fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

هذا النوع من الأكل سيزيد ذكاء طفلك

بحسب تقرير لـ “فوكس نيوز”، أن دراسة جديدة أجريت في جامعة “بنسلفانيا”، أثبتت أن إطعام الأطفال “السمك” اسبوعياً قد يرفع معدل ذكائهم. ولتحقيق هذه الدراسة، استطلعَ الباحثون مشاركات 541 طفلاً صينياً تتراوح أعمارهم بين 9 أعوام و11 عاماً. وذلك بسؤالهم عن عدد مرات تناولهم السمك في الأسابيع الأربعة الماضية، مع تقديم خيارات تتراوح بين خيار “لم أتناوله أبداً” وخيار “مرة واحدة على الأقل أسبوعياًّ”. كما أخضعوهم للنسخة الصينية من اختبار معدل الذكاء، المعروف بمقياس “وكسلر” لذكاء الأطفال، وهو ما يقيس القدرات اللفظية وغير اللفظية كالمفردات والترميز.
ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تناولوا السمك مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، سجلوا معدل ذكاء أعلى من الأطفال الذين تناولوا كمية أقل منهم أو لم يتناولوه البتة، بمقدار 4.8 نقاط. وفي الوقت نفسه، سجل الأطفال الذين كانوا يتناولون السمك في بعض الأحيان درجات ذكاء أعلى من أولئك الذين يندر استهلاكهم للسمك عن المعتاد بمقدار 3.3 نقاط.
كما اكتشفت الدراسة التي نُشرت في مجلة “تقارير علمية”، فائدة أخرى محتملة لتناول المأكولات البحرية. عندما سأل الباحثون أهالي الأطفال في الدراسة عن مدى راحة أطفالهم في النوم، وجدوا أن الأطفال الذين يتناولون كميات أكبر من الأسماك قلَّتْ لديهم الاضطرابات خلال الليل، مما يشير إلى تحسن نوعية النوم بشكل عام.
ووفقاً للدراسة، فإن النتائج تضيف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة على أن الأسماك يمكن أن تكون غذاءً جيداً لصحتنا. على سبيل المثال، تناول المأكولات البحرية، الغنية بالأحماض الدهنية “أوميغا 3″، قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وانخفاض مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بالسكتة القلبية.
وتقول إحدى باحثي الدراسة والمدير التنفيذي لمركز بن لمبادرات الصحة العامة، “جنيفر بينتو مارتن”، إنه “ينبغي تقديم الغذاء إلى الأطفال في عُمر مبكر، لصغار السن ممن هم بعُمر 10 شهور، على أن تكون الأسماك مُخلاةً من العظام والشوك ومفرومة فرماً ناعماً، ولكن ربما قبل سِن الثانية في الأغلب”.
قال أستاذ في مبادرة “بن لتكامل المعرفة”، Penn Integrates Knowledge، أدريان رين، أن ” فإن كان السمك يحسِّن على النوم جيداً، فهذا أمر عظيم. وإن كان يحسِّن الأداء المعرفي، مثلما نرى هنا، فحبذا هو إذن. وكأننا اصطدنا عصفورين بحجر”.
لكن، من المهم أن نتذكر ألا نفرط في ذلك. فالأسماك والمحاريات تحتوي على عنصر الزئبق المعدني، على الرغم من أن بعضها يحتوي على مستويات أعلى من غيرها. ومع مرور الوقت، يمكن للزئبق أن يتراكم في الجسم، وعندما يكون الزئبق أكثر من اللازم في جسم الإنسان، ويُعرف باسم التسمم بالزئبق، قد يعاني الشخص من تغيرات في جهازه العصبي وكذلك من أعراض مثل القلق والتهيج ومشاكل في الذاكرة. ووفقاً لمنظمة “هيلث لاين”، قد يؤدي التسمم بالزئبق أيضاً إلى تعطيل نمو الجنين وتأخر التطور في فترة الطفولة المبكرة، مما يؤدي إلى تأخر الرضع والأطفال الصغار في الإدراك، وتعلُّم المهارات الحركية الدقيقة، وتنمية الكلام واللغة، وقصور في الوعي البصري المكاني.
وفي موقع “إدارة الغذاء والدواء الأميركي”، تُصنَّف أنواع مختلفة من المأكولات البحرية إلى قوائم من “أفضل الخيارات” (وهي تلك التي تحتوي على أدنى مستويات الزئبق مثل السمك المفلطح والسلمون) و”الخيارات الجيدة” (التي تحتوي على مستويات أقل من الزئبق مثل التونة الباكورية والقاروس المقلم) و”خيارات ينبغي تجنبها” (وهي تلك التي بها أعلى مستويات من الزئبق، مثل سمك أبو سيف والماكريل). وينصحون الناس، ولا سيما النساء الحوامل والأطفال الصغار، بتقييد “أفضل الخيارات” للأسماك والمحار بحصتين أو ثلاث حصص أسبوعياً، والحد من استهلاك “الخيارات الجيدة” وتقديمها مرة واحدة فقط في الأسبوع.

هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع “Working Mother” لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي.

إقرأ أيضاً