جنيفر انستون وبراد بيت ونظرة الى الوراء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
سيظل براد بيت وجينيفر أنيستون الثنائي الأفضل في "هوليوود". ولأنهما أصبحا أعزبين مؤخراً، قمنا بجمع قائمة من أكثر لحظاتهما المفضلة لدينا قبل انفصالهما عام 2005...

سيظل براد بيت وجينيفر أنيستون الثنائي الأفضل في “هوليوود”. ولأنهما أصبحا أعزبين مؤخراً، قمنا بجمع قائمة من أكثر لحظاتهما المفضلة لدينا قبل انفصالهما عام 2005.
منذ أن أعلنت جنيفر أنيستون، البالغة من العمر 49 عاماً، انفصالها عن زوجها جاستين ثيرو، البالغ من العمر 46 عاماً، رغب المعجبون في معرفة ما إذا كانت ستعيد إحياء العلاقة مع زوجها السابق، براد بيت، البالغ من العمر 54 عاماً (الذي انفصل أخيراً عن زوجته أنجلينا جولي). وقد تبين أن المعجبين ليسوا الوحيدين الراغبين في لم الشمل، حيث قام جورج كلوني، البالغ من العمر 56 عاماً، بترتيب لقاءات في وقت متأخر من الليل بين الزوجين المنفصلين. وعلى رغم عدم تأكدنا مما إذا كانت هذه اللقاءات رومانسية أم لا، فلا يسعنا إلا الذهاب في رحلة عودة بالذاكرة إلى أيام جين وبراد السعيدة. وبالنظر إلى الوراء، من الصعب ألا ندرك هوسهما ببعضهما بعضاً. أعني، بدا الممثلان رائعين معاً.
وأفضل لحظاتنا بالطبع، هي المشاهد العديدة لجينيفر وبراد على السجادة الحمراء. وبعد زفافهما عام 2000 في ماليبو، حضر العروسان حفل توزيع جوائز “إيمي” السنوي رقم 52 في لوس أنجلوس. إذ لم يستطيعا إبعاد أعينهم أو أيديهم من بعضهما بعضاً، وما زلنا غير قادرين على تجاوز هذا الفعل. بدت جينيفر مذهلة في ثوب أحمر بسيط، في حين بدا براد أكثر أناقة في بدلة سوداء. ألا تفتقدهما معاً؟! إضافة إلى مظهرهما الجيد معاً، بدا مثيرين معاً. وفي مهرجان “الغولدن غلوب”، السنوي عام 2002، تألق براد ببدلة سوداء، وتناغمت جينيفر برداء بتصميم مماثل. وتم تصويرهما ينظران بمحبة في عيون بعضهما بعضاً، وكنا نعرف أنهما سيظلان هكذا لأمد طويل!
وكان لديهما أيضاً بعض اللحظات الرائعة الجميلة بعيداً من السجادة الحمراء. فعام 2001، شوهد الثنائي الشهير يستمتعان ببعض الوقت معاً في أسبوع الموضة للرجال في ميلانو. وبدلاً من التألق بالمظهر ذاته، اختارا ارتداء ألوان متشابهة. فارتدى براد سترة حنطية اللون، وتباهت جين بارتداء اللون الرمادي الداكن. ومع ذلك، فنحن بالتأكيد لا نمانع رؤيتهما معاً مرة أخرى. استمر في العمل الجيد يا جورج!

هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع Hollywood Life لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي. [video_player link=””][/video_player]

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

إقرأ أيضاً

ترجمة – The Guardian
فرَّ عدد لا يحصى من الرجال الأفغان في الآونة الأخيرة من البلاد، بحثاً عن العمل وطلباً للأمان. لكن حياة النساء الباقيات في أفغانستان تتدهور
درج
كان يوماً لبنانياً بامتياز، ووحدها السلطة وأهلها وإعلامها كانوا خارجه. والانتفاضة اللبنانية اذ تسجل انجازاً تلو الإنجاز لا يبدو أن أهل السلطة بوارد الاستماع إليه
مصطفى إبراهيم
كشفت المعركة خدعة ما يسمى محور المقاومة والممانعة، وأهدافه الطائفية الاستخدامية للفلسطينيين
زينب المشاط – صحافية عراقية
يبدو أن التظاهرات الإيرانية ضاعفت الزخم في شوارع العراق ودفعت بالمحتجين للنزول بأعداد أكبر رغم أن القمع بات أكثر قسوة
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ما الذي جرى؟ لماذا أصيبت أنظمة النفوذ الإيراني بهذا الصدع؟ ثمة فشل يجب البحث عن مصدره
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“فيما الإهانات تنهال عليّ وأُجبر على قول إنني حمار وعون (رئيس الجمهورية) تاج رأسي، شعرت بشيء من القوة.”