الملكة رانيا : “أتمنى أن يعرفني الناس من أعمالي لا من خزانة ملابسي”

ترجمة – Telegraph
مارس 12, 2019
تمكنت الملكة رانيا باستخدام تطبيق "انستغرام"، من بناء قاعدة جماهيرية من المتابعين، يزيد عددهم عن 5 ملايين متابع، تشاركهم مستجداتها الأسبوعية

فيما يشارك أفراد العائلة الملكية البريطانية بمن فيهم دوقة كامبريدج ودوقة ساسكس، الأحداث الخاصة مع الجمهور بين الفينة والأخرى، تنتهج ملكة الأردن رانيا نهجاً مختلفاً قليلاً.

تمكنت الملكة رانيا باستخدام تطبيق “انستغرام”، من بناء قاعدة جماهيرية من المتابعين، يزيد عددهم عن 5 ملايين متابع، تشاركهم مستجداتها الأسبوعية المتعلقة بعملها للمساعدة في تحسين التعليم والرعاية الصحية في الأردن، إضافة إلى مشاركة صورها الجديدة والقديمة برفقة أبنائها الأربعة، ولي العهد الأمير حسين (23 سنة)، والأميرة إيمان (20 سنة)، والأميرة سلمى (16 سنة)، والأمير هاشم (12 سنة). أسفل صورها، تتلقى الملكة مئات التعليقات التي تمدح ملابسها، وتجذب الصور مئات آلاف الإعجابات.

ولع الملكة بارتداء الفساتين ودرجات الألوان الحية، وبراعتها في الجمع بين أزياء المصممين المحليين والعالميين، مثل القميص الأبيض ذي الأكمام الطويلة للمصممة الأردنية ميسون مكارم مع تنورة “ساكاي” اللامعة، جذب إليها مجموعة متابعين من محبي الموضة.

إنها استراتيجية برعت فيها منذ زواجها بالأمير عبد الله عام 1993. وقبل وقت طويل من ظهور الدوقة البريطانية على الساحة، كانت رانيا مناصرة لارتداء ملابس ذات صبغة ملكية أنيقة، من معاطف وأحذية ذات كعب عال.

وعلى رغم أنها تتابع الموضة كما هو واضح، إلا أنه نادراً ما تتحدث الملكة رانيا حول هذا الموضوع مفضلة التركيز على عملها “الإنساني” وعدم ذكر اسم العلامات التجارية التي ترتديها في صورها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع ذلك، في مقابلة خاصة مع مجلة Harper’s Bazaar Arabia، قدمت الملكة أخيراً نظرة فاحصة على الملابس التي تختارها. “أنا شغوفة بعملي، والملابس التي أرتديها ليست لها صلة بذلك”، وأوضحت “أُدرك جيداً أن من واجبي تمثيل بلدي بشكل جيد. لذا، بدل اتباع أحدث صيحات الموضة، أسعى إلى ارتداء ملابس تعكس هويتي. أجد أنني أرتاح أكثر عند ارتداء ملابس البسيطة – يرجع هذا جزئياً إلى وضعي الاجتماعي، ولكن في الغالب يكمن السبب في كون هذه الملابس تشعرني بالراحة كامرأة”.

أصبحت الموضة المحتشمة أشبه بنهج رئيس في عالم الموضة في السنوات الأخيرة مع انطلاق مواقع مثل موقع The Modist، لتلبية رغبات من يفضلون أزياء محتشمة تتماشى مع آخر صيحات الموضة. في سلسلة من الصور، التي التقطها أليكسي لوبوميرسكي (المصور نفسه الذي صور دوق ودوقة ساسكس صور في خطوبتهما الرسمية) والتي صاحبت المقابلة، كانت الملكة رانيا ترتدي مجموعة متنوعة من القطع، وهي قميص حريري أخضر وبنطال من Layeur، وكنزة وتنورة من Hugo Boss.

اعتمدت دوقة ساسيكس نهج ارتداء الملابس البسيطة أثناء زيارتها الرسمية إلى المغرب. وصمم Dior لدوقة ساسكس فستاناً يشبه الجلباب التقليدي المغربي مع عنق عال وأكمام تحتوي نقشات. كما حصلت دوقة ساسيكس على ثوب مُعدل من Carolina Herrera، لاستبدال قماش الشيفون الشفاف وتطويل الأكمام.

في المقابلة، تطرقت الملكة رانيا أيضاً إلى الموضوع الشائك المتعلق بما ترتديه علناً، وكيف يتحول إلى قصة إخبارية فوراً “طبعاً، أحد الجوانب السلبية لكوني امرأة محط أنظار الناس، هو أنني سأتلقى دائماً تعليقات حول ملابسي ومظهري. وفي بعض الأحيان، تحصل مبالغة كبيرة، ربما نتيجة طباع المنطقة”. وتضيف: “لكن في نهاية المطاف، آمل بأن يتم تقييمي من خلال عملي، لا خزانة ملابسي”.

ترجم هذا المقال عن thetelegraph.com ولقراءة المادة الأصلية زوروا الرابط التالي

 

إقرأ أيضاً

أحمد الأحمد – صحافي سوري
منذ مقتل مجموعة جنود أتراك في داخل سوريا، جراء قصف النظام السوري ريف محافظة إدلب، يستمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإطلاق تصريحاتٍ يتوعّد بها النظام السوري بالرد العنيف.
خالد المصري – صحافي مصري
بدأت الدولة توجه الإنتاج وفقاً لإرادة السيسي، فقد أنتجت في سنوات لاحقة عدداً من الأعمال التي تطهر صورة رجال الشرطة، والجيش أيضاً، التي لوثتها الأعمال الفنية خلال السنوات الأخيرة.
محمد خلف – صحافي عراقي
السؤال الأهم الآن هو، هل بلغ التصعيد العسكري بين الجيشين التركي والسوري، والمواجهة بين موسكو وأنقرة الحد الذي يمكن القول معه إن الجسور التي أقامها بوتين وأردوغان تهدمت كلها دفعة واحدة؟
فاطمة بدري – صحافية تونسية
أدى فشل الثورات في سوريا وليبيا ومصر إلى إعادة النمط الفني إلى مداره الأول من تضييق وقمع، فيما استطاعت الموسيقى الملتزمة أن تنتعش في تونس.
علي سالم المعبقي – صحافي يمني
مشاريع ثقافية شكلت باباً للاستحواذ على ملايين الدولارات، وهذا التحقيق يكشف كيف…
محمد خلف – صحافي عراقي
هدف أردوغان الاستراتيجي الحقيقي ليس مواجهة روسيا، بل تطويق أوروبا وابتزازها. وكعادة أردوغان ها هو يستعمل أسلوب الابتزاز والتهديد بخاصة في ما يتعلق بمسألة الهجرة والإرهاب كورقة ضغط على دول أوروبا لمساندته في تحقيق أطماعه الإقليمية.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني