إيلي عبدو – صحافي سوري
في تحوّل استذكار الكاتب اللبناني الراحل سمير قصير، رثاء وحسرة ومديحاً، تقليداً لدى عدد كبير من السوريين، انفصال حاد مع أحوال سابقة، معطوف على بلوغ أحوال جديدة غير مدركة بما يترتب على الإدراك، من أفكار وقناعات وتصورات.
إيلي عبدو – صحافي سوري
يحار المتضامن مع الصحافي المغربي سليمان الريسوني، كيف يصوغ تضامنه من دون أن يشوب هذا الموقف ظلماً لطرف ثان. فرئيس تحرير “أخبار اليوم”، المعروف بمقالاته الناقدة للسلطة في بلاده، اتهمه مثلي باغتصابه …
إيلي عبدو – صحافي سوري
سيخلق “كورونا” نظاماً عالمياً جديداً، ويعيد صياغة العلاقات بين الدول ويزلزل فكرة العولمة ويبدل طبيعة العلاقات بين البشر، فـ”العالم بعد ظاهرة الوباء هو عالم آخر غير الذي سبقه.
إيلي عبدو – صحافي سوري
حلب التي عادت إلى السجن الأسدي، وتسابق المعارضون على لوم أهلها المحتفلين، بدت متأرجحة بين إدانة ومكابرة، الأولى ترميها بالخيانة لقبولها نظام الاستعباد من جديد، والثانية تمدها بالأعذار محيلة سلوك المحتفلين إلى نفي تمثيلهم المدينة.
إيلي عبدو – صحافي سوري
سيرة الجنرال كما تبنيها أجهزة الممانعة لا تحتمل ضحايا من أطفال ونساء، ولا مهجرين ومعذبين، هي، على العكس، تنبذ هؤلاء وتردهم إلى صفة “الإرهابيين”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
حرف وجهة الصرع في البلاد وإعادة شد العصب الشيعي أمران مترابطان، يغذيان بعضهما البعض، ومن نتائجهما ضرب الانتفاضة
إيلي عبدو – صحافي سوري
لا يموت السكان في إدلب على يد الديكتاتور مرة واحدة، بل مرات عدة، فالقاتل الذي فتك بمعارضيه عندما اعترضوا على انعدام شرعيته بالبراميل والتعذيب والتهجير والاغتصاب، بات يحتمي بأوضاع تمده بالاستمرارية.
إيلي عبدو – صحافي سوري
الكاميرا التي أحدثت ثورة في فضح الفاشية في العالم، تم ترويضها خلال صناعة الدراما السورية، لتخدم الفراغ السياسي، ففي مشاهد كثيرة ترصد قضية اجتماعية شائكة كانت تمر صورة بشار الأسد أو والده، في الشوارع وعلى جدران الدوائر الحكومية باعتبارها، حياداً إيجابياً عما يحصل.
إيلي عبدو – صحافي سوري
والبعث، إذ يستثمر الياسمين شعارياً، فهو يستدعي في الوقت نفسه، فهمه للداخل، فهو في الواقع أيديولوجيا ضيقة تكره العالم وتصنفه عدواً وخصماً، ما يحوّل الداخل بالنسبة إليه عزلاً وتقوقعاً وخوفاً من الاحتكاك بالغريب.
إيلي عبدو – صحافي سوري
ليست المجزرة في وعينا العربي، ثقافياً وسياسياً، وحدة قياس أخلاقية، تستوجب الإدانة البديهية، وصولاً إلى تأسيس ما يجرّم ناكريها على المستوى القانوني. بل غالباً ما تدخل في بازار السياسة وتصبح أداة لتصفية حساب، سواء باتهام منفذيها أو تبرئتهم، أي تغدو جزءاً من لعبة المصالح والصراعات، فيتم استدعاء مذبحة مقابل مذبحة، ومجرم مقابل مجرم، وندخل في دائرتي، التشكيك والتشكيك المضاد، والاتهام والنفي، إلى أن يضيع حق الضحايا وتميّع هوية القاتل.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني