بالصور: الشتاء كضيفٍ ثقيل على اللاجئين السوريين

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
يناير 21, 2020
يترافق كل شتاء مع وفاة عدد من الأطفال بسبب البرد، فيما تجدد المناشدات يومياً لإيجاد حل نهائي لعذابٍ ما زال السوريون عاجزين عن تفاديه.

تتجدد في مثل هذا الوقت من كل عام مأساة آلاف اللاجئين السوريين في المخيمات، إذ تنخفض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر ويغطي الثلج أرضها. وتخترق مياه الأمطار والوحل خيم اللاجئين المهترئة وغرف الصفيح البائسة، في لبنان والأردن وسوريا وغيرها، التي لا تتوفر معها الحدود الدنيا من شروط الحياة الإنسانية…

هذا عدا عن غرق بعض الخيم ودمار بعضٍ آخر، فتضطر العائلات إلى الانتقال إلى خيم الأقارب، ليفوق عدد الموجودين ما تستوعبه الخيمة، وسط نقص وسائل التدفئة. ويترافق كل شتاء مع وفاة عدد من الأطفال بسبب البرد، فيما تجدد المناشدات يومياً لإيجاد حل نهائي لعذابٍ ما زال السوريون عاجزين عن تفاديه.

خيم اللاجئون السوريون تغرق، والأطفال الذين فروا من معارك إدلب يواجهون معاناة إضافية على عجزهم عن استكمال دراستهم.

النسبة الأكبر من قاطني مخيم بر الياس في لبنان هي من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و17 سنة، يعاني أغلبهم من سوء تغذية.

في مخيم اللاجئين السوريين في بر الياس في لبنان، تعيش العائلات في أكواخ على أرض تصبح مبللة في الشتاء وتتحول إلى مستنقع، ولا يمكن تدفئتها إلا بصعوبة.

في الصورة فتاة تغسل الأواني في مخيم واشوكاني الذي تمّ إنشاءه على مشارف مدينة الحسكة، لضمّ السوريين النازحين من منطقة رأس العين شمال شرقي سوريا بسب الهجوم العسكري الذي تدعمه تركيا. والمفارقة أن رغم غرق هذا المخيم بمياه الأمطار، إلا أن قاطنوه يعانون من وجود مياه صالحة للاستعمال.

تسعى المنظمات الأممية لتوفير وسائل تدفئة للاجئين السوريين، كالأغطية والمازوت، إلا إن المساعدات لا تكفي الأهالي.

يعاني اللاجئون السوريون من نقص حاد في مادة المازوت وشتى وسائل التدفئة، في حين تنخفض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر، خاصة أن أغلب المخيمات تقع في مناطق جردية قاحلة.

تُغرق مياه الأمطار والوحول مخيمات اللاجئين السوريين، وسط وعود دولية بتحسين أوضاعهم المعيشية. ولكن غالباً ما تنتهي المنشادات بلا جواب…

لاجئة سورية من مخيم الركبان، الذي يقع على الحدود السورية- الأردنية، تمشي تحت المطر وهي تؤوي طفلتها، خارج عيادة طبية تديرها الأمم المتحدة. في إشارة إلى تدهور الوضع الصحي للأطفال وانتشار الأوبئة في هذا المخيم.

مئات الأطفال يعانون في المخيمات من تدهور حالتهم الصحية، نتيجة سوء التغذية وغياب معايير النظافة. ما ينتج عنه انتشار للأوبئة الجلدية كالجرب.

 لاجئ يبتكر وسيلة تسلية في وسط المأساة التي يعيشها شعبه، ويلهو بقارب ورقي في المخيم المؤقت للحدود اليونانية المقدونية، بالقرب من قرية إيدوميني اليونانية، حيث تقطعت السبل بآلاف اللاجئين والمهاجرين بسبب الحصار الحدودي على البلقان.

إنجازات السلطة في ليلتين بالصور: سحل واعتقال وتعرّض للصحافيين!

إقرأ أيضاً

خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
تغير المناخ هو مصدر خسارة جزر كيريباتي، إذ يهدد الصعود المتزايد لمياه المحيط بتقليص مساحتها، ناهيك بتدمير أراضيها الزراعية بسبب العواصف، الأمر الذي يتسبب بتهجير سكانها قبل أن تغمر المياه الجزر بالكامل.
ترجمة – هآرتس
تحكي الرواية قصة شابة يمنية من طبقة متواضعة، تذهب للعيش مع والدتها اليهودية بعد انهيار زواجها من ثري سعودي. تعتنق الفتاة الديانة اليهودية وتلتزم تعاليمها، وترفض العودة للإسلام.
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
تعود القصة إلى عام 2017، عندما اتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس جملة من الإجراءات هي بالأساس عقوبات ضد قطاع غزة بتقليص رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بذريعة إجبار “حماس” على إنهاء الانقسام.
ترجمة – Foreign Policy
أظهر الدمار البطيء الذي شهدته سوريا للعالم أن ما يروى عن الخير المتأصل في الإنسانية والمجتمع الدولي المعني بالدفاع عن حقوق الإنسان، هو مجرد أساطير وخرافات.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
لم أقل لرائدة يومها كم فهمت صفعتها الأولى.لم أقل لها يومها ولا بعد ذلك كم أحببتها لأنها صالحتني مع قضية عادلة كنت اتخذت قراراً ضمنياً بتجاهلها بعدما كانت مناصرتها قدراً أكثر مما كانت خياراً.
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
بعد أن تخلت عن حلفائها الأوروبيين، تجد تركيا اليوم قواتها مستنزفة في مواجهات قد تزداد خطورة، فهي انخرطت في لعبة جيوسياسية طموحة في منطقة مزدحمة لتجد نفسها اليوم وحيدة تغرق في وحل معارك الشمال السوري.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني