fbpx

هنا القصة الثالثة

مقالات الكاتب

براد وأنجيلينا: حبّ جميل وطلاق مرّ

يبدو طلاق نجمي هوليوود أنجلينا جولي (43 سنة) وبراد بيت (54 سنة) استثنائياً، تماماً كقصة الحب التي جمعتهما، إذ كانا مثالاً للثنائي المثالي.

وفي آخر مستجدّات هذا الطلاق الذي تشغل أخباره الصحف والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، أبلغت محامية جولي، لورا واسر موكلتها أنها تتجه إلى ترك القضية، وفق ما أفاد موقع TMZ. وبحسب المعلومات المتوافرة، يأتي هذا القرار، بسبب تصرّفات جولي الأخيرة والتي وصفت بـ”غير المعقولة”، والتي تتعارض مع أخلاق واسر المهنية، كونها محامية معروفة بتعزيز روح المشاركة الوالدية في قضايا الطلاق لناحية حضانة الأطفال والاعتناء بهم. وتلفت مصادر إلى أن سلوك جولي الانتقامي هو وراء قرار محاميتها وهي من أشهر المحامين في المجتمع الأميركي.

وفي التفاصيل، توضح مصادر مطلعة أنّ جولي تسعى إلى قطع العلاقات بين بيت وأطفاله الستة، وهم مادوكس (16 سنة)، وباكس (14 سنة)، وزهارا (13 سنة)، وشيلوه (12 سنة)، ونوكس (10 سنوات)، وفيفيان (10 سنوات).

براد وأنجيلينا وأطفالهما في لقطة تعود للعام 2014

ويؤكّد مطّلعون أن “مسألة ترك واسر القضية ليست عابرة أو عادية، كونها محامية بارزة في قضايا الطلاق ولا سيما قضايا مشاهير هوليوود- وهي معروفة بتشجيعها التسويات ومشاركة الواجبات بين الوالدين، ما يؤكد أن هذه العناصر لم تتوافر في قضية جولي وبيت، ما دفعها إلى الانسحاب”.

تؤكّد المصادر أن “التزامه تجاه أطفاله كبير للغاية، إلى درجة أنه غير مستعد للوقوع في الحب مرة أخرى”.

ووفق معلوماتTMZ ، اتفقت جولي مع مكتب محاماة آخر لتوكيله قضيتها بعد أن تستقيل واسر رسمياً، إنما ما يبدو أكيداً أن قضية الطلاق لا تتّجه إلى بر أمان قريب، وقد وصفها البعض “بالحرب الشاملة”.

في المقابل، حتى إذا كان صحيحاً أن جولي لا تريد أن يكون بطل فيلم Fight Club  (فيلم “نادي القتال” صدر عام 1999 بطولة براد بيت، وهو يتحدّث عن شخص يؤسّس نادياً للقتال، للترويح عن نفسه ونفس الآخرين، وقد اعتبرته جهاتٌ عدة مشجعاً على السلوك العنيف والمؤذي)، جزءاً من حياة أطفالها، إلا أن بيت يؤكد أن أولويته هم أطفاله. وقالت مصادر لـEntertainment Tonight، في شهر حزيران/ يونيو إن بيت “يركز اهتمامه بشكلٍ أساسي على أبنائه من جهة، وعمله من جهة أخرى. وهو يعتبر أن وظيفته الأولى هي كونه أباً لستة أطفال وسيكون دوماً إلى جانبهم”. وتؤكّد المصادر أن “التزامه تجاه أطفاله كبير للغاية، إلى درجة أنه غير مستعد للوقوع في الحب مرة أخرى”.

إلا أن هذه التصاريح تتعارض مع أخبار أشارت إليها الصحافة الأميركية التي تعنى بمتابعة قضايا المشاهير، حول وجود علاقة عاطفية جديدة، تجمع بيت مع طليقته السابقة جينيفر أنستون، وذلك بعدما التقطت صور تجمعهما سوياً بعد انفصال بيت عن جولي.

جولي حاولت حسم الجدال بتصريح قالت فيه إن سبب الطلاق في الواقع هو إدمان بيت الكحول، إضافةً إلى إهماله واجباته تجاه أطفاله.

ويرجّح بعض المتابعين أن تكون عودة أنستون إلى حياة بيت هي ما دفع جولي إلى المطالبة بمنع بيت من رؤية أطفاله كلياً، علماً أن جولي كانت قد بدأت علاقتها العاطفية مع بيت خلال تصويرهما فيلم “السيد والسيدة سميث”، وخلال هذه الفترة كان بيت متزوجاً من أنستون، ثمّ طلّقها وأعلن ارتباطه بجولي، بعد أشهر قليلة.

إلا أنّ خبراً آخر انتشر قبل أشهر قليلة حول ارتباط بيت بالمهندسة المعمارية نيري أوكسمان، وقد كشفت مجلة Us Weekly أنه انتقل للعيش في منزلها.

وكانت علاقة الحب الشهيرة بين بيت وجولي قد بدأت عام 2004 وأثمرت زواجاً لم يدم أكثر من عامين، إذ انفصل النجمان في آب/ أغسطس عام 2016 وسط موجة شائعات وأقاويل حول سبب هذا الفراق. وقد رجّحت جهات كثيرة أن يكون السبب الحقيقي للانفصال هو اكتشاف جولي أن زوجها خانها مع الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار. كما تحدّثت مواقع أخرى عن تأثير وضع جولي النفسي والصحي في علاقتها مع زوجها، فيما وردت معلومات تحدّثت عن علاقة قوية وغريبة كانت تربط جولي بشقيقها، أزعجت بيت كثيراً على مدى سنوات، وقيل إنّ تلك العلاقة قد تكون نوعاً من “زنى المحارم”.

إلا أن جولي حاولت حسم الجدال بتصريح قالت فيه إن سبب الطلاق في الواقع هو إدمان بيت الكحول، إضافةً إلى إهماله واجباته تجاه أطفاله.

وبعد الانفصال، طلبت جولي الحصول على حضانة كاملة لأطفالها، والسماح لبيت بزيارتهم لساعات قليلة خلال الأسبوع. وبدت ذات نزعة انتقامية، ما فجّر الأمور أكثر وأكثر وبات ذاك الطلاق أشبه بحلبة صراع.

يذكر أن هذا الطلاق المثير للجدل هو الثالث في حياة جولي، بعد طلاقها من الفنان جوني لي ميلر، ثم الفنان والمخرج الأميركي بيلي بوب ثورنتون، وهو الطلاق الثاني في حياة بيت بعدما انفصل عن أنستون عام 2005.

إقرأ أيضاً