إنجازات السلطة في ليلتين بالصور: سحل واعتقال وتعرّض للصحافيين!

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
يناير 16, 2020
اتسمت الليلتان الأخيرتان بعنف مفرط لم تشهده الانتفاضة اللبنانية منذ بدايتها... هنا بعض الصور التي تُظهر مشهدية ليلتي العنف في بيروت.

شهد لبنان مساء يومي الثلاثاء والأربعاء، حفلة عنف قادتها عناصر قوى الأمن الداخلي أمام ثكنة الحلو في بيروت، حيث اعتصم المئات اعتراضاً على اعتقال 57 منهم، كانوا قد شاركوا في تظاهرات شارع الحمراء، وطالبوا بإطلاق سراح الموقوفين.

اتسمت الليلتان الأخيرتان بعنف مفرط لم تشهده الانتفاضة اللبنانية منذ بدايتها. فقد اعتقل العشرات وسقط عدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين. ثم تطور العنف ليشمل مصورين وصحافيين، إذ تعرض عدد منهم للضرب وتكسير معداتهم، كما مُنعوا من التصوير أثناء تأدية واجبهم المهني. وهذا ما يؤشّر إلى رغبة السلطة بالتعتيم الإعلامي على ما يحصل، بخاصة بعد تركز التظاهرات أمام المصارف والمصرف المركزي، ما أدانته الطبقة السياسية بشكل لا يعادل إدانتها لما تقترفه المصارف بحق ودائع اللبنانيين.

هنا بعض الصور التي وثقتها عدسات المصورين، تُظهر مشهدية ليلتي العنف في بيروت…  

القوى الأمنية تسحل هذا المتظاهر أمام ثكنة الحلو في بيروت، أثناء اعتصامه تنديداً باعتقال 57 متظاهراً من شارع الحمراء.

متظاهرة لبنانية تساعد متظاهر على النجاة من قبضة قوى الأمن، بعدما ألقت الأخيرة قنابل الغاز مسيل الدموع على المتظاهرين.

متظاهر لبناني تسحله قوى الأمن أمام ثكنة الحلو في بيروت، وذلك بعد الاعتداء عليه جسدياً.

هنا واحد من عشرات المتظاهرين الذين مارست بحقهم القوى الأمنية العنف.

في الصورة، المتظاهرة ميرا عبد الملك التي أصيبت بغيبوبة جراء قنابل الغاز مسيل الدموع. وكانت ميرا قد نشطت في الانتفاضة اللبنانية وعلا صوت هتافها ضد استبداد السلطة السياسية، كما الدينية والأبوية.

هذه الصورة هي الأكثر انتشاراً على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر وحشية الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون.

تظهر الصورة اعتداءً على أحد المصورين أثناء توثيقه ما يحصل ليل الأربعاء في بيروت… وكانت قوى الأمن اعتدت على عدد من المصورين، وكسّرت معدات البعض. وطلبت من آخرين حذف ما سجلوه على كاميراتهم، قبل أن تتراجع عن الطلب الأخير لتعارضه مع القانون اللبناني. 

لبنان: عمليات “هير كات” طوعية بإشراف المصارف

إقرأ أيضاً

درج
انعطافة الصدر تولت تزخيم التظاهرات العراقية المناوئة لنفوذ طهران في العراق. هذا ما كشفته تظاهرات يومي السبت والأحد في مدن الشيعة العراقيين.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
حتى لا تتحول حملة مقاطعة اسرائيل إلى صناعة للوهم، وحتى لا تصبح دعوة كيدية، ولا تأخذ إطاراً دعائياً، أبطاله ممثلون فاشلون…
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا أعرف وجع الرجل الذي دفعه لحمل أعز ما يملك وضمّه إلى صدره أمام قسوة القوى الأمنية التي استمرّت في رمي الرجل بالماء رغم رفع يديه وحمل طفله عاليًا طلبًا للرحمة.
نضال أيوب – صحافية لبنانية
تلك الليلة، كنتُ أقومُ بتصوير ما يحدث وتوثيق انتهاكات قوى الأمن بحقنا، لكن حين بدأ الاعتداء على العامل السوري من قبل بعض الثوار، لم أسجل ما حدث.
ميزر كمال- صحافي عراقي
كانت تغريدة الصدر بمثابة تفويض للسلطة والمليشيات بإنهاء الاحتجاجات، وإعطاء الضوء الأخضر لقمعها نهائياً، وهذا ما حدث فعلاً…
ديانا سمعان – باحثة في شؤون سوريا بمنظمة العفو الدولية
قد لا يُدرك ضابط الأمن اللبناني الذي هدد المتظاهرين بـ “ما لا يمكن تصوره” ببساطة عمق القسوة وانعدام الإنسانية الكامنة في صميم تهديده.
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email