fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

“لست مزاجياً بل لدي شغف” غوردون رامزي الطاهي العالمي يروي بعضاً من أسرار نجاحه

إنه أحد أشهر الطهاة في العالم، غوردون رامزي، الشيف الاسكتلندي المعروف. ورغم شهرته ونجاحه لكن بداياته لم تكن سهلة فقد عانى في طفولته بسبب انتقال اسرته الدائم نتيجة فشل والده في الحصول على عمل مستقرّ. كما أن والده كان شخصاً عنيفاً.
شغف رامزي بكرة القدم منذ صغره لكن أدت إصاباته المتعددة إلى اعتزاله المبكر. وفي عمر ال١٩ أبدى اهتماماً بالطبخ فدرسه ثم أصبح طاهياً في العديد من المطاعم والفنادق إلى أن افتتح مطعمه الخاص عام ١٩٩٨. نجح المطعم وذاع صيت رامزي، في عام ٢٠٠٤ قدم أول برامجه التلفزيونية عن فنون الطبخ وحقق نجاحا شديداً من خلال “ماستر شيف”.
ربما يكون غوردون رامزي هو الشخصية المزاجية الأشهر فى عالم المطبخ، إلا أن شخصيته الصريحة هى ما دفعته إلى قمة النجومية فى عالم صناعة الطعام، وقد تحدث الطاهي الإسكتلندي مؤخراً لموقع Esquire البريطاني حول بعض الدروس التي تعلمها خلال حياته، وإليكم ما نعتقد أنها نصائحه الأفضل:
لا تظن أن بوسعك العمل في مجال الطعام لأن بإمكانك الطهي
يستطيع أي شخص أن يفتح مطعماً، أنت فقط فى حاجة لحفل عشاء ومجموعة من المدعوين الثملين، قبل أن يقول أحدهم  “يا توم، عليك أن تفتتح مطعماً، إن هذا الطعام لذيذ”. من المؤسف أن أقول لك بأن مجال عملي مليء بالدمى المتحركة، التي لا تقدّم طعاماً جيداً..
رئيس الطباخين يجب أن يكون ربان السفينة
هل تواجدت فى أي وقت مضى فى غرفة خلع الملابس فى الاستراحة بين الشوطين؟ لا يختلف المطبخ عن ذلك سوى أن الطهي يتطلب وقتاً أكثر من 90 دقيقة وبدون أي راحة. حين يكون الوضع حرجاً عليك إعادة الفريق لتألقه، فأنت الربان.
كن مباشراً
“لست مزاجياً، لدي شغف. أصاب بالإحباط والغضب سريعاً من الحمقى، لذا أتوجه لهدفي مباشرة. إنه خيار أكثر صحية”.
إفصل بين البيت والعمل دائماً
“لا تعمل مع العائلة. لن ينجح ذلك، ثق بي. لا أهتم لما يقوله أي شخص”.
الفشل جزء من الرحلة
لقد فشلت كثيراً من قبل، لكنني كنت أملك الكثير من الإرادة، وأنا لست ضعيفاً.
فى اليوم التالى، ستشرق الشمس وأنت فى محطة الحافلات من جديد عائد إلى العمل ، لم أكن الشخص المائل إلى التشكك والتساؤل، هذا مضيعة للوقت، انفض عنك آثار الفشل وعد من جديد .
إذ أن رحلة العودة إلى القمة أفضل من وجودك على القمة بالفعل، ستعرف خلالها الكثير عن نفسك وعن من هم أصدقاؤك، إفعل ذلك مراراً على مدار خمسة وعشرين عاماً وسوف ينتهى بك الأمر مسناً حكيماً.
هذا المقال مترجم عن الرابط التالي.
 

إقرأ أيضاً