fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

براد بيت لا يزال يصارع صعوبات انفصاله عن انجيلينا… وحدها والدته تدعمه

لا يزال النجم الهوليوودي براد بيت، “في حالة سيئة” بعدما قدمت أنجلينا جولي طلباً للطلاق في 19  سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن تحدثت عن وجود خلافات لا يمكن تخطيها. وتشير آخر الأخبار، إلى أن نجم فيلم Allied، يتحدث باستمرار إلى والديه، طالباً دعمهما بعد انفصاله عن أنجيلينا جولي، النجمة الممثلة البالغة من العمر 41 عاماً.
ووفقاً لمجلة Us Weekly، فإن الممثل البالغ من العمر 52 عاماً صار مُحطماً “لما أصبحت عليه حياته”، ولكن أطفاله الستة، مادوكس وباكس وزهرة وشيلوه والتوأم نوكس وفيفيان، هم العزاء الوحيد الذي يتمسك به بعد الانفصال.
يقول أحد المصادر للمجلة، “إنه لا يصدق أن حياته صارت هكذا، إنه في حالة سيئة، ولكن الأطفال هم الشيء الوحيد الذي يتشبث به” ويضيف، “لقد صار يتكئ بشكل كبير على عائلته، ويتحدث إلى والديه وأصدقائه المقربين، ومدير أعماله باستمرار، وصارت أمه تتحدث معه دائماً”. فى وقت سابق، زعمت بعض التقارير أن بيت “كان يبكي”، بعد أن قدمت زوجته طلباً للطلاق، وأنه كان قلقاً من تأثير هذا الانفصال على أطفالهما.
وأضاف المصدر نفسه، “إنه ليس كعادته، ويبكي، وقد أُخذ على حين غرة تماماً، براد الآن في حالة من الفوضى، وهو غير قادر على رؤية الأطفال، ويحاول جاهداً التأكد من أنهم بخير، من خلال دعوة الأفراد المُقدرين في طاقمه وطاقم أنجلينا. “إنه غير قلق على سمعته حالياً، الدمار المطلق الذي حل به هو بسبب ما يمر به أطفاله”.
يُقال إن بيت قد سُمح له بزيارة لأطفاله خاضعة للإشراف. ويبدو أنه أبرم مع جولي صفقة مؤقتة، تمنح الممثلة أيضاً حضانة كاملة لأطفالهما. وقد أفاد موقع TMZ بأن الزوجين السابقين يتفاوضان بشكل سري على شروط لتسوية الطلاق، متعلقة بحضانة الأطفال وزيارتهم، والدعم المؤقت لجولي والأطفال، والدعم المالي الدائم، وتقسيم الممتلكات.

الموضوع تمت ترجمته واعداده عن موقع ibtimes. للاطلاع على النسخة الاصلية راجعوا الرابط التالي.

إقرأ أيضاً