انفجار مستودع الحوثيين في سعوان… الحقيقة المغيّبة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اختلطت الأخبار وتضاربت المعلومات وكثرت الروايات، وبقيت حقيقة انفجاري سعوان شرق العاصمة صنعاء، لغزاً معقداً. وتزامن الانفجاران مع غارات جويّة للتحالف العربي، بقيادة المملكة العربيّة السعوديّة، في محيط المدينة.

توجه “فريق الأرشيف اليمني” إلى مكان الحادثة، عاينَ المكانَ وقابل سكان الحي، بحثاً عن الحقيقة المغيّبة. اعتمد الفريق، إضافة إلى البحث الميداني، على أدوات مفتوحة المصدر للتحقق من مقاطع الفيديو والصور والتقارير المنشورة على شبكة الانترنت، وجمع معلومات من شهود ومعنيين.

حدّد الفريق ما حدث بانفجارين ضربا مستودعاً يسيطر عليه الحوثيّون، في ظهيرة 7 نيسان/ أبريل من العام الحالي، وتحديداً بين الحادية عشرة وأربعين دقيقة، والثانية عشرة و10 دقائق. وأدى الانفجاران إلى تدمير المنازل المحيطة بالمستودع، إضافة إلى 4 مدارس. تفيد تقارير بأنّ 15 طالباً على الأقل قُتلوا جراء هذه الانفجارات، وأكثر من 100 طالب أصيبوا. لم يستطع الأرشيف اليمني تحديد سبب الانفجارين بدقة، وسط تضارب في المعلومات. إذ تبيّن أنّ الدخان المتصاعد من الانفجار الأول لا يشير إلى وقوع ضربة صاروخيّة.

قام الحوثيون بتغيير المسؤول عن الإحصاءات ومنعوا المسؤول الجديد من نشر أي معلومات تتعلق بأسباب الوفاة. والحوثيون، أو حركة أنصار الله، حركة دينيّة من الطائفة الزيديّة، تتخذ من مدينة صعدة في شمال اليمن مركزاً لها، أُسست في بداية التسعينات تحت اسم “حركة الشباب المؤمن” ومن ثم حركة أنصار الله، عُرفت إعلامياً باسم الحوثيين، نسبة إلى مؤسسها بدر الدين الحوثي. يتزعمها اليوم عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، والحركة طرف رئيسي من أطراف النزاع في اليمن، وتسيطر على اليمن الغربي امتداداً من العاصمة صنعاء وصولاً إلى الساحل.

حقيقة تفجير سعوان، مثل الكثير من الحوادث في اليمن، وقعت ضحيّة التضليل الإعلامي، والأخبار غير الموثوقة والأجندات المختلفة والبروباغندا الإعلاميّة، ما أدى إلى ضياع الحقيقة وعدم معرفة ما حدث أو معرفة المسؤول عن الانفجار، فمعظم ما نشر في وسائل الإعلام المختلفة لم يكن دقيقاً أو مستنداً إلى حقائق، بل إلى أهواء محررين وصحافيين وكتّاب الأخبار وميولهم السياسيّة.

تضارب المعلومات المتعلقة بالحادثة

تضاربت الأخبار المتعلقة بالانفجار في وسائل التواصل الاجتماعي وفي المواقع الإخباريّة الرسميّة والمحليّة، إذ نشر أيمن الشامي عبر حسابه على موقع “فايسبوك” صورتين من هذا الموقع لما قال إنّه قصف طيران في منطقة سعوان.

