fbpx

هنا القصة الثالثة

ترجمات - Pink News

ترجمات - Pink News

مقالات الكاتب

“إنهم شياطين” : قاديروف يطارد ويعتقل مثليي الشيشان

بحسب أنباء واردة، اعتقل كثيرون من مواطني إقليم الشيشان الروسي للاشتباه في كونهم مثليين. ولم يذكر إيغور كوشيتكوف عضو مجلس إدارة شبكة المثليين الروسية، في أقوال اقتبستها عنه وكالة “أسوشييتد برس” عدد المعتقلين أو مكان احتجازهم الحالي.

لكنه ذكر أن أعداد النساء والرجال الذين احتجزتهم السلطات ارتفع كثيراً.

وقد أثارت تلك الأخبار مخاوف لدى مجتمع المثليين من تكرار حملات التطهير ضدهم التي بدأت عام 2017، والتي عمدت فيها السلطات، بحسب التقارير، إلى اعتقال وتعذيب أكثر من مئة مثلي في معسكرات اعتقال.

ذكرت صحيفة “نوفايا غازيتا” أن مجموعات المثليين ومزدوجي الميول الجنسية ومغايري الهوية الجنسية وغيرهم من الأقليات الجنسية أو ما يعرف بـ (LGBT+) في الشيشان، تدعو المواطنين المثليين إلى مغادرة الدولة على شبكة التواصل الاجتماعي الروسية VKontakte “فكونتاكتي”.

وقد حثت إحدى الرسائل المنشورة الناس على، “الخروج من جمهورية الشيشان بأسرع وقت ممكن. عليكم التوجه إلى المدافعين عن حقوق الإنسان أو إلى الإعلام أو إلى أصدقاء يمكنهم مساعدتكم”.

ماذا حدث في عمليات التطهير ضد المثليين في الشيشان؟

رمضان قاديروف

ذكرت صحيفة “نوفايا غازيتا”، إضافة إلى مراقبين حقوقيين لأول مرة في نيسان/ أبريل عام 2017، أن السلطات تشن حملة تطهير ضد المثليين. لم تتدخل الحكومة الروسية ونفت لاحقاً وجود أدلة على أي حملات تطهير. ونفى الرئيس الشيشاني رمضان قديروف مع حكومته التقارير التي تحدثت عن حملات اعتقال ضد المثليين، إذ أصر مراراً على أنه لا يوجد مثليون في الشيشان من الأساس.

قال قديروف في مقابلة مع شبكة HBO، “لا يوجد مثليون في الشيشان… وإن كان هنا أيّ منهم فخذوهم إلى كندا، أخرجوهم من الشيشان. أبعدوهم عنا لنطهر أنفسنا. إنهم شياطين، لا قيمة لهم وهم للبيع. إنهم ليسوا بشراً”.

اضطر صحافيو “نوفايا غازيتا”، الذين كشفوا عمليات التطهير، للاختباء بعد تلقيهم تهديدات من أكبر مساجد الإقليم، الذي أعلن الجهاد ضد الصحيفة.

وفي أعقاب التقارير الأولية، التي كشفت أن الحكومة كانت تضع الرجال المثليين في معسكرات اعتقال، ما فجر غضباً وسط مجتمعات مجموعات المثليين ومزدوجي الميول الجنسية ومغايري الهوية الجنسية وغيرهم من الأقليات الجنسية ونشطاء حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

في آب/ أغسطس ، وقعت 15 دولة في “منظمة الأمن والتعاون في أوروبا”، من ضمنها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بياناً يصف رد فعل روسيا، وهي عضو في المنظمة، على حملات التطهير بأنه “غير كاف”. وأدى البيان -مستنداً إلى آلية فيينا نادرة الاستخدام في المنظمة- إلى إجراء استجواب لعضوٍ من أعضاء المنظمة حول قضايا خطيرة تتعلق بحقوق الإنسان.

نشرت قصص مؤثرة من الشيشان منذ بداية التطهير، من ضمنها قصص عن آباء أُمروا بقتل أبنائهم المثليين بدلاً من أن تقتلهم السلطات في معسكرات التعذيب.

ونشر موقع PinkNews، في أيلول/ سبتمبر تقريراً عن النساء المثليات ومغايرات الهوية الجنسية اللواتي استُهدفن أيضاً في حملة التطهير.

ذكرت شبكة المثليين الروسية في نيسان عام 2018 أن أكثر من 100 من المثليين ومن مزدوجي الميول الجنسية الشيشانيين من الرجال والنساء، فروا من الدولة لِتعرضهم للاضطهاد بسبب ميولهم الجنسية.

هذا المقال مترجم عن pinknews.co.uk ولقراءة الموضوع الأصلي زوروا الرابط التالي

 

إقرأ أيضاً