الفجوة الجنسية بين النقّاد السينمائيين: 87% من مراجعات الأفلام يكتبها رجال

وجدت دراسة جديدة أجرتها مبادرة "أننبرغ" الشاملة التابعة لجامعة جنوب كاليفورنيا، وحركة "تايمز أب"، أن الرجال البيض يهيمنون على النقد السينمائي، إذ كتب 78 في المئة من المراجعات بين عامي 2015 و2017 نقّاد ذكور، و83 في المئة كتبها نقّاد بيض

وجدت دراسة جديدة أجرتها مبادرة “أننبرغ” الشاملة التابعة لجامعة جنوب كاليفورنيا، وحركة “تايمز أب”، أن الرجال البيض يهيمنون على النقد السينمائي، إذ كتب 78 في المئة من المراجعات بين عامي 2015 و2017 نقّاد ذكور، و83 في المئة كتبها نقّاد بيض.

وقد استبين التقرير مراجعات 300 فيلم من أفضل الأفلام بين عامي 2015 و2017 على موقع Rotten Tomatoes لتقييم جنس النقاد وأعراقهم وإثنيّاتهم، متضمّناً كيفية تغيّر ذلك نتيجة اختلاف موزّعي الأفلام ومنافذ النشر.

تم بحث ما يقرب من 60000 مراجعة في التقرير، الذي وجد أن النساء غير البيضاوات كتبن فقط 3.7 في المئة، وكتبت الناقدات البيضاوات 17 في المئة، وكتب الرجال غير البيض 13 في المئة.

“هذه الدراسة تكشف أن عدم المساواة الذي نراه بين النقّاد ليس مشكلة حدثت لمرّة واحدة”، كما قالت د. ستايسي سميث، مؤسسة ومديرة مبادرة “أننبرغ” الشاملة. “هذه أنماط ثابتة ترينا أن الحديث الدائر حول الأفلام وقيمتها ليس شاملاً للجميع”.

ربما كان الأمر الأكثر وضوحاً هو اكتشاف الدراسة أن نصف الأفلام الـ300 التي شملتها الدراسة، لم تكن لديها مراجعة واحدة من النساء الملوّنات. وبالمثل، فإن 45.4 في المئة من بين 108 من الأفلام ذات البطولة النسوية و35.1 في المئة من الأفلام الـ57 التي قام ببطولتها ممثلون ملونون، لم تكن أي من نقادها امرأة ملونة.

وأشادت الممثلة بري لارسون، التي ستقوم ببطولة فيلم “كابتن مارفيل” العام المقبل، بالدراسة لإظهارها أهمية تنوّع التمثيل في النقد السينمائي.
“من المهم أن تحتضن صناعة الترفيه الأصوات المتنوّعة في النقد السينمائي الموجودة بالفعل، وتضمن أن النقاد الذين يراجعون الأفلام يمثلون الجمهور الذي يراها”، وفق ما تقول لارسون. وتضيف: “يمكننا جميعاً القيام بدورنا لإتاحة المدخل والفرصة لوجهات النظر التي طال افتقادها في هذه المناقشات”.

وتأتي هذه الدراسة في الوقت الذي تواصل فيه منظمة “تايمز أب” تطوير “كريتيكال”، وهي قاعدة بيانات اختيارية لكاتبات المجال الترفيهي غير المُمَثّلات جيداً.

جيرمي فوستر

هذا المقال مترجم عن موقع The Wrap ولقراءة المقال الأصلي زوروا الرابط التالي

إقرأ أيضاً:
كيف حطّم هذا الصيف أرقام شباك التذاكر بكسر جميع القواعد؟
فيلم Mamma Mia يثبت قوّة النساء في شباك التذاكر
سكارليت جوهانسون… الأعلى أجراً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

إقرأ أيضاً

ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
لم يسبق أن تعاملت الجيوش الإلكترونية والواقعية والشخصيات المحسوبة على “حزب الله” مع خصومها، كما تتعامل مع ديما صادق، في حملة مستمرة لا تتوقف.
ميزر كمال- صحافي عراقي
ليلة حزينة وعنيفة عاشتها العاصمة العراقية بغداد، بعد غزوة الميليشيات المسلحة التابعة للأحزاب الإسلامية الموالية لإيران، وتنفيذها مقتلة مروعة في ساحة الخلاني وجسر السنك
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
غزوة الأمس أسفرت بحسب “رويترز” عن 19 قتيلاً وعشرات الجرحى من بين المتظاهرين. ومئات الفيديوات تفضح المهاجمين.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
بدا المشهد مصارحة واضحة وتعبيراً لا لبس فيه عن فساد السلطة وتخاذل أهلها. فالسيول، بما فيها من زجاجات فارغة وقشور برتقال وجيف حيوانات، جرفت السيارات واقتلعت الأشجار على طريق الدامور- الجية.
ترجمة – Quartz
حين عاد ستيف جوبز إلى شركة “أبل” عام 1997، بعد 12 سنة من الغياب عنها، كانت الشركة التي شارك في تأسيسها تفتقر للهمة والوجهة. فعرض جوبز خطته لإعادة إحياء العلامة التجارية المتعثرة، مستعرضاً أحد العناصر الضرورية: الشغف، قائلاً “من يملكون الشغف يمكنهم تغيير العالم للأفضل”.
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
ربما لو أن جنرال الرابية الغضوب (الذي اشتهر بشتائمه)، لم يصبح الآن رئيساً للجمهورية، لكان استبدل خطاباته الهادئة الحنون بكيل من الشتائم التي كنّا معتادين عليها. أما شتائم اللبنانيين في الشوارع، فمرفوضة وغير مقبولة “بلا تهذيب”!
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email