fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

مقالات الكاتب

وثائق بارادايز:”نحن أعداء قادتنا”..مقابلة مع صحافيي تسريبات غرب أفريقيا

يواجه الثلاثة عشر صحافياً، ممن عملوا علي تسريبات غرب أفريقيا الخاصة ب”وثائق بارادايز”، كل شيئ من تهديد وقضايا ومحاكم. إنهم ثلاثة عشر صحافياً من أحد عشر بلداً، من الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين و”سينوزو”.

يواجه كثيرون من هؤلاء الصحافيين ظروفاً قاسية بما فيها التهديدات القانونية، والضغوط التجارية والقيود التكنولوجية. لكن في المقابل، لا يتوانَ هؤلاء عن المثابرة للكشف عن خفايا وقضايا كبيرة تدور في المنطقة، ما يثير جدلاً واسعاً.

وقبل تكوين مجموعة تسريبات غرب أفريقيا، تحدثنا مع بعض هؤلاء الصحافيين عن حياة الصحافيين الاستقصائيين وكذلك تحديات هذه المهنة وفوائدها.

موسى عسكر، مدير تحرير مجلة L’Evenement (النيجر)

س: كيف تبدو حياة الصحافي الاستقصائي في النيجر؟

جـ: نعمل في وقت صعب.لدينا أشخاص يؤمنون بنا. مواطنون صالحون يؤمنون بما نفعله، ولكننا أعداء قادتنا.لذا فإننا نُضطهد كل يوم، ويجب أن نقول ذلك. يستخدمون الأساليب القانونية ثم يحاولون كل حين نزع صدقيتنا.

ولكن ما علي أن أقوله بصدق، وهو ما ستراه بعينيك، إن الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين، الذي لم يكن معروفاً في غرب أفريقيا من قبل، أصبح معروفاً الآن في النيجر- الناس يعلمون ما هو.

المواطن العادي والرجل الفقير في الشارع، الذين نهبت الحكومة أمواله، رأينا، حتى في الشارع، أنهم يحترموننا ويحترمون عملنا.

وعلى رغم ذلك فإننا لا نملك الأمن الكافي، وحتى لو كنا لا نملك كل الوسائل التي نحتاجها لعملنا، فإننا ملتزمون بمحاسبة أصحاب السلطة.

إيمانيول دوجبفي، مالك ومدير تحرير غانا بيزنس نيوز (غانا)

س: ألا تضاف بعض المهارات الخاصة إلى هذا النوع من الكتابة الصحافية؟

جـ: أعتقد أنك على صواب جزئياً. لم أقابل أي صحافي استقصائي يركز على المال والأعمال بالشكل الذي أقوم به. وذلك بسبب مهاراتي. لا يوجد الكثير من التدريب للصحافيين.

يمكن أن تحسب خبراتي أيضاً، فالحقيقة أني أمارس المهنة منذ سنين طويلة… 28 سنة… وكل عام يصبح الأمر أكثر إثارة بالنسبة إلي. لا أتعب من العمل.

ساندرين سوادوجو، لايكونوميست ديو فاسو (بركينا فاسو)

س: كيف تبدو الحياة بالنسبة إلى الصحافي الاستقصائي في النيجر؟

جـ: أتمنى لهذا الاستقصاء الذي خلقناه في غرب أفريقيا أن يستمر. من المهم بالنسبة إلينا كصحافيين استقصائيين أن نعمل معاً، لكي نتأكد من أن مقالنا سيكون مقبولاً.

علي سبيل المثال، أعرف أنني إذا لم يكن بإمكاني نشر مقالي في بلدي، فبإمكاني نشره في أي بلد آخر من طريق زميل.

س: ماذا يعني أن يكون بإمكانك نشر هذا النوع من العمل في أفريقيا؟

يجب أن نكون علي دراية أيضاً بهذا المشروع الغرب أفريقي. فلأول مرة أو من المرات النادرة، التي لا نقوم فيها نحن بالترويج لمقالاتنا أو إرسالها بأنفسنا.

إيجناس سوسسو، بنين ويب تي في (بنين)

س: ما هو موقف الصحافة الاستقصائية في بنين؟

جـ: الصحافة الاستقصائية ليست متطورة بالحد الكافي في بنين.

لأن الصحافة هنا أشبه بالأخبار اليومية. لكنّ هناك صحافيين يهتمون بالصحافة الاستقصائية، لا سيما في ما يخص البيئة، والحكم الرشيد، وموضوعات أخرى. فالتحدي الحقيقي للصحافة الاستقصائية في بنين، كما ذكرت من قبل، هو المال.

عندما تكون صحافياً، فإنك تصنع أخباراً يومية. لديك عمل منتظم. قد يستغرق مشروع استقصائي نحو ثلاثة شهور بلا أجر. فمن سيدفع للصحافي أجرة هذه الأشهر الثلاثة؟

رئيس الجريدة سيرفض تعيين صحافي للعمل الاستقصائي فقط. سيقولون “نفضل من سيصنع أخباراً يومية ويقوم بالصحافة الاستقصائية من وقت إلى آخر”.

وهذا يعني أنك عندما تعمل على تحقيق استقصائي، فإنك لا تملك الوقت للبحث لكي تصل إلى عمق الموضوع.

تسريبات غرب أفريقيا

في أكبر تعاون بين صحافيين في المنطقة، يعرض صحافيون من إحدى عشرة دولة أسرار مالية عن عدد من أقوى السياسيين والشركات في غرب أفريقيا

س: ماذا تتوقع من أول تعاون مع الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية؟

جـ: ما أتمناه من هذا التعاون هو الوصول إلى ما بعد حدودي. لأن الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين يمتلك قاعدة معلومات غالباً ما تكون غير متاحة للصحلفيين في بنين. ففي هذه القاعدة، لا يعرف أحد ما سنجد عن بنين.

ونستطيع أن نقول: “لن يكون لهذا أي عائد في المحاكم، ولكن سيمكّننا من نشر مواضيع تجذب انتباه الناس بخصوص الاتجار، والتهرب من الضرائب، والاحتيال الضريبي”.

*ويل فيتزغيبون

هذا المقال مترجم عن موقع شبكة الصحافيين الاستقصائيين الدوليين icij ولقراءة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي

 

 

إقرأ أيضاً