fbpx

هنا القصة الثالثة

ترجمة- Byrdie

مقالات الكاتب

10 أغذية شائعة تضرّ الجسم أكثر من السكّر

نعلم أن لدى الجميع فهماً متفاوتاً لما هو صحّي وما هو غير صحّي – معروف أن الأغذية تؤثّر في كل جسم بصورة مختلفة – لكن هناك بعض الأغذية والمكوّنات غير الجيّدة عموماً. لن تسمعنا أبداً ندعو إلى التهافت على منتجات الألبان، أو الغلوكوز (الزلال النباتي)، أو الأنظمة النباتيّة الصرفة (فقط نقدّم معلومات بناءً على نصائح الخبراء، والدراسات، وأجسامنا الخاصة). ومع ذلك، نشعر بأنه لا غضاضة في القول إن الأغذية في القائمة التالية تُستحسن إزالتها من قائمة طعامك (أو على الأقلّ استهلاكها بمعدّلات محدودة).

للقيام بذلك، سألنا خبراء التغذية، وخبراء السكّر وغيره من الأغذية غير الصحّية التي تقع في هذه الفئة. في ما يلي، ستجد نصائحهم المبنيّة على أساس علمي.

المُحلّيات الصناعية

،تقول بروك ألبرت، الخبيرة الغذائية المعتمدة الحاصلة على درجة الماستر في علوم الغذاء، والباحثة في قسم البحث والتطوير، واختصاصية التغذية وحميات معتمدة، ومؤلّفة كتاب  The Diet Detox، “تظهر الأبحاث أن الأسبارتام وهو نوع من المحليّات قليلة السعرات؛ يؤدي إلى زيادة الوزن وإلى صعوبات أكثر في تخفيف الوزن. المُحلّيات الصناعية لا تحفّز مسارات الاستفادة من الطعام في المخ البشري مثلما يفعل السكّر الطبيعي. لا يحصل دماغك على إشارة بأنّ جوعه ورغبته في الطعام قد تمّ إرضاؤها، لذا تستمرّ بالأكل، أكثر حتى ممّا كنت ستأكله لو استخدمت السكّر الطبيعي. إضافة إلى ذلك، تؤكّد الأبحاث أن مادة الأسبارتام الموجودة في المُحليّات الصناعية تزيد من الجوع أكثر من الغلوكوز، وهو سكّر طبيعي”.

تضيف أريان بيري، خبيرة السكّر ورئيسة مؤسسة “ضد السكّر” Sweet Defeat ،المنتجة للأقراص الوحيدة من مصادر طبيعية والمثبتة طبياً وهي تعالج الرغبة الشديدة في تناول السكّر: “المُحلّيات الصناعية من مصادر غير طبيعية، تعرف أيضاً بالمُحليّات عالية الكفاءة. بحسب نوع المُحلّي، فهذه الكيماويات تتراوح من 10 إلى 600 مرّة ضعف حلاوة السكّر، مثل الأسبارتام، والسكرالوز (مثل سبليندا)، والسكارين. ستجدهم عادةً في تلك العبوات الملوّنة في المقاهي، أو ضمن مكوّنات المياه الغازية المخصّصة للحمية الغذائية، أو ضمن المنتجات الغذائية منخفضة السكّر، أو المنتجات الغذائية الخاصة بالحمية الكيتونية (نظام غذائي عالي الدهون، معتدل البروتين، منخفض الكربوهيدرات). هذه المُحليّات لن تحفّز فقط رغبتك الشديدة في السكّر لأنها أضعاف حلاوته، بل إنها ستفسد تذوّقك للسكّر الطبيعي في الفاكهة أو الألبان”.

تفسّر ألبرت ذلك بأن الكيماويّات في الأسبارتام تتدخّل في عمليّة أيض الدهون وتخزينها من خلال عرقلة هرمونات الليبتين والإنسولين، ما يؤدّي إلى زيادة اكتساب الوزن. وتؤكّد أيضاً أن بعض الخصائص المسبّبة للسرطان قد نوقشت، لكن الأبحاث في هذا الصدد ما زالت غير حاسمة.