صورة منشور Ayman Alshami على فيسبوك

كما نشرت صفحة “أفراد عمران الصامتة” على “فايسبوك” في الساعة 11:46 بالتوقيت المحلي، خبراً عن سماع دوي انفجارات في منطقة سعوان في العاصمة صنعاء. وكانت تلك أولى الأخبار الواردة حول حيّ سعوان ولاحقاً تتالت الأخبار والفرضيّات المتضاربة المتعلقة بالحادثة، فنشر محمد العمري عبر حسابه الشخصي فيديو لآثار الانفجار الذي هزّ منزله، ونشر آصف اليمني، وهو من سكان المنطقة كذلك، فيديو من هذا الموقع لحظة حدوث الانفجار الثاني. كما أظهر مقطع لقناة “الجزيرة” آثاراً لشظايا الزجاج إثر الدمار الذي أصاب مدرسة الراعي، كما أظهر المقطع جرحى الانفجار وهم يتلقون العلاج داخل أحد المستشفيات، إضافة إلى الدخان المتصاعد من آثار الأنقاض التي خلفها الانفجار في المنطقة، ما يدل على أنّ السلاح المستعمل هو سلاحٌ أرضيٌ وليس سلاحاً جوياً.

ونشر مستشار محافظة إب لشؤون الإعلام في يوم الانفجار تغريدة، أكد فيها حدوث انفجار بعد نشوب حريق في أحد المستودعات القريبة من المدرسة، وتبين بالمشاهدة أنّ هذا الفيديو لا يحتوي على صوت أزيز صاروخ أو أي بقايا له.

في اليوم التالي للانفجار، كتب الصحافي رماح الجبري منشوراً على صفحته على “فايسبوك” مرفقاً بأربعة فيديوات، صورها مواطنون مختلفون من مواقع مختلفة (موقع 1، موقع 2، موقع 3، موقع 4) محاولاً إثبات أنّ ما حدث لم يكن قصفاً جوياً بل كان حريقاً متصاعداً من أحد الأماكن في سعوان، أعقبه انفجار ضخم قد يكون لمحطة “ديزل”، إذ لم يُسمع صوت طيران أو قصف قبل أن يحدث الانفجار. وفي أحد الفيديوات يقول أحد الأشخاص إنّ الورشة أُحرقت ولم يقل قُصفت. في هذا الفيديو تمكن مشاهدة الانفجار من زوايا مختلفة.

تظهر أداة 4webhelp أن الخبر نُشر على “فايسبوك” في الساعة 11:43 صباحاً بتوقيت اليمن.

لزيادة التضارب في المعلومات، نشرت مواقع يمنيّة مختلفة معلومات متباينة عمّا حدث في سعوان. قناة “سهيل الفضائيّة” نشرت يوم الحادثة على “فايسبوك” خبر مقتل وإصابة عدد من الطالبات، جراء انفجار ناقلة غاز بالقرب من إحدى مدارس البنات في حيّ سعوان شرق العاصمة صنعاء. كما نشر موقع “المشهد اليمني” على حسابه في “تويتر” مقطع فيديو، تداولته حسابات أخرى، صوِّر من مكان قريب. بينما نشر “موقع المسيرة” التابع للحوثيين في اليوم نفسه، تقريراً عن ارتفاع عدد ضحايا قصف التحالف العربي على مدرسة ومنازل في منطقة سعوان، إلى أكثر من 100 شخص بين قتيل وجريح. ونشر موقع “عرب برس” بعد ساعات قليلة من الحادثة خبراً جاء فيه: “مقتل ثلاث طالبات بسبب انفجار كبير هزّ منطقة سعوان في صنعاء، وأسفر عن التهام ألسنة اللهب مصنع الكربون، الواقع في جوار مدرسة الراعي للبنات في المنطقة وقريب إلى جولة الأربعين، وأنباء عن ارتفاع عدد الضحايا جراء حالات الاختناق. وأكد مصدر في صنعاء لـ”عرب برس” إنّ انفجاراً كبيراً هزّ منطقة سعوان وتصاعدت أعمدة الدخان من مستودع مصنع الكربون. وقال إنّ المصنع يحتوي على مواد كيماوية، وأكد مقتل ثلاث طالبات وإصابة عدد كبير منهنّ، وأشار إلى إن قوة الانفجار أسفر عنها تطاير شظايا إلى الأحياء المجاورة وخلّفت أضراراً بالمنازل”.

