fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

مقالات الكاتب

5 أسباب تدفع النباتيين إلى العودة لأكل اللحوم

يميل البعض لأسباب صحية أو أخلاقية تتعلق بالبيئة وبحقوق الحيوان العدول عن أكل اللحم والاكتفاء بأكل الخضروات والفاكهة.

البعض يواصل حياته كنباتي فيما يفشل البعض الآخر في البقاء على هذا النظام الغذائي.

يقول نباتيون إنهم لم يعودوا يرغبون في تناول اللحم، ولكن مع ذلك تعتري بعضهم بالسرّ، بين فترة وأخرى، حاجة ماسة إلى تذوق اللحوم ومنتجات الألبان، فعوارض الانتقال من نظام غذائي إلى آخر تشبه عوارضه عملية الإقلاع عن التدخين، وآكلو اللحوم يعانون من إدمان على نكهة اللحم.

كشفت دراسة عن العادات الغذائية الأميركية أن 87٪ ممن يقررون التحول إلى نباتيين يعودون إلى أكل اللحم بشراهة مفرطة.و

هذه العودة تحمل أسباباً عدة، وهنا شرح لخمسة منها.

اعتياد طعم اللحم

يعود كثيرون إلى تناول اللحم بسبب العادة، كونه أمراً مرتبطاً أيضاً بالذكريات والعواطف، ويتمتع الإنسان بذاكرة قوية جداً لما يتناوله، خصوصاً اللحوم المتبلة بالبهارات والمطيبات.

عدم العثور على طعم مماثل

يحاول النباتيون تتبيل أطعمتهم بالنكهات نفسها التي كانوا يضيفونها إلى الأطعمة التي تحتوي على لحم. ويستخدمون مشتقات غير مشتقة من الحيوانات، كالزيوت وحليب جوز الهند والفستق، هذه الأطباق النباتية على رغم انها تشبه في نكهتها طعم الأطباق المعدة من اللحم، إلا أنها لا تمنح شعوراً بالشبع.

عدم منح الجسد ما يطلبه من غذاء

في كثير من الأحيان يعطي الجسد إشارات إلى حاجته لنوع من معين من الأطعمة، كالحاجة إلى تناول الدهون، والحديد، والبروتين المشبع، وهذه كلها متوفرة بكميات كبيرة في اللحوم لا في الأطعمة النباتية، ففاكهة الأفوكادو التي يلجأ إليها النباتيون للتعويض عن نقص البروتين، تتمتع بنسبة دهون، ولكن لا تمكن مقارنتها مع كمية الدهون التي تعطيها وجبة همبرغر للجسم.

انخفاض الوزن والإرهاق

عادة ما ينسجم الجسم مع نظام غذائي معين، ويعتاد على آلية معينة لحرق الدهون، إلا أن الانتقال إلى نظام غذائي نباتي يسبب صدمة للجسم، ونقصاً في السعرات الحرارية، ما كان يعرفه الجسم، ما يؤدي تلقائياً إلى انخفاض في الوزن، ما يسبب الإرهاق.

غلاء أسعار المواد النباتية

للنباتيين أسواق خاصة بهم، وإذ توفر هذه المحال التجارية المنتجات النباتية، إلا أنها تبيعها بأسعار باهظة تفوق أضعاف أسعار المواد الفعلية، ففاكهة الفطر الأخضر الأساسية في هذا النظام الغذائي، يتجاوز ثمنها العشرة دولارات للمئة غرام، بينما بهذا المبلغ يمكن شراء وجبة طعام لشخصين من مطعم “هارديز” للدجاج.

إقرأ أيضاً