رداً على تهمة “التمويل”: “درج” لا يخفي وجوه شركائه

عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
نوفمبر 5, 2019
تنتشر منذ أيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار "مقاولو سوروس"، يروّجها أشخاص بلا وجوه ولا أسماء يدعون رفع الغطاء عن شبكة" يتم تمويلها من الميلياردير اليهودي جورج سوروس.

تنتشر منذ أيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار “مقاولو سوروس”، يروّجها أشخاص بلا وجوه ولا أسماء يدعون رفع الغطاء عن شبكة” يتم تمويلها من الميلياردير اليهودي جورج سوروس.

قناة التيار الوطني الحرOTV ، كانت مهدت لهذه الحملة في وقت كثر فيه الكلام عن دور السفارات الأجنبية والتمويل الخارجي للثورة.  “درج” كان من بين المواقع المستهدفة من هذه الحملة.

سياسة موقعنا التحريرية ثابتة على هذا الصعيد وهي بعدم الانجرار إلى أي جدل من هذا النوع، فشفافيتنا وصدقيتنا كفيلتان بالرد على أي اتهامات أو افتراءات، بخاصة أن المعلومات التي بنيت على أساسها الحملة منشورة على موقعنا وأخذت منه.

ولكن ولأسباب عدة، من بينها بلوغ “درج” السنة الثانية من عمره ولأن لدينا قصة نخبرها، وجدنا الفرصة سانحة لنروي لقرائنا لأي أسباب وجد “درج” وكيف.

هكذا بدأت حكايتنا  

“أنتم مجانين”، تعبير سمعناه مراراً على مدى أكثر من سنة سبقت انطلاق “درج” في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017.

مشروعنا لم يخلُ من بعض المغامرة، ولكن أموراً أخرى كانت أكثر أهمية: شغفنا بمهنتنا، تعبنا من سقوف مؤسساتنا الإعلامية وشروطها، يقيننا بوجود صحافيين مهنيين في منطقتنا وبحاجتهم إلى وسائل إعلامية لا تقيّد حريتهم ولا تحد من طموحهم، والأهم من ذلك كله إيماننا بحاجة المجتمعات العربية لصحافة مستقلة وقناعتنا بالدور السلبي الذي لعبه الإعلام الذي كنا منه على مستوى الربيع العربي وتعثر ثوراته التي آمنا بها.

انخفاض كلف الإنتاج، صعود الإعلام الرقمي وتغير شروط السوق، كانت كلها دوافع أساسية إضافية جعلت التفكير بتنفيذ مشروعنا ممكناً.

في ذلك الصيف من عام 2016، كنا مرهقين ومحبطين ولكننا لم نكن يائسين، ومن هنا كان اسم “درج” وشعاره المبدئي صلة وصل ليكون وسيلة تنقلنا من واقعنا المزري إلى مستقبل أفضل نساهم بالعبور إليه، خطوة خطوة عبر صحافة مستقلة ومهنية.

بعد أشهر من التفكير والتحضير، اعتمدنا شعار القصة الثالثة، تلك التي لا تجد من ينتجها وينشرها ويروج لها في ضوء الانقسام الحاد على مستوى الإعلام السائد الممول في غالبيته الساحقة سياسياً.

صحافيون وكتاب ومصورون وفنانون نعم، ولكن أيضاً محامون وتقنيون واقتصاديون أعطوا وقتهم وخبرتهم وحماستهم وخيالهم وعلاقاتهم لإنجاحه.

الطرح لم يكن معقداً ولكن الواقع لم يكن من دون تحديات كفيلة بقتل المشروع قبل أن يولد.

انخفاض كلف الإنتاج، صعود الإعلام الرقمي وتغير شروط السوق، كانت كلها دوافع أساسية إضافية جعلت التفكير بتنفيذ مشروعنا ممكناً.

قناعتنا الجوهرية كانت كالتالي: لا صحافة من دون حرية ولا حرية من دون استقلال مادي ولا استقلال مادياً من دون خطة.

هكذا بدأنا العمل.

الخطة عند الانطلاقة كانت بتأمين تمويل استثماري على طريقة الشركات الناشئة وعلى هذا الأساس قمنا بتسجيل “درج” كشركة تبتغي الربح مقرها بيروت وصغنا استراتيجيتها.