الزيوت المهدرجة

تقول بيري “إن لم يكن زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند، أو أي زيت نباتي آخر، فهو ليس جيّداً للاستهلاك البشري. عادةً ما تستخدم هذه الزيوت في إعداد الأطعمة المقليّة، ووجبات المطاعم السريعة، أو المخبوزات المُعلّبة. هذه الزيوت ضارّة جداً، ليس فقط لأنها تحتوي على سعرات حرارية عالية، بل لأن أجسامنا تعاني لتفكيك هذه الزيوت، والمواد الثانوية الناتجة من عمليّة الهضم هي مواد سامّة بالأساس. تحتوي هذه الزيوت على كمّيات عالية من الدهون غير المشبعة، والتي ترفع معدّل LDL  (الكولسترول السيّئ)، وتخفض معدّلHDL  (الكوليسترول الجيّد)، ما يجعل جسمك في حالة سيئة للغاية”.

ليست هذه المرّة الأولى التي نتلقّى فيها تحذيراً من الزيوت المُكرّرة. تقوم كل من كاسي كارتر وكايتلين سوليفان، مؤسِّستا منظمة Honey Hi، بالتوعية بخطر زيوت الكانولا، عباد الشمس، فول الصويا، العُصفُر، والذرة. تقول كارتر: “هذه بعض أخطر المواد الغذائية في السوق. عدد ضخم من الأغذية التي تشكّل جزءاً أساسياً من “الطعام الأميركي المثالي” يتشبّع بها، لأنها زيوت رخيصة الثمن، وبلا طعم، ومتوفّرة بكثرة. الزيوت المكرّرة غنيّة بالحمض الدهني Omega-6 المسبّب الالتهابات، وعادةً ما تفسد هذه الزيوت خلال عملية الصناعة، أو بسبب الضوء أو الأكسجين أو الحرارة العالية، ممّا يعني أنها تخلق ضغطاً عنيفاً حراً في جسمك. الأمر يشبه أن تتناول التهاباً نقياً”. تضيف سوليفان: “يجب تجنّب جميع الأغذية المعلّبة بشكل أساسي”.

مشروبات الطاقة

تقول بيري، “إذا كنت تحاول المثابرة على اتّباع نظام غذائي ونمط حياة صحيَّين، تجنّب مشروبات الطاقة. تحتوي هذه المشروبات في المتوسّط على 30 غراماً من السكّر لكل عبوة وفيها الكثير من المنبّهات. نوعاً ما، تتكوّن هذه المشروبات من الخلطات الغامضة شديدة الكثافة من الكافيين، وحمض التورين، والجنسنغ الآسيوي، والكارنتين، وعلى رغم أنك قد تحصل على انتعاش سريع، وربّما أيضاً فقدان موقّت للشهية، إلا أنك تتّجه إلى انهيار لاحق. هذه المشروبات تدمّر شهيّتك ونومك ومعدّل الترطيب في جسمك وحالتك المزاجية، كل ذلك في وقت واحد. لا تنسَ في بعض الأحيان عندما تشعر بالتعب، ربّما تكون مصاباً بالجفاف، وقد يؤدّي كوب من الماء إلى حلّ المشكلة”.

الصودا “المشروبات الغازيّة”

تلفت ألبرت إلى “دراسات وجدت أن استهلاك حصّة كبيرة من الصودا يرتبط بزيادة السعرات الحرارية وزيادة وزن الجسم. ويرتبط أيضاً بانخفاض استيعاب الجسم للحليب والكالسيوم والمواد المغذّية الأخرى، فضلاً عن مشكلات طبية خطيرة مثل مرض السكّري من الدرجة الثانية. زيادة على ذلك، تشير الدراسات إلى أن تناول المشروبات الغازيّة يزيد من الإحساس بالجوع ويقلّل الإحساس بالشبع، أو ببساطة تزيد المشروبات الغازيّة رغبة الإنسان في مستوى عالٍ من السكّر، ما يدفعه إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر ممّا ينبغي، وبشكل خاص الأغذية المحلّاة (أي أنها مسبّبة للإدمان بسهولة)”.

تحذّر ألبرت أيضاً من أن الصودا والمشروبات الغازيّة تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز، ما يسبّب مشكلات في معالجة الدهون في الكبد وقد يؤدّي مع الوقت إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

النتريتات

توضح ألبرت أن “النتريتات تضاف إلى اللّحوم المصنّعة مثل لحم الخنزير المقدّد، واللّحوم الباردة مثل الهامبرغر، اللّحوم المدخّنة، السلامي، النقانق، والهوت دوغ. تضاف النتريتات كمواد حافظة لتعزيز مظهر اللّحوم ولونها، ولكن أيضاً لإضافة نكهة مالحة. في درجات الحرارة المرتفعة، يمكن أن تندمج هذه النتريتات مع بروتينات معيّنة في اللّحوم لتكوين مركّبات تعرف باسم النتروزامين – وهي مواد مسرطنة ويعتقد أنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس والمعدة والقولون”.

