fbpx

هنا القصة الثالثة

ترجمة - The Guardian

مقالات الكاتب

باكستان: مذكرات طليقته قد تعرض آمال عمران خان الانتخابية للخطر

تُحدث مذكرات زوجة عمران خان الثانية التي تتحدث عن حياتهما معاً، ضجةً في باكستان وتهدد بعرقلة حملة لاعب الكريكيت السابق، لانتخابه رئيساً للوزراء الشهر المقبل.

تزوجت ريهام خان، 45 سنة، وتعمل صحافية، عمران خان رئيس “حزب حركة الإنصاف الباكستانية” PTI، عام 2015، لكن انفصل الزوجان بعد أقل من عام. وقالت إن الكتاب سيكشف تفاصيل متعلقة بزواجهما والأعمال الداخلية الخاصة بالسياسة الباكستانية.

تدعي ريهام تعرضها لمضايقات طيلة أشهر من قبل أعضاءٍ في حزب زوجها السابق، الذي يسعى إلى منع نشر المذكرات، فيما ادعى مسؤولو الحزب أن ذلك جزء من خدعة قام بها منافسو عمران لإحباط آماله في الفوز بالانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في 25 تموز/يوليو.
وسُربت مقتطفات يُزعم أنها من الكتاب- تقول ريهام إنها سُرقت من خلال اختراق حاسوبها- إلى وسائل الإعلام الباكستانية، ما دفع الكاتبة إلى السعي للحصول على أمر قضائي لمنع المزيد من التسريبات المحتملة.

لجأ بعض أولئك الذين يُدّعى ذكرهم في الكتاب إلى اتخاذ إجراء قانوني لمنع إصداره بشكل دائم، بدعوى أن مضمونه يحتوي على “قائمة طويلة من الافتراضات الخبيثة، والزائفة، والخاطئة، والمضللة للغاية، والقاسية، والجائرة، والإرهابية، والمتحيزة، والمضرة والتي يقصد بها التشهير والافتراء”.
وأكدت ريهام- مقدمة أخبار الطقس السابقة  في BBC- لقناة “جيو نيوز” الباكستانية، أنها تعرضت لمضايقات من قبل أنصار زوجها السابق. وقالت، “اختاروا المرأة الخطأ لمطاردتها، لن أتسامح مع ادعاءات لا أساس لها من قبل حزب حركة الإنصاف الباكستانية، أتحداهم أن يثبوا صحة أي من مزاعمهم ضدي”.

وأخبرت الشبكة التلفزيونية الهندية CNN 18، أن الكتاب يركز على، “الإكراه الجنسي ويوضح كيفية استخدامه، وكيف تُستخدم العلاقات الجنسية لأجل المناصب السياسية والإعلامية، وبعض هذه العلاقات مرتبط مباشرة بأعضاء حزب حركة الإنصاف الباكستانية”.

لم تقل ريهام إن عمران تورط في تحرش جنسي، لكنها ادعت أنه كان متورطاً بشكل مباشر في “محاباة أقاربهم أو المحسوبية التي لا تستند إلى الجدارة والاستحقاق”.

فرت ريهام إلى لندن في شباط/فبراير، زاعمة أنها كانت تتلقى تهديدات بالقتل.

أوقفت محكمة مقاطعة البنجاب بشكل موقت نشر الكتاب الذي كان من المتوقع صدوره قبل انتخابات تموز، التي تتشكل أحداثها لتصبح أكثر انتخابات تنافسية في البلاد منذ سنوات.

 

كان عمران، الذي قاد الفريق الباكستاني الذي فاز بكأس العالم عام 1992، أحد أبطال أعمدة الفضائح في الصحف الشعبية اللندنية خلال الثمانينات بسبب نمط حياته اللعوب، وزواجه من سيدة المجتمع البارزة جمايما غولد سميث. لكنه عاد إلى باكستان في منتصف التسعينات، وأصبح سياسياً شعبوياً.

ويزعم أنصاره أن الكتاب طعن في عمران بشكلٍ زائف بوصفه كاذباً ومنافقاً يتظاهر بالالتزام الديني. ويخشى مؤيدو الحزب من أن مثل هذه المزاعم أو الادعاءات المتعلقة بالخيانة الزوجية، قد تضر بسمعة عمران وشعبيته بين الطبقة الوسطى الحضرية المحافظة في باكستان.

 

هذا المقال مترجم عن موقع the guardian ولقراءة المقال الاصلي زوروا الرابط التالي

 

إقرأ أيضاً