على صعيد المضمون، كان الهدف أن ننتج مضموناً صحافياً جدياً يشكل هويتنا من جهة، ومضموناً تجارياً يؤمن مدخولنا من دون أن يتناقض مع مبادئنا من جهة أخرى.

حجم السوق والحاجة الواضحة إلى المضمون، من الركائز التي بنينا عليها استراجيتنا، فاللغة العربية هي الأسرع نمواً على صعيد الانترنت وفيما يشكل الناطقون باللغة العربية نحو 6 في المئة من المستخدمين، لا يشكل المضمون أكثر من 2 في المئة وهو بغالبه لا يخاطب فئة الشباب ولا يعالج قضاياهم ولا اهتماماتهم.

الفرصة كبيرة وكذلك التحديات.

الصحافة التي نؤمن بها مكلفة ولا يمكن أن تكون مربحة، إذ تقوم على المراقبة والمحاسبة، وبالتالي تهديد مصالح من هم في السلطة ما يعني في منطقتنا علاقة شبه مستحيلة بالشركات وأسواق الإعلانات التقليدية وبالتالي صعوبة إن لم نقل استحالة، تحقيق شروط الشق التجاري للمشروع.

كان علينا بالتالي أن نفكر منذ اللحظة الأولى بموارد أخرى تؤمن انطلاقتنا واستمراريتنا فالشركات الاستثمارية تنظر بشكل أساسي إلى سرعة استعادة أموالها مع نسبة أرباح معقولة. وكان من الواضح أن عدم تقديم أي تنازلات على مستوى استقلالية المضمون وجودته يتطلب وقتاً أطول بكثير مما هو مناسب لهذا النوع من الشركات.

كدنا نتخلى عن المشروع، لكننا كنا وضعنا الكثير من الوقت والجهد والحب والإيمان فيه وكنا ورطنا كثراً معنا في هذه المغامرة.

لم يبدُ قرار التراجع صائباً.

نظرنا إلى نقاط قوتنا وقررنا أن نضع الرهان على خبراتنا من جهة وعلى جمهورنا المفترض من جهة أخرى.

لم نخترع شيئاً، فقط نظرنا إلى ما يحصل من حولنا في العالم على صعيد مهنتنا وأخذنا ما يناسبنا من أفكار وبدأنا نعمل على أكثر من صعيد.

صعود الشعبوية وازدهار الـfake news، عالمياً ترافق مع صعود لإعلام مستقل مدعوم من منظمات دولية، ولكن أيضاً من القراء والمستخدمين حصراً.

رحنا ننظر الى ما يحصل في فرنسا مع تجربة Media Part وتجربة The Correspondents في هولندا، وهي مؤسسات أسسها صحافيون عملوا مثلنا في مؤسسات إعلامية ضخمة قبل خوض تجربتهم المستقلة.

النموذج كان موجوداً ولكن التحدي كان بأن نثبت أن الصحافة التي نريدها ممكنة في منطقتنا من جهة ومطلوبة من جهة أخرى.

لم يكن لدينا أدنى شك بأي من النظريتين ولكن كان علينا أن نثبت ذلك عملياً، الأمر الذي يحتاج إلى مزيد من الوقت وإلى موارد مالية لا نملكها.

أكثر من سنة كانت مرت ومواردنا الخاصة بدأت تشح وكان لا بد من تأمين تمويل يؤمن استمرارنا لفترة إضافية نستطيع من خلالها التجريب على صعيد صغير (Proof of Concept ( قبل إطلاق المشروع بكامل قدراته.

من يتكلم عن مؤامرات كونية، سيجد في ما تلا دليله على “عمالتنا”، إذ إن العلاقات التي بنيناها على مدى سنوات مع زملاء لنا منتشرين حول العالم هي التي سمحت لنا بالاستمرار والعمل على تطوير خطة المضمون من جهة والتمويل من جهة أخرى.