خبر عاجل على قناة “الحدث” بعد الانفجار

هكذا كثرت الأقاويل حول أسباب الانفجار، إذ ذكرت مواقع إخباريّة وقنوات تلفزيونيّة، أنّ الانفجار حدث بسبب غارة جويّة من قبل قوات التحالف العربية بقيادة المملكة العربيّة السعوديّة، مثلما فعلت “قناة العربيّة الحدث”، والتي تُستخدم كواحدة من منصات التحالف العربي الإعلاميّة.

وعادت لاحقاً “قناة العربية” و”العربية الحدث”، إلى نشر الخبر على مدار الساعة في نشراتها الإخباريّة حتى الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت غرينتش، وقدّم الناطق الرسمي للقيادة المشتركة في التحالف العربي عبر مداخلة صوتية، بياناً أُذيع في قنوات “العربية” و”سكاي نيوز” و”الإخباريّة السعوديّة”، ينفي فيه وجود أيّ عمليات عسكريّة للتحالف داخل صنعاء، مؤكداً اقتصار العمليّة على محيط العاصمة.

مستودع للأسلحة؟

من جانب آخر، نشرت مواقع أخرى أخباراً تفيد بأنّ المستودع، مكان وقوع الانفجار، كان يستخدم معملاً لصناعة الأسلحة ومستودعاً للذخائر العسكريّة. وهذا ما أكده شهود لفريق الأرشيف اليمني، إذ أشار الأهالي إلى أنّ الجزء الأمامي من المستودع، كان يستعمل ورشة للنجارة كتمويه للغرض الذي يستعمل من أجله المستودع. بينما أكد شهود قابلهم فريق الأرشيف اليمني، عدم سماعهم أصوات طائرات قبل لحظة الانفجار الأول، وهو الأمر الذي اعتاد عليه المواطنون في صنعاء خلال سنوات النزاع. وذكر شهود أنّهم شاهدوا دخاناً يتصاعد من المستودع، ومن ثمّ بدأ الاشتعال يتزايد، مترافقاً مع هروب العاملين، وأعقبه لاحقاً الانفجار الثاني الأعنف.

جدير بالذكر أنّ بعض سكان الحيّ أكدّوا أنّ قوات تتبع “جماعة أنصار الله”، احتشدت في موقع الانفجار وأطلقت رصاصات تحذيريّة في الهواء، واعتد عناصرها بالضرب على الموجودين في الموقع، ومن ثمّ قاموا باحتجاز عدد من الأشخاص، الذين حاولوا تصوير الحادثة من طريق هواتفهم النقالّة، ونقلوا كميات كبيرة من مواد غير معروفة من موقع الحادثة. كما ذكر تقرير “هيومن رايتس ووتش” أنّ قوات الحوثيين منعت الباحثين في حقوق الإنسان من الوصول إلى المنطقة حتى يوم الحادي عشر من نيسان/ أبريل، أي بعد أربعة أيام من الحادثة.

لم يستطع فريق الأرشيف اليمني الجزم في السبب الكامن وراء حدوث الانفجار الأول، بسبب تضارب الروايات الرسميّة وغير الرسميّة، لكن تبيّن من المعاينة الميدانية، أنّ الأضرار البشريّة وآثار الدمار على المباني ناتجة بشكل رئيسي عن الانفجار الثاني.

الضحايا والمستشفيات

في تقرير لوزارة الصحة العامة والإسكان التابعة للحوثيين، ذُكر أنّ 14 قتيلاً سقطوا أثناء الانفجار. بينما أكدت مصادر أخرى وقوع 16 قتيلاً، فيما يذكر تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” المنشور في 9 أيار/ مايو 2019 أن الحصيلة النهائيّة للضحايا هي سقوط 15 طفلاً قتيلاً، إضافة إلى إصابة أكثر من 100 شخص بين أطفالٍ وبالغين. وذكر بيان صادر عن المدير الإقليمي لليونيسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري، وقوع “انفجار في صنعاء، أدى إلى مقتل 14 طفلاً وإصابة 16 آخرين بجراح خطيرة، مع احتمال ارتفاع العدد الفعلي للقتلى والجرحى من الأطفال”.

