هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

خمس نصائح للحد من تضييع الوقت علي الانترنت

يمكن لكل فرد منا استيعاب المماطلة عبر الإنترنت لأننا نرتكبها جميعاً. وإذا كان الأمر يتعلق بالدراسة من أجل الامتحانات، أو الانهماك في مشروع بالعمل، أو الرد على رسائل البريد الإلكتروني، فثمة شيء يحدث دوماً على الإنترنت ليقف في طريق أي شيء هام نكون في حاجةٍ حقيقيةٍ لإنجازه.
هناك عوامل تساعد على المماطلة متاحة دائماً وعلى أهبة الاستعداد لإفساد أي فكرة إبداعية كنت تخطط لإخراجها، مثل المنشورات الساخرة التي تحمل صور القطط، أو تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولكن ليس من الضروري أن يسير الأمر بهذه الطريقة، فالإنترنت لا يجب أن يكون أداةً تُستخدم فقط للتأثير على الإنتاجية. بل يمكن أن يستخدم بشكل مفيد، باعتباره أداة تساعد على الوفاء بمواعيد التسليم النهائية للمهام وإنهاء الأعمال على أكمل وجه.

الخطوة الأولى: قوة الإرادة
تكمن أولى الخطوات في قبول فكرة وجود مشكلة تحوم حول التعلق بالإنترنت وضياع الوقت الثمين.
لا بأس في الاعتراف بتضييع الوقت. وفقاً لدراسة نُشرت عام 2014 بموقع Salary.com، يقول نسبة هائلة من الأشخاص، بلغت 89 بالمائة من المستطلعة آراؤهم، إنهم يضيعون الوقت خلال العمل كل يوم. ومن بين المشاركين في هذا الاستطلاع، قال أربعة في المائة منهم إنهم يضيعون نصف الوقت على الأقل في مهام لا علاقة لها بالعمل.  
التدقيق في النشاط على الإنترنت
في أي يوم عمل يستغرق تسع ساعات، هناك ثلاث ساعات كاملة بين مواقع التواصل. وهذه المدة لا تتضمن الفترة التي تضيع في تفقد رسائل البريد الإلكتروني.
RescueTime برنامج على الحاسوب الشخصي وعلى أجهزة الخليوي، ينتج تقارير تفصيلية حول كمية الوقت الحقيقية التي تضيع. يمكن أيضاً أن يحظر مواقع وتطبيقات محددة ليتأكد من أن المستخدم لا تضيع الوقت، ويمكن أن ينبه كي يخبر عندما تستغرق كمية محددة من الوقت في إنجاز مهمة محددة، أو موقع محدد، أو تطبيق محدد، أو ما إلى ذلك. يوجد أدوات أخرى يمكن استخدامها، ولكن هذا البرنامج هو ما يمكن اللجوء إليه لهذا الغرض.
وبمجرد معرفته للمكان الذي ترتكب فيه أخطاء تضييع الوقت، يمكن أن يتخذ المستخدم الخطوات الضرورية لإيقاف هذه الأخطاء.
 

الاهداف والالتزام بها
تنبع كثير من العادات السيئة من افتقار استيعاب الطريقة التي يعمل بها. العقل يعمل في دورات، وتحديداً حسبما يسمى “إيقاعات أولتراديان”، وهي ايقاعات جسدية تحصل للإنسان في فواصل زمنية متقطعة. تكون إيقاعات أولتراديان الخاصة بالشخص حاضرةً أثناء النوم، لكنها أيضاً تعمل عندما يكون الخص مستيقظ. وهي حقيقة يميل الناس إلى نسيانها.
يمكن للجسد أن يركز لتسعين دقيقة، ثم يتطلب فترة قصيرة من الراحة بين كل فترتين.
يعني استيعاب الشخص لما هو معروف عن “إيقاعات أولتراديان”، أنه ينبغي على الشخص أن يضع أهداف عمله استناداً إلى هذه الفترة التي تتكون من 90 دقيقة.  
الانتباه
المشكلة هي أفي الانتقال بين مهمة وأخرى قد يسبب مزيداً من المشكلات بدلاً من أن يجلب حلاً لإحداها. قالت الأستاذة بقسم المعلوماتية في “جامعة كاليفورنيا”، إرفاين غلوريا مارك، في تصريحات لمجلة “فاست كومباني”، إن الانتقال بين المهام يستغرق وقتاً حتى يعتاد العقل على التفكير في شيء مختلف.
وأضافت إرفاين، خلال المقابلة، “ينبغي على الأشخاص أن ينتقلوا بمواردهم الإدراكية إلى موضوع مختلف كلياً. وينبغي عليك أن تنتقل كلياً بتفكيريك، وهذا يستغرق منك وقتاً حتى تصل إليه ويستغرق منك وقتاً حتى تعود لتتذكر ما كنت فيه”.
اكتشفت مارك عبر بحثها أن 18 في المائة من الأعمال التي تتوقف أثناء أدائها لا تكتمل في نفس اليوم، كما أن هؤلاء الأشخاص الذين يستديرون حول المهام والمشروعات المختلفة يستغرقون في المتوسط 23 دقيقة و15 ثانية للعودة إلى كل مهمة مرة أخرى. وهو ما يعني مزيداً من الوقت الضائع، استناداً إلى عدد المرات التي تستدير فيها لتنتقل إلى مهمة أخرى. 
لذا فإن أفضل إجراء هو الالتزام بمهمة والبقاء معها حتى إنهائها.
البريد الإلكتروني
تشير الإحصاءات إلى أن الشخص يستغرق وقتاً طويلاً في قراءة رسائل البريد الإلكتروني والرد عليها. وفي الواقع، تشير إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص يتفقدون البريد الإلكتروني الخاص بهم بمعدل 15 مرة في اليوم، مما يؤثر حقاً تأثيراً جذرياً على إنتاجيتهم. 
 

 هذا الموضوع تم اعداده وترجمته عن موقع Highsnobiety لمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي.
 
 
 

إقرأ أيضاً