تجاوب الصحافيين المنتشرين في كل مكان مع فكرتنا ومشاركتهم بشكل تطوعي بالكامل بمواد بدأنا تجميعها، كان المحفز الأول لأنه أكد صحة اعتقادنا بالحاجة إلى منصة مثل “درج”، تنتج مادة خاصة بها ولكن أيضاً تعيد  أو توزيع مادة صحافية قيمة تهم القارئ العربي أينما وجد، تم إنتاجها محلياً في تونس أو في العراق أو اليمن أو أي بلد آخر.

إيجابية منظمة الصحافيين الاستقصائيين الدولية

ICIJ)  ) فسح المجال لمشاركتنا في مشروع “أوراق بارادياز” كصحافيين منفردين قبل تسجيل “درج” كشركة، أعطانا دفعاً معنوياً استثنائياً إلا أنه فرض علينا ضغطاً هائلاً: موعد النشر كان قد حدد في الخامس من تشرين الثاني 2017، وعلى هذا الأساس حددنا موعد انطلاقنا في الأول من الشهر ذاته. وهكذا كان.

في تلك الأشهر كان العمل لا يتوقف على مدار الساعة. في موازاة إنتاج المضمون والتطوير الشكلي والتكنولوجي، كان البحث عن التمويل يحصل بالزخم نفسه والعزيمة نفسها.

النموذج كان موجوداً ولكن التحدي كان بأن نثبت أن الصحافة التي نريدها ممكنة في منطقتنا من جهة ومطلوبة من جهة أخرى.

الأمر الأسهل كان باستخدام خبرتنا وهكذا كان، قمنا بإنتاج سلسلة أفلام وثائقية بعنا حقوقها بالكامل وساهمنا ببدل أتعابنا لإطلاق شركة “درج”.

أصدقاؤنا العرب المتحمسون للمشروع والذين كانوا سبقونا إلى مساحة الإعلام المستقل المدعوم من مؤسسات دولية، مثلهم مثل زملائنا القيمين على منظمة “أريج” التي نحن جزء منها في الأردن، كانوا هم من قام بربطنا بهذه المنظمات فكانت المؤامرة الكبرى.

البداية كانت مع منظمة International Media Support ومقرها كوبنهاغن ومن بعدها بدأت العلاقة مع  European Endowment for Democracy  ومقرها بروكسيل وOpen Society Foundations  ومقرها نيويورك.

أشهر من العمل مضت لتقديم طلبات طويلة وموازنات معقدة سبقت الانطلاقة.

الشروط الوحيدة التي فرضت علينا هي الالتزام بمبادئ الديموقراطية والشفافية المالية، لأن الأموال التي تعطى لنا هي أموال دافعي الضرائب، وبالتالي هناك مسؤولية لجهة صرفها ضمناً عدم إمكان تحويلها الى أي من حساباتنا الشخصية.

من بين الشروط المفروضة، القبول بمراجعة لحساباتنا من قبل شركة تدقيق مالية لبنانية معترف بها دولياً.

كان هذا من أفضل الشروط لمصلحة المؤسسة لأنها أجبرتنا ومن اللحظة الأولى على تنظيم أمورنا المالية والقانونية بمهنية عالية.

بعد عامين، نحن شركة ناشئة تضع دفاترها المالية بمتناول أي شخص يرغب بالنظر إليها.

نحن شركة تدفع أجور موظفيها وتدفع ضرائبها للدولة وتعمل وفق خطة تأخذها إلى الاستقلالية المادية الكاملة خلال فترة لا تتجاوز الخمس سنوات.

بدأنا بفريق من خمسة أشخاص ثابتين و30 صحافياً وصحافية ندفع لهم مقابل كتاباتهم على القطعة ونحن اليوم فريق من 12 شخصاً وأكثر من 300 كاتب وكاتبة منتشرين حول العالم.

المنظمات الدولية التي نعمل معها ليس لدينا ما نخفيه عن شروط علاقتنا بها.

التمويل الخارجي ليس تهمة. لا يوجد في القوانين ما يمنعه ولا في المبادئ ما ينتقص بسببه.

نلتقي مع هذه المنظمات حول أهداف مشتركة هي ليست اجندات سرية ومؤامرات لتدمير المجتمعات وهي علنية وموجودة على مواقع المنظمات باللغات كافة، ومن ضمنها اللغة العربية في أغلب الحالات.