الدهون غير المشبعة

تقول ألبرت “الدهون غير المشبعة تتكوّن خلال العملية الصناعية التي تتمّ فيها إضافة الهيدروجين إلى الزيت النباتي السائل ليجعلها أكثر صلابة -وهو ما يجعل الأغذية المحتوية عليه متماسكة ولها فترة صلاحية أكبر. تجنّب أي منتج يتضمّن (زيت مهدرج جزئياً) ضمن مكوّناته، لأن استهلاك مثل هذه المواد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة، ومرض السكري من الدرجة الثانية. هذه المواد مضرّة للغاية لدرجة أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد حظّرته”.

شراب الذرة… نسبة عالية من الفركتوز

تقول ألبرت: “يستخدمه مصنّعو الأغذية التجارية، ويتكوّن من خلال تحويل بعض الغلوكوز في شراب الذرة إلى فركتوز، وهو شكل آخر من السكّر. استهلاك الفركتوز من شراب الذرة ذات نسبة الفركتوز العالية، يمكن أن يسبّب مشكلات في معالجة الدهون في الكبد، والتي قد تؤدّي مع مرور الوقت إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي”.

الأصباغ الغذائية

وتضيف: “الصبغة الصفراء #5  و#6  يمكن العثور عليهما في الحبوب، والحلويات، وحتى مشروب Sunny D، وهي مرتبطة بمشكلات التعلّم والتركيز لدى الأطفال مثل مرض ADD (اضطراب قصور الانتباه). وتم حظر هذه المنتجات بالفعل من استخدام الألوان الاصطناعية في النروج والسويد، وفي بقية دول الاتّحاد الأوروبي يجب وضع التحذير التالي على عبوات المواد الغذائية التي تحتوي على هذه المواد ” قد يكون لها تأثير سلبي في النشاط والانتباه عند الأطفال”. في الواقع، يمكن أن يسبّب اللّون الأصفر #5 ردود أفعال حسّاسة مثل البثور لدى شريحة صغيرة من الناس.

الذرة المُعدّة في الميكروويف

يقول تشارلز باسلر الخبير الغذائي وصاحب مؤسسة Pure Change للأنظمة الغذائية “أفادت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية أن طلاء كيماوياً يستخدم في بعض أكياس الذرة المُعدّة في الميكروويف يتفكّك عند تسخينه إلى مادة تسمّى حامض البيرفلوروكتانيك(PFOA) . قد تسبّب هذه المادة السرطان لدى الحيوانات ومن المرجّح أن تسبب السرطان عند البشر”.

اللّحوم المعالجة

يقول باسلر “يمكن أن تكون اللّحوم غير المعالجة صحّية ومغذية، ولكن هذا لا ينطبق على اللّحوم المعالجة. استناداً إلى دراسة أجريت عام 2010 من كلية هارفارد للصحّة العامة، وجد الباحثون أن استهلاك اللّحوم المصنعة والنقانق ولحم الخنزير المقدّد زاد خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 42 في المئة، والسكّري من الدرجة الثانية بنسبة 19 في المئة. إضافة إلى ذلك، اللّحوم المصنعة غنية بالصوديوم. ويمكن أن تحتوي قطعة واحدة فقط من نقانق البولونيا من 310 إلى 480 ملليغراماً “.

بالمثل، ينبغي تجنّب اللّحوم والأسماك المنتجة في المزارع الصناعية. يوضح كارتر: “لم تكن هذه الحيوانات تعيش فقط حياة بائسة ولا إنسانية، بل إن الإنتاج الضخم لهذه اللّحوم مروّع للبيئة وضار للغاية لصحتنا. هذه اللّحوم محمّلة بالهرمونات والالتهابات من حيوانات غير صحّية ومُجهدة. أنا أتجنّب اللّحوم تماماً ما لم أعرف بالتحديد مصدرها، أو أقوم بطبخها بنفسي”.

هذا المقال مترجم عن موقع byrdie.com ولقراءة المقال الأصلي زوروا الرابط التالي

إقرأ أيضاً