fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

هل تحسّن الأفلام الجريئة حياتنا الحميمة أم بالعكس..

تتيحُ شبكة الإنترنت للمتصفح عوالم جديدة ومتنوعة.
يمكننا الوصول لأي شيء بدءاً من الطعام والمعلومات والأخبار وانتهاءاً بالجنس. ويوجد بين طيات المواقع الالكترونية كل ما نرغب في معرفته تقريبا. ومع رواج العديد من المواقع الشهيرة مثل فيسبوك وويكيبيديا،إلا أن هناك بعض المواقع الأخرى التي تجتذب نسبة عالية من الزيارات كذلك، إذ يُقدر عدد الزوار المنتظمين للمواقع الجنسية بحوالي 43% من مستخدمي الإنترنت لكن معظم الناس لا يعترفون بذلك.
إلا أن ارتياد تلك المواقع قد يؤدي  إلى العديد من المشاكل التي تتعدى مجرد إيجاد طرق جديدة وفعالة لمحو تاريخ الدخول على تلك الصفحات عبر الإنترنت. إن مشاهدة الأفلام الجنسية قد يؤدي إلى اضطراب حياة الفرد الشخصية وكذلك علاقاته العاطفية، والأهم انخفاض الرغبة لدى الأفراد.
نحن نعيش في عالم يسهل فيه الوصول للجنس عبر الانترنت، لكن كيف يؤثر ذلك على الصحة النفسية و الجسدية الخاصة بنا ؟
لا شك أنه يمكن لمشاهدة مقاطع جنسية تقوية الرغبة والعلاقة بين الشريكين إلا أن المشاهدة المفرطة لتلك الفيديوهات يمكن أن تؤدي إلى فتور في الرغبة وهذه حالة قد تضاعف من الخوف والقلق تجاه ممارسة الجنس فتجعل الشخص غير راضٍ أبداً عن نفسه وعن أدائه ويمكن أن يؤدي أحياناً الى الصمت والعزلة وفي أحيان قد يؤدي الافراط في مشاهدة الأفلام الجنسية الى الطلاق بين الشريكين.
وبالرغم من أن هذا الأمر يخص الرجال والنساء على حد سواء إلى أن تأثيره يكون أقوى بين الرجال لأن النساء عادة يشاهدن تلك المقاطع بشكل رومانسي مع الشريك.
رغم النتائج السلبية المثبتة بسبب إفراط البعض في مشاهدة المقاطع الجنسية إلا أن هذا ليس حال الجميع. فكل شخص يتعامل مع تلك الأفلام والفيديوهات بطريقة مختلفة تنبع من الرؤية والتجربة الشخصية.. ينخرط البعض في مشاهدة الجنس عبر الإنترنت لتحسين العلاقة مع الشريك. ويقول الأشخاص الذين يشاهدون تلك المقاطع باعتدال إن حياتهم الحميمة أكثر انتظاماً ومتعة.

هذا الموضوع تم إعداده وترجمته عن الرابط التالي.

إقرأ أيضاً