علينا الحذر مما هو وراء المعلن؟ لمَ لا! نحافظ على الحذر بأن لا ننتج مادة تتعارض مع مبادئنا نحن أو نروج لقيم لا نؤمن بها نحن.

لدينا ثقة بصحافتنا، والتجربة أعطتنا الثقة بزملاء لنا داخل هذه المؤسسات نعتز بأن نعتبر كثراً منهم أصدقاء، يشاركوننا همومنا ومشاريعنا وطموحاتنا.

لمن يسأل، لم نلتق جورج سورس ولم نأخذ من أي من العاملين في مؤسساته حقائب ممتلئة بالعملة الصعبة أو بأي عملة أخرى!

هنا ليس المكان للدفاع عنه ولا عن منظمته فالرجل يملك ما يكفي بشخصه وبمؤسسته للدفاع عن نفسه.

زملاؤنا صحافيو “التيار الوطني الحر” وأنصارهم من أصحاب الأسماء والوجوه الوهمية انضموا إلى لائحة كارهي سورس معتبرين الإعلام الممول من منظمته “أدوات مستأجرة لتحقيق مؤامرات وأجندات مدمرة”.

وفي الأمر فعلاً مفارقة مضحكة.

بسبب انشغالنا بالإدارة اليومية لـ”درج”، كان لا بد من التفرغ، وبالتالي فقدنا كفريق تأسيسي الإيرادات التي كان يؤمنها الإنتاج المستقل أقله على المدى القصير. موازنتنا السنوية والتي تغطي المؤسسات الدولية نسبة نحو 80 في المئة منها مقسمة على المنظمات الشريكة.

التمويل الذي نحصل عليه من  Open Society Foundations جزء كبير منه هو للعمل على تحقيق الاستقلالية المادية خلال فترة 5 سنوات.

نعم، لا نجد حرجاً بالاعتراف بأننا حالياً لسنا مستقلين بالكامل مالياً، فإن توقف التمويل الخارجي سنقفل لأننا غير مستعدين لأن نتأخر عن دفع رواتب موظفينا أو كتابنا كما هي حال وسائل الإعلام الأخرى.

كسر تابوهات سخيفة تحت شعار الحفاظ على قيم فشلت بأن تحمي مجتمعات هي اليوم الأكثر جهلاً وفقراً وتخلفاً، ليس تهمة.

سعينا للحد من اعتمادنا على أي من المنظمات في العمل على عدم حصر أنفسنا بممول واحد، وبالتالي فإن انسحاب أي جهة قد يؤدي إلى زعزعة استقرارنا المادي إلى حين تأمين بديل ولكن من دون أن يعني ذلك فرض أي شيء علينا لا نرغب فيه.

إضافة الى التمويل الأساسي، نعمل مع شركاء صحافيين لتأمين تمويل لمشاريع صغيرة مكلفة لا يمكن أن يتحمل “درج” نفقاتها.

نحن كمؤسسة صحافية نؤمن بأن جزءاً من احترام الصحافة يكون باحترام وقت الصحافيين وخبرتهم وجهدهم، وبالتالي نعمل على تأمين موارد إضافية لتغطية البدل المالي المناسب بخاصة على مستوى التحقيقات الاستقصائية وهو أمر يتعذر علينا في كثير من الأحيان نظراً لقدراتنا المالية.

هكذا مثلاً حصلنا على تمويل من مؤسسة Rosa Luxembourg   Stifftung  اليسارية ومقرها برلين لتمويل مادة بيئية يديرها صحافي عراقي هو خالد سليمان وهو من أفضل الصحافيين في مجاله.

معه ومع فريق من المبدعين نعمل على تطوير مشروع متكامل لإنتاج مادة ضرورية بقدر ما هي طموحة تعالج موضوع أزمة المياه والتغير المناخي على مدى الثلاث سنوات المقبلة.

بالطريقة ذاتها حصلنا على تمويل خارجي من مؤسسات مثل

Open Media Hub  الممولة من الاتحاد الأوروبي ويديرها اتحاد تقودهُ Thomson Foundation، لتمويل مشاريع صحافية مشتركة مع مؤسسات إقليمية مثل SIRAJ، الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية. وحالياً، نحن بصدد إطلاق مشروع مع شركاء آخرين هدفه الأساسي مواجهة الخطاب العنصري بأشكاله كافة.

