fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

مقالات الكاتب

هل من الأفضل التخلي عن وجبة العشاء أم تناول الطعام قبل النوم مباشرة؟

الوقت متأخر نوعاً ما… لكنك تشعر بالجوع قليلاً. عند هذه المرحلة، أي الخيارات يعد أفضل من الناحية الصحية، هل هو تناول الطعام قبل النوم أم التخلي عن وجبة العشاء؟

على مر السنين، سمعنا جميعاً عن التحذيرات المتعلقة بدخول عملية التمثيل الغذائي في حال من الإضراب ليلاً، ولذا ينبغي ألا تتناول الطعام قبل وقت النوم بفترة قليلة جداً، وإلا سيستقر هذا الطعام داخل معدتك مثل الصخرة (على الأقل حتى ينتقل إلى مكان ما في جسمك ويرفض التزحزح عن موضعه). ومع ذلك، فقد قمت بهذا الأمر. إذاً، ما مدى الخطر الذي يمثله تناول الطعام قبل النوم مباشرة؟ وهل من الأفضل أن تتخلى عن إحدى الوجبات نهائياً إذا فاتك موعد العشاء؟ إليك ما ينصح به الخبراء.

1. احترم شعورك بالجوع

تقول إيرين جينينغز، الحاصلة على درجة الماجستير في العلوم، وأخصائية التغذية المُسجلة، والأخصائية المُعتمدة في علم الأورام، وأخصائية التغذية المُسجلة في “مركز لانغون الطبي” التابع لجامعة نيويورك، إنه “من المهم ملاحظة إشارات جسمك وأن تتناول الطعام، حتى إذا كان ذلك قبل وقت النوم مباشرة”. وتوضح أن “الجسم قادر تماماً على هضم الطعام وامتصاصه في أي ساعة من اليوم”. وترى جينينغز أن “تجاهل جوعك قد يؤدي إلى عادات أسوأ وربما إلى علاقة مضطربة مع الطعام، مثل الميل إلى الإفراط في تناول الطعام في أوقات أخرى من اليوم، أو المشاعر السلبية المتعلقة بالطعام”.

2. لكن اختر الوجبة التي تتناولها في وقت متأخر من الليل بعناية

لا يرغب معظمنا في زيادة وزنه، كما أننا لا نريد أن تتسبب الوجبة التي نتناولها في وقت متأخر من الليل في إفساد كل عملنا المضني. فطبقاً لتقرير نُشِر في مجلة Nutrients، يعتبر المحتوى الغذائي لوجبتك مهماً أكثر من التوقيت الذي تتناول فيه الوجبة. إن الوقت المتأخر من الليل لا يعد وقتاً مثالياً لتناول “البرغر” والبطاطس المقلية أو “البوريتو” الذي يحتوي على التوابل. وتقول جينينغز، “قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الوجبات التي تحتوي على نسب عالية من الدهون أو الكثير من التوابل إلى زيادة الارتجاع الحامضي وعُسْر الهضم”. اختر وجبة أخفّ، مثل حساء العدس أو شطيرة بسيطة أو حتى مشروباً يمنحك ما تحتاج إليه، وابتعد من الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات والسكر والتي ربما تتسبب في تباطؤ قدرة جسمك على حرق الدهون وبناء العضلات.

3. ضع المخاطر الصحية في الحُسبان

إذا كنت مصاباً بالنوع الأول من داء السكري أو داء اختزان “الغلايكوجين”، فقد يشكّل التخلي عن وجبتك الليلية خطراً على صحتك، وربما يؤدي إلى نقص السكر في الدم ليلاً. وعلى صعيد آخر، ربما يستفيد هؤلاء الذين يعانون السمنة من التخلي عن وجبة العشاء. وتُظهر دراسة أُجريت عام 2016 أن توقيت تناول الوجبات على مدار اليوم يؤثر في خسارة الوزن. وفي أحد البيانات، أوضحت الباحثة البارزة كورتني بيترسون، الحاصلة على الدكتوراه، قائلةً: “إن تناول الطعام فقط خلال فترة زمنية أقل (8 صباحاً حتى 2 مساءً) مما اعتاد عليه الناس عموماً، ربما يساعدهم على إنقاص الوزن، وبخاصة من خلال زيادة قدرة أجسامنا على حرق الدهون والبروتينات”.

وخلاصة هذا تتمثل في أنه بدلاً من معاقبة نفسك بالتخلي عن وجبة العشاء، اختر شيئاً بسيطاً وغنياً بالبروتين إذا كنتَ تنوي تناول العشاء قبل النوم.

 

*أليكس ريتشاردز

هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع FOOD AND WINE لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي.

 

 

إقرأ أيضاً