في زيارة ميدانيّة لفريق الأرشيف اليمني إلى المستشفيات التي استقبلت الضحايا، خصوصاً مستشفى الحرمين الواقع في منطقة سعوان والذي استقبل العدد الأكبر من جرحى التفجير، لم يستطع الفريق تصوير أي تقرير طبي يثبت أنّ أيّاً من الضحايا مات متأثراً بالذخائر المتساقطة أثناء وجوده بالقرب من مكان وقوع الحادثة، بسبب وجود مندوب أمني من قبل الحوثيين، ملتزم بالدوام بشكل كامل، ويدعى بشير نجاد. والأخير مكلّف بتسجيل الوافدين إلى المستشفى والتقارير الأوليّة لوضعهم الصحي. وتقول بعض المصادر إنّ تعيينه جاء خوفاً من الإفصاح عن أي معلومة متعلقة بضحايا الحادثة.

أما في مستشفى المتحدون الواقع أيضاً في المنطقة ذاتها، والذي استقبل عدداً من ضحايا الحادثة، فقد منع مدير المستشفى عادل الغابري فريق الأرشيف اليمني من الإطلاع على التقارير الطبيّة لضحايا الحادثة، قائلاً إنّ كلّ ما لديهم يتم رفعه إلى وزارة الصحة وإدارة المستشفى لا تستطيع الحديث عن هذا الموضوع إطلاقاً، والمعلومات المتعلقة بالحادثة تصدر حصراً عن وزارة الصحة. الجدير بالذكر أنّ التقارير الطبيّة عادة تُرفع من مستشفيات العاصمة إلى وزارة الصحة كلّ 6 شهور، بينما طلب فريق الأرشيف اليمني رؤية التقارير بعد شهر من الحادثة، أيّ أن هناك استعجالاً في طلب التقارير ذات الصلة.

مكان الحادثة ونوعية الانفجار

من أجل تحديد الموقع الدقيق للحادثة ونوعيّة الانفجار، اعتمد فريق الأرشيف اليمني على تحليل الصور والفيديوات المتداولة في وسائل الإعلام وفي وسائل التواصل الاجتماعي.

تظهر الصورة المأخوذة من الفيديو الذي بثته قناة الجزيرة إحدى مئذنتي جامع التوحيد خلف بناء مدرسة الراعي.

وفي هذه الصورة، يظهر الجامع بجوار مدرسة الراعي وله مئذنتان وهو ما يتطابق مع جامع التوحيد في خرائط غوغل بحسب موقع يمني برس.

في الصورة السابقة نرى في المربع الأخضر الأشجار خلف سور مدرسة الراعي، وفي المربع الأحمر نرى مسجد التوحيد وفي الأزرق مدرسة الراعي.

بالنظر الى مصدر الدخان في الصورة السابقة، يُرجح أن يكون الدخان الناتج عن الانفجار، وقع ضمن المنطقة المحددة باللون الأصفر على خريطة غوغل التالية.

في الصورة، يظهر مصدر الدخان بوضوح. والصورة مأخوذة من مقطع فيديو تم تصويره داخل المدرسة. وبحسب اتجاه المصور لحظة دخول المدرسة، أمكن تحديد موقع الغرفة باللون الأزرق على الخريطة، والبناء باللون الأحمر، وبالتالي يكون مصدر الدخان من المنطقة المحددة بالأصفر على خريطة غوغل التالية.

في مقطع فيديو منشور على مجموعة الانفجار الآن على موقع “فايسبوك”، يظهر دخان متصاعد خلف ورشة، ويليه انفجار، وبالتدقيق في إحدى اللافتات الواردة في الفيديو نرى كلمات، بينها “محلات عبد الحكيم النجدي” وتحتها تمكن قراءة كلمة “الحديد”، وهو ما تؤكده إحدى التعليقات على الفيديو الذي يقول “هذا حوش عنده مكبس للحديد”.

