بالأرقام: ما وراء عامين من حالة الطوارئ في فرنسا

درج
نوفمبر 15, 2017
تباشر فرنسا العمل بقانون جديد لمكافحة الإرهاب ليحلّ عوضاً عن حال الطوارئ التي سادت البلاد لعامين تقريباً، ومرسخاً لبعض جوانبها في الوقت نفسه.

تباشر فرنسا العمل بقانون جديد لمكافحة الإرهاب ليحلّ عوضاً عن حال الطوارئ التي سادت البلاد لعامين تقريباً، ومرسخاً لبعض جوانبها في الوقت نفسه.
فُرضَت حالة الطوارئ في فرنسا منذ 13 و14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، في أعقاب أعنف الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد في التاريخ الحديث، حين أدت سلسلة من عمليات إطلاق النار والتفجيرات المنسقة إلى سقوط 130 قتيلاً في باريس وما حولها. ومنذ ذلك الحين، تم تمديد حالة الطوارئ ست مرات، ما جعلها أطول حالة طوارئ تشهدها فرنسا منذ بدء استخدام هذا الإجراء في عام 1955.
القانون الجديد يمنح سلطات تطبيق القانون صلاحيات تفتيش المنازل بشكل دائم، بالإضافة إلى صلاحيات إغلاق الأماكن الدينية التي تُعتبر مروجة للأفكار المتطرفة، وتقييد تحركات المُشتبه في تعاطفهم مع الجهاديين .
وبينما تبرر الحكومة القانون الجديد بأنه “سيضمن أمن الفرنسيين” يرى ناشطو حقوق الإنسان أن التدابير المُقتبسة من حالة الطوارئ تتعدى على الحريات المدنية وتمارس التمييز ضد الأقليات،ولا سيما المسلمين.
ماهي أبرز الأرقام بشأن التدابير التي فرضتها فرنسا خلال العامين الماضيين.
تقول وزارة الداخلية إنها منعت 32 هجوماً إرهابياً في فرنسا، 13 منها في عام 2017 وحده.
ومع ذلك هناك بعض المؤامرات التي لم تُكتشف. إجمالاً، لقي 239 شخصاً مصرعهم فى هجمات إرهابية مرتبطة بمتشددين إسلاميين فى فرنسا على مدار العامين الماضيين. ووفقاً لأحد مراكز تحليل الإرهاب في باريس، تُعتبر فرنسا الهدف الغربى الأول لتنظيم الدولة الإسلامية، وتشهد حوالي 30% من هجمات التنظيم الناجحة والفاشلة.
بالإجمال، تم تنفيذ أكثر من 4600 حملة تفتيش دون إذن قضائي، استناداً إلى تقارير استخباراتية غير رسمية. وجرى حوالى 80% من هذه العمليات -أو ما يقرب من 3600 عملية- فى الأشهر الستة الأولى التي أعقبت اعتداءات 13 نوفمبر/تشرين الثاني. بينما لم تُسجَل  سوى 58 عملية تفتيش فقط بين يوليو/تموز ونوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام.
من بين جميع عمليات التفتيش، انتهى حوالي ألف منها إلى تحقيقات جنائية واحتجاز 646 شخصاً. بيد أنه وفقاً لما ذكرته صحيفة Le Monde اليومية الفرنسية، فإن 23 قضية فقط أسفرت عن محاكمات تتعلق بالإرهاب.
هذه الحملات أفضت الى احتجاز حوالي 752 شخصاً في منازلهم مؤقتاً مع التزامهم بالذهاب اليومي إلى السلطات. ولم تستمر مدة الاحتجاز بهذه الطريقة طوال حالة الطوارئ-التي استمرت 23 شهراً سوى بالنسبة لثمانية أشخاص.
وخلال العامين الماضيين أُغلِق 19 مركزاً إسلامياً، منها 11 مسجداً ومكاناً للصلاة..
 
لقراءة المقال الأصلي راجعوا الرابطالتالي.
 [video_player link=””][/video_player]

إقرأ أيضاً

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
قارب الغناء العربي بين الخمرة والعشق والوله والحنين، من الطرب المصري والشامي، مروراً بالموشحات الأندلسية، وصولاً إلى الأغاني الحديثة الشعبية والخفيفة… هنا بعضها.
غالية العلواني – صحافية سورية
لم يكن بإمكان الكاتبة اللبنانية كيم غطاس أن تختار توقيتاً أفضل لإصدار كتابها “الموجة السوداء: المملكة العربية السعودية، وإيران، والصراع الذي دام أربعين عاماً، والذي كشف خفايا الثقافة والدين والذاكرة الجماعية في الشرق الأوسط”.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
سألتُه لماذا لا نشهد حركة احتجاج إسرائيلية ضد الاحتلال والظلم اللاحق بالفلسطينيين؟ بكل بساطة، يبادر جدعون ليفي: “لأنهم لم يدفعوا ثمن احتلالهم الأرض الفلسطينية”…
علاء رشيدي – كاتب سوري
يمكن تخيل فيلم روائي تدور أحداثه تحت سطح الأرض، لكن خصوصية الفيلم التسجيلي تفرض علينا التأمل ملياً، فأماكن التصوير تحت الأرض ليست استديوات مصنعة إنتاجياً، بل هي أماكن عيش حقيقية لفئة من السوريين.
ترجمة – The Atlantic
خالف هاري وميغان البروتوكول الملكي بإلقاء اللوم على الإعلام لكونه المتسبب الأول في تعاستهما.
علاء رشيدي – كاتب سوري
الفيلم هو وثيقة تحاول المخرجة الاحتفاظ بها لابنتها لتبرر لها خياراتها مع الأب في البقاء في حلب لأجل المبادئ التي يؤمنون بها.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني