ثنائية الإسلام الراديكالي والديكتاتورية العسكرية (6):  الأكثرية السنّية بوجهيها الخائف والمُخيف

لم يكن حافظ الأسد يرغب بالاستقرار أبداً. لقد أطلقَ الرجل قوىً لن يتمكن أحدٌ من كبح جماحها، تلك القوة التي كان قد جَلَبها من إيران لمهاجمة الغرب كانت في ذلك الوقت (مطلع التسعينيات) بصدد أن تنتقل عَدواها بشدة من الإسلام الشيعي إلى الإسلام السني.