كذلك حصلنا على تمويلNational Endowment for Democracy، الأميركية ومقرها نيويورك لمشروع المصنع وهو عبارة عن سلسة تحقيقات مكتوبة ومرئية انطلقت من فرضية أن الهزيمة العسكرية لـ”داعش”، لن تمنع إعادة إنتاج منظمات مثلها في المستقبل، لأن الشروط التي أدت إلى صعودها في المقام الأول لم تتغير. من بين المواضيع التي عالجها “المصنع”، دور الولايات المتحدة ومسؤوليتها عن ولادة التنظيم تحت أعين إدارتها في سجن بوكا في العراق.

نحن لا نخجل!

إذا أراد البعض اعتبار ما نقوم به مؤامرة، فليكن!

من أراد معرفة أجندتنا، هي واضحة ومنشورة على صفحتنا منذ اليوم الأول لانطلاقتنا.

منذ يومنا الأول بحثنا عن شركاء نعمل معهم من أجل عالم أفضل قائم على المساواة واحترام الحقوق الفردية.

كل الحقوق، من حق المعتقد والتعبير، إلى الحق بالأمن وباختيار التفضيل الجنسي.

المؤسسات التي نعمل معها والتي تختلف بتوجهاتها الاقتصادية، لم تفرض علينا شيئاً.

يضحكني تقرير إخباري يتهمنا بالترويج لحقوق اللاجئين أو المثليين!

إعطاء مساحة وصوت لمن هم غير ممثلين في مجتمعاتنا هو في صلب ما أردنا أن نكونه أصلاً.

هذه ليست تهمة!

الدفاع عن حقوق اللاجئين السوريين الهاربين من بلدانهم ورفض الخطاب العنصري ضدهم هو واجب بنظرنا وليس تهمة.

كسر تابوهات سخيفة تحت شعار الحفاظ على قيم فشلت بأن تحمي مجتمعات هي اليوم الأكثر جهلاً وفقراً وتخلفاً، ليس تهمة.

إنها غاية وجود.

لهذا تماماً ولد “درج”.

انتفاضة لبنان: عن ثورة بلا رأس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

إقرأ أيضاً

طارق عبد العال – محامي مصر في “المبادرة المصرية”
فكرة المجال العام تهدف إلى إتاحة ساحة من الحرية، تحترم حقوق الأفراد وتزيد من قوة المجتمع، لأن الاتصال الذي يحدث في المجال العام يخلو من الإكراه المؤسسي، كما أن الحوار الذي يتم خلاله، يمكن أن يُؤسس لخطاب ديموقراطي.
جاد شحرور – صحافي لبناني
منذ بداية الثورة اللبنانية يحذرنا السياسيون من خطر اندلاع الحرب الأهلية، إلا أنهم نسوا أو تناسوا أن الشعب اللبناني تمرّد على ماضيه بعدما أيقن أن الأحزاب الحاكمة هي للحرب وليست للسلم.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
واقع جديد يتشكل من دون حضور يذكر لقوى اليسار التونسي الذي أبعدته تصدعاته المتتالية وسوء تقديره حقيقة دائرة الحكم في تونس، لخمس سنوات مقبلة.
ترجمة- The Nation
امتدت الاحتجاجات في الأسابيع الماضية إلى 5 قارات – أغلب العالم – من لندن وهونغ كونغ الثريتين حتى تيغوسيغالبا والخرطوم الفقيرتين.
يارا بدر – صحافية سورية
باستخدام اللغة، حركة الكاميرا، وتركيب التفاصيل لإنتاج مشاهد القتل الهادئ السريع المأخوذة من صور الحكايات القديمة، يُقدّم سكورسيزي واحداً من أفضل النماذج للفن المُقارن.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تعتقد الغالبية أن الانتخابات الرئاسية ستجرى بالحد الأدنى من المشاركة الشعبية. وهذا بسبب انخفاض درجة الحماسة لدى المواطنين للمشاركة في التصويت نتيجة التشكيك في جدية الانتخابات ونزاهتها.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email