرة القدم في الأزقة الضيقة تستخدم هنا لاعادة الكرة بركلة واحدة إلى مرمى الخصم
ميزر كمال- صحافي عراقي
عشرات الضحايا سقطوا في احتجاجات العراق. هذا التحقيق يوثق كيف تعمدت قوى الأمن العراقي استهداف المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع …
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
لا يستقيم الحديث عن “مقاومة” لمجرد ادعاء، مع مقاومة كفت عن ذلك منذ نحو عقدين، ولا يستقيم ذلك في حين تستخدم تلك “المقاومة” سلاحها ورصيد القوة لديها ضد الشعوب
دلوفان برواري وفريق “استقصاء الموصل”
“حتى قبل أن يسمعوني قاموا بضربي، وقالوا إني بعثي وداعشي، ورددوا مراراً: تريد أن تتظاهر على من أنقذ شرفك من الدواعش… تريد أن يرجع الدواعش الى الموصل”.