الصورة التالية التقطها الفريق الاستقصائي للأرشيف اليمني من موقع الانفجار.

الصورة السابقة نشرها محمد الحسام عبر حسابه وهو مواطن يقطن بالقرب من موقع الانفجار.

عثر فريق الأرشيف اليمني خلال زيارة ميدانيّة إلى موقع الحادثة على بقايا قنابل يدويّة، وتبين بعد تحليل إحدى القنابل المُستعملة، أنّها تحمل هيكل Mk 2A1 الذي تم تطويره خلال الحرب العالميّة الثانية من قبل الولايات المتحدة الأميركيّة. ويؤكد البحث أنّ الكثير من الدول مثل إيران والصين وإسرائيل قامت بإعادة تطويرها وتصنيعها باستخدام الهيكل ذاته وكذلك آلية العمل، لذلك لم يستطع الأرشيف اليمني تحديد مصدر القنبلة بدقة.

يعتبر حي سعوان من المناطق حديثة الإنشاء، وفقاً لتقييم فريق التحقيق الميداني، وقد تسبب الانفجار بتدمير منزلٍ قريب تقطنه ثلاث عائلات، إضافة إلى إلحاقه أضراراً بالغة بمنزل آخر، وقد أدى الانفجار أيضاً إلى خلع أبواب، وتحطيم النوافذ. كما أن سور الورشة المجاورة للمستودع تهدّم بسبب قوة الانفجار، إلى جانب الغرفة الداخليّة للورشة فضلاً عن إلحاق الضرر بمنازل مجاورة وعلى نطاق واسع.

إضافة إلى صور الأرشيف اليمني، نشر بعض أصحاب البيوت المجاورة صوراً تُظهر آثار الدمار الذي لحق ببيوتهم. مثلاً، نشر محمد حميد الحسام صوراً على “فايسبوك”، مؤكداً أن بيته أُصيب بأضرار ماديّة كبيرة بسبب وجوده على بعد 30 متراً من موقع الانفجار.

 

هذا التحقيق ينشر بالتزامن مع موقع “الأرشيف اليمني” 

 

“زواج على الصورة”:فتيات سوريات ضحايا خطّابات في تركيا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

إقرأ أيضاً

ميريام جبيلي – إعلامية لبنانية
أقف خلف مجموعة شبّان، يشتمون بعبارات نابية. تنظر فتاة إليّ وتراقبني، هل سأكمل الـ”هيلا هو” أم لا؟ أكملها بملء غضبي. تصمت وتبتسم لي. لا تزال في مراحل علاجها الأولى.
– ana ladmin
درج
لم يعتدِ خلدون جابر على متظاهرين، لم يضرب أحداً بالعصي والحجارة ولم يحرق خيماً. كل ما فعله أنه هتف في ساحات الاحتجاج أمام قصر بعبدا “عهدك جوّع الكل”.
ترجمة – New Yorker
بالطبع لديك فرصة لأن تصبح أكثر سعادة في الثمانين عما كنت عليه في العشرين أو الأربعين، لكنك سوف تشعر أنك أسوأ حالاً!
عبدالله المحمد – صحافي سوري
يرصد هذا التحقيق خلال ستة أشهر، استئصال رحم فتيات سوريات مصابات بإعاقات عقلية، إمّا خوفاً من تعرّضهنَّ للاغتصاب ومن ثم الحمل، أو للهروب من مصاعب الدورة الشهرية وآلامها، والتي لا تستطيع المصابة التعامل معها.
“درج”
من حسن حظ الانتفاضة اللبنانية أنها ما زالت على هامش انشغالات الإعلام العربي. قناة “الجزيرة” لم تتحول إلى قناة “الثورة” على نحو ما كانت هذه القناة في سوريا ومصر واليمن وغيرها، وقناة “العربية” ما زالت حذرة في تحويلها الانتفاضة إلى قصتها الرئيسية.