إسراء غريب التي قتلها رجال العشيرة ونساؤها

ضربات متلاحقة عنيفة وصراخ من أعماق ظهرها المكسور. تلك كانت اللحظات الأخيرة من عملية “الإعدام الجماعي” للفلسطينية إسراء غريب. نعم، لم تكن أقل من عملية إعدام جماعية، وزعمُ أن موتها غير ذلك هو هروبٌ من مسؤوليات كل من شارك في مأساة هذه الشابة