fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

حمية غذائية تناسب الـDNA الخاص بنا

كشفت دراسة حديثة أن سر الحمية الغذائية المثالية لأي شخص يعتمد على الحمض النووي الخاص به. وصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد دراسة أربعة أنواع وراثية من الفئران، تعرضت للحميات الغذائية التي عادة ما يتبعها البشر.
شملت الدراسة النظام الغذائي الياباني، “الأرز والشاي الأخضر”، وكذلك النظام الغذائي الأميركي، الذي يحتوي على نسبة أعلى من الدهون والكربوهيدرات المكررة. وحمية شعوب البحر المتوسط، القمح وزيت الزيتون مع مستخلص النبيذ الأحمر، والنظام الغذائي “الكيتوني”، الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون والبروتين والقليل من الكربوهيدرات.
أظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة “تكساس إيه اند إم”، كيفية استجابة الأنواع المختلفة وراثياً للأنماط الغذائية المختلفة. حصلت كل مجموعة معتمدة على أحد الأنماط الغذائية على نفس الكمية من السعرات الحرارية في كل وجبة، ووُضعت تحت الملاحظة لمدة ستة أشهر.
وتوصلت الدراسة إلى أن كل نوع من الحمية يسفر عن نتيجة مختلفة مع كل نوع مختلف من الحمض النووي. إذ ازداد وزن بعض المجموعات، بينما أصبح البعض الآخر أكثر صحة، في حالة الحمية اليابانية على سبيل المثال أظهر أحد الأنواع الوراثية الأربعة إشارات على أضرار بالكبد.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، “وليام بارينجتون”، في “كلية الطب البشري والبيطري والعلوم الطبية الحيوية”، في “جامعة تكساس إيه آند إم”، إن “النوع الرابع من الفئران الذي استجاب بشكل جيد لكل الحميات الأخرى، أصيب بالضرر جراء هذه الحمية، وبارتفاع دهون الكبد وأظهر علامات على ضرر أصاب الكبد”.
وبالتالي فإن نتائج الدراسة أظهرت أن النظام الغذائي الذي من الممكن أن يكون صحي لشخص ما قد يكون لتأثير عكسي على شخص آخر!
وأوضح، “بارينجتون”، “أجرينا هذه الدراسة بهدف العثور على النظام الغذائي الأمثل، ولكن ما وجدناه بالفعل هو أن هذا الأمر يعتمد بقوة على جينات وعوامل وراثية فردية مما يعني أنه لا يوجد حمية مناسبة ومفيدة لجميع الأشخاص”.
 
 لقراءة النص الأصلي الرجاء الضغط هنا.
 
 
 
 
 

إقرأ أيضاً