fbpx

هنا القصة الثالثة

مقالات الكاتب

سياسيات تجرأن على الرضاعة الطبيعية في العمل

في هذا الأسبوع، نجحت عضو مجلس الشيوخ الأميركي تامي دوكوورث في تمرير قانون يسمح للآباء الجدد بإحضار أطفالهم إلى قاعة مجلس الشيوخ. يمهد التشريع التاريخي الطريق أمام المزيد من السياسات التي تخص الأسر في هيئة الإدارة. لكن كشف التصويت أيضاً عن استمرار التحيز في مجلس الشيوخ: لا يزال كثير من الناس يشعرون بعدم الراحة عند رؤية امرأة ترضع.

لدى زملاء داكوورث أسئلة كثيرة لها حول ما إذا كانت ستُرضع ابنتها خلال جلسات مجلس الشيوخ. ومن المحتمل أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ كانوا قلقين من أن يكون الأمر مجرد إلهاء أو إثبات افتقارهم للياقة.

أشارت دكوورث إلى أنها لا تعتزم إرضاع طفلها في قاعة مجلس الشيوخ. لكن في أماكن أخرى من العالم، اختارت السياسيات الإرضاع أمام زملائهن- بنتائج متفاوتة. وفي ما يلي قائمة غير مكتملة بالنساء اللواتي أثبتن أن الرضاعة الطبيعية مقبولة في هيئاتهن الإدارية، وهؤلاء اللواتي وجدن أن هذا الفعل لا يزال من المحرمات.

اللواتي يرحبن بالرضاعة الطبيعية

●       قامت ويلو- جاين برايم، وهي نائب عن حزب العمال من نيوزيلندا، بإرضاع طفلها في قاعة مناقشة البرلمان في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017. وكانت الصورة أكثر إثارة للدهشة لأنها كانت تجلس إلى جوار النائب كيري آلان، التي أحضرت طفلها أيضاً إلى القاعة.

●       قامت إلين ساندل، عضو البرلمان الأسترالي في ولاية فيكتوريا، بإرضاع طفلتها في البرلمان الفيكتوري في سبتمبر/ أيلول عام 2017.

●       أرضعت لاريسا ووترز، عضو البرلمان الأسترالي، ابنتها في البرلمان في يونيو/ حزيران عام 2017. لم تتوقف ووترز عند هذا الحد، إذ خاطبت في وقت لاحق من في القاعة واقترحت اقتراحاً بشأن مرض يصيب عمال مناجم الفحم بينما كانت ترضع طفلتها.

●       قامت أونار برا كونرادسدوتير، وهي عضو سابقة في حزب الاستقلال في أيسلندا، بإرضاع طفلها أثناء إلقاء خطاب في البرلمان في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2016.

●       قامت كارولينا بيسكانسا، وهي نائب إسبانية، بإرضاع طفلها في يناير/ كانون الثاني عام 2016 في البرلمان خلال جلسة رُشحت خلالها كمتحدثة.

●       أرضعت فيكتوريا دوندا، وهي نائب أرجنتينية، ابنتها خلال اجتماع عُقد في المؤتمر الوطني الأرجنتيني في يوليو/ تموز عام 2015.

المواقف تجاه السياسيات المرضعات ليست دائماً موضع ترحيب. لقد طُردت بعض السياسيات من البرلمان لمجرد محاولتهن فعل ذلك، بينما أُخبرت أخريات ببساطة بأن أطفالهن غير مُرحب بهم.

●          طُردت كيرستي مارشال، عضو البرلمان عن ولاية فيكتوريا الأسترالية، من قاعة البرلمان في ولاية فيكتوريا أثناء إرضاعها طفلها في فبراير/ شباط عام 2003. وقد أُخبرت أن المشكلة لم تكن الرضاعة الطبيعية، ولكن المشكلة في أن طفلها غير مُنتخب ولا يستطيع حضور جلسات الاستماع البرلمانية. وقام مجلس النواب الأسترالي منذ ذلك الحين بتغيير قواعده للسماح للمشرّعات بالرضاعة الطبيعية في القاعة.

●          طلبت جوليا درون، عضو البرلمان عن حزب العمال في المملكة المتحدة رسمياً إطعام رضيعها حديث الولادة خلال اجتماعات اللجنة في ويستمنستر في أبريل/ نيسان عام 2000. ورُفض طلبها. وما زال لا يُسمح للنواب البريطانيين بالرضاعة الطبيعية أو جلب أطفالهم الصغار إلى البرلمان.

*آنابيل تيمسيت

هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع Quartz لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي

إقرأ أيضاً