هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

هل يمكن أن يتسبب زفاف الأمير هاري بأزمة دولية

حصل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والأمير البريطاني هاري على لقب الثنائي الأخوي الرومانسي المفضل في 2017.  إذ تشاركا الضحك في حفل إنفيكتس غايمز في تورنتو، وصورا مقابلة غنية، بُثت على محطة بي بي سي 4، ضمن الفقرة اليومية للقناة بعنوان Today.
وعلى الرغم من أن دعوة عائلة أوباما إلى زفاف الأمير هاري على ميغان ماركل في مايو/ أيار المقبل يبدو أمراً مفروغاً منه، إلا أن بعض التقاريرالصحفية تشير إلى أن هذا قد لا يجري من أجل تجنب وقوع أزمة دبلوماسية صريحة بين الولايات المتحدة وبريطانيا. وبحسب جريدة ذا صن، فإن الحكومة البريطانية متوترة بشأن الدعوة المُحتملة لـعائلة أوباما، خشية أن يُمثل ذلك إهانة للرئيس الحالي دونالد ترامب، الذي ظل مُقتنعاً أن سلفه قد حظر عبارة “عيد ميلاد مجيد” من بين العديد من الأشياء الأخرى. وصرح أحد المصادر”مازالت المباحثات جارية، وسيتعين على الوزراء في النهاية أن يقرروا”، وأضاف “إن أقرت رئيسة الوزراء تيريزا ماي القانون، فسيتعين على هاري الامتثال”.
ويُذكر أن العلاقات متوترةٌ بالفعل بين تيريزا ماي ودونالد ترامب، بعد انتقاد رئيسة وزراء بريطانيا لترامب، بسبب إعادة نشره لتغريدة ذات مضمون كاذب ومعادي للمسلمين كانت بثتها نائبة رئيس إحدى المجموعات اليمينية المتطرفة البريطانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقد أدلت ميغان ماركل كذلك، بتعليقات دانت فيها الرئيس ترامب في مقابلة مع برنامج The Nightly Show مع لاري ويلمور في مايو/أيار 2016، وكان ذلك قبل أشهر من بداية علاقتها مع الأمير هاري. وقالت ميغان حينها، “بالطبع ترامب شخصٌ مُثير للانقسام. فكر في أصوات الناخبات فقط، أظن أن ذلك كان في 2012، خسر الحزب الجمهوري أصوات النساء بحوالي 12 نقطة، إن ذلك رقم ضخم وحتى بالنسبة لكارهي النساء مثل ترامب فقد كان صريحاً جداً حيال هذا الموضوع، بل إنه جزء كبير من هذا الأمر”.
وإذا كان هناك أي شخص من عائلة ترامب سيُدعى لحفل الزفاف، فمن الممكن أن يكون إيفانكا، التي غردت مهنئة بعد الإعلان عن الارتباط الملكي، مُتمنية عمراً طويلاً لهاري وميغان مليئاً بالحب والضحك والسعادة معاً. وتابعت ” ليس لدي شكٌ بأن هذا الثنائي سيقوم بأشياء غير اعتيادية، سواءً بشكل فردي أو جماعي، تهانينا!”
هذا الموضوع مُترجم عن Vanity Fair. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغطهنا.
 
 

إقرأ أيضاً