اليوم، لن أحنّ إلى خبز أمّي

الحوار معهنّ صعب، والتعبير لهنّ أصعب. حتّى الكتابة لهنّ قصاص لا يُحيل الراشدَ طفلاً، بل أفظع من ذلك، يجعله مراهقاً أحمق، كما هي